..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد خراب البصرة.. الأحزاب الكردية تلجأ إلى (الانسحاب) للخروج من الأزمة

صلاح بابان

أصبح الانسحاب من حكومة إقليم كردستان، موجة جديدة للأحزاب الكردية بعد التنديد الواسع الذي تعرضت له من أهالي الإقليم المستائين من المأزق الاقتصادي والسياسي الذي يتهمون تلك الأحزاب بالتسبب به لكردستان.

ومع اقتراب الانتخابات وانغلاق ابواب الحلول للأزمة الراهنة بين الإقليم وبغداد، بدأت بعض الأحزاب الكردية تفكر بالانسحاب من الحكومة لملء آبارها الجماهيرية التي بدأت تجف رويدا.

حركة التغيير هددت أكثر من مرة مطلع الشهر الجاري بالانسحاب من الحكومة وقرر المجلس العام فيها الانسحاب من الحكومة إلا ان الحركة أجلت اعلان الانسحاب الى ما بعد انطلاق المظاهرات، وفعلاً قررت الانسحاب من الحكومة بعد يومين من انطلاق التظاهرات في السليمانية والأقضية والنواحي التابعة لها.

القيادية في الحركة كويستان محمد قالت: إن "المجلس الوطني للتغيير قرر الانسحاب من حكومة الإقليم والتنازل عن رئاسة برلمان كردستان"، موضحةً ان "الحركة ستبقى في البرلمان فقط".

 

من جانبه قال اسو محمود عضو المجلس الوطني لحركة التغيير، في مؤتمر صحفي في السليمانية: انه "نحن في حركة التغيير حاولنا كثيراً معالجة المشاكل التي يعاني منها اقليم كردستان وقدمنا العديد من المشاريع لمعالجة المشاكل لكن للأسف لم نتلقى اي رد ايجابي وانتظرنا كثيراً، والان ثبت لدينا بأننا لا يمكن ان نتعامل ونتفق مع السلطة الحالية والعمل مع هذه السلطة لا يجدي نفعاً".

 

وتابع "نحن نفذنا وعودنا التي قطعناها للمواطنين في اقليم كردستان، حول توحيد قوات البيشمركة والشفافية في ملف النفط ومكافحة الفساد لكن مع الاسف لم نتكمن من تنفيذ اي شيء من هذا بسبب عدم تعاون السلطات، لذا قررنا الانسحاب من الحكومة واعلان خارطة طريق للمرحلة الجديدة".

 

وأكد أن "التغيير ستعلن عن جبهة جديدة في اقليم كردستان وقرار انسحابنا مشترك مع الجماعة الاسلامية، نحن نريد حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتقالية ومعالجة المشاكل والازمات، الحكومة الحالية لا تستطيع معالجة المشاكل وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين لذا لابد من تغيير هذه السلطة باخري جديدة تسطيع ان تكون بمستوى طموح المواطنين".

ويأتي انسحاب التغيير والجماعة الإسلامية من حكومة الاقليم بعد انطلاق تظاهرات جماهيرية وشعبية غاضبة ضد الفساد بالإقليم وتأخر صرف الرواتب ونظام ادخار الرواتب لقوات البيشمركة مع وقوع العشرات من الضحايا.

ومن المقرر ان يعقد المجلس القيادي للاتحاد الاسلامي الكردستاني يوم السبت، اجتماعاً موسعاً للقرار حول الانسحاب من الحكومة او البقاء فيها.

القيادي البارز في الاتحاد الإسلامي الكردستاني عمر محمد كشف في وقت سابق عن عقد اجتماع موسع للمجلس القيادي للحزب، يوم السبت، للمناقشة حول الانسحاب من حكومة الاقليم أو البقاء فيها.

وقال محمد: إن "المجلس القيادي للاتحاد الاسلامي سيجتمع يوم السبت المقبل للمناقشة حول الانسحاب من حكومة الاقليم أو البقاء فيها"، مبينا ان "الحزب بدأ بإجراء استفتاء على المراكز بالاقليم حول الانسحاب او البقاء في الحكومة".

واشار القيادي في الاتحاد الاسلامي، الى ان "هناك آراء مؤيدة للانسحاب وأخرى تؤيد البقاء في الحكومة إلا أن القرار النهائي سيكون للمجلس القيادي".

 

إلا ان القيادي في الحركة الإسلامية الكردستانية عبدالله ورتي علق على انسحاب الأحزاب الكردية من حكومة الإقليم بـأنه يأتي "بعد خراب البصرة"، قائلاً "الأحزاب السياسية الرئيسية الخمسة في الإقليم جعلت كردستان في مأزق سياسي واقتصادي وفوضى عارمة"، مبيناً ان "انسحاب الأحزاب من الحكومة يأتي بعد خراب البصرة وجعلوا الاقليم في وضع خطير من الجوع والخوف والتخريب من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

 

وشدد القيادي، على ضرورة ان "تخرج هذه الأحزاب على شاشات التلفاز وتعترف بفشلها بمعالجة المشاكل الراهنة وكل المصائب التي وقعت على شعب كردستان".

ويرى ورتي أن "الانسحاب من الحكومة لن يكون حلاً مقنعاً أو واقعياً للأزمة الحالية بالإقليم وليس له أي معنى سياسي أو أخلاقي"، مؤكداً ان "الحل يكمن في اجراء انتخابات مبكرة لإنقاذ الإقليم من المخاطر التي يواجهها".

 

وفيما اذا كان انسحاب هذه الأحزاب من الحكومة المفلسة سياسيا واقتصاديا واجتماعياً نقطة تحول ايجابية لحل الأزمة الراهنة، ترى النائب عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني ببرلمان الإقليم سهام عمر بأن "الأزمات التي يعاني منها الإقليم لا تتعلق بالانسحاب من الحكومة أو لا بل من الضروري ان تفكر الأحزاب الكردية بإيجاد حلول لحل هذه الازمات".

 

وقالت عمر: إن "الحكومة الحالية تشكلت في بدايتها بمشاركة واسعة من جميع الأحزاب والأطراف السياسية لإجراء الإصلاحات وعليه أن تجلس هذه الأحزاب الآن لايجاد حلال هذه الأزمات مع طرح عدة مقترحات سواء كانت تشكيل حكومة انقاذ وطني او حكومة انتقالية مع وجود مشتركات بين جميع الأطراف".

 

وأكدت النائب عن الاسلامي الكردستاني انه "آن الأوان لهذه الأحزاب ان تجلس وتفكر بجدية ومصداقية بمعاناة ومشاكل المواطنين"، مبينةً ان "المواطنين مازالوا بانتظار هذه الأحزاب لاتخاذ أية خطوة تساهم في حل هذه الأزمة".

صلاح بابان


التعليقات




5000