..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد اعترافه بفساد كردستان... مراقبون يرون كلام قوباد طالباني دعاية انتخابية واعتراف بالفشل

صلاح بابان

فجر نائب رئيس حكومة اقليم كردستان ممثل الاتحاد الوطني في أعلى سلطة بالإقليم قوباد طالباني قنبلة من العيار الثقيل، يوم الاحد 12/12/2017، حينما كشف عن وجود فراعنة الفساد بكردستان مع اقراره بأن هيئة النزاهة ليست قادرة على محاربة الفساد بمفردها.
ومن ضمن جولاته الحكومية بصفته نائباً لرئيس الوزراء، زار طالباني صباح امس هيئة النزاهة في أربيل واطلع على واقع عمل الهيئة إلا أنه أكد ان "الحكومة شكلت لجاناً ذو اختصاص لمكافحة وملاحقة رؤوس الفساد إلا أنه اكتشفنا أن رؤساء هذه اللجان فاسدون وأن إجراءات ملاحقة الفاسدين في الإقليم اقتصرت على المسؤولين في الأوساط الدنيا من معاوني المدراء والموظفين العاديين، فيما أفلت الكبار من الملاحقات".
وأشار إلى ان "الإقليم فيه فراعنة فساد كثر لهم سلطة واضحة على الأراضي ويعملون في التهريب ويغتالون المواطنين وخصوصا الصحفيين وينفذون أعمالاً مخالفة للقانون بسبب غياب الجرأة في ملاحقتهم". وأضاف، أن "هؤلاء الفراعنة معروفون لدى الرأي العام ويطالعونه على الشاشات لشجب الفساد، ويعقدون ندوات تدعو لملاحقة الفاسدين"، مشيرا إلى أن "هؤلاء الفراعنة أصحاب الشوارب والشعر الأسود محاطون بمسلحين ويأخذون الاتاوات والضرائب غير القانونية من اصحاب المحلات ويهددون المواطنين ويتهمونهم وأثناء الشدائد يتركون ساحات القتال ويهربون ويبيعون الاسلحة في السوق السوداء". فيما فسر البعض ان طالباني قصد في كلامه هذا القيادي في الاتحاد الوطني محمود سنكاوي كون الاخير وجه انتقاداً لاذعاً لطالباني في احتفالية مع البيشمركة القدامى قبل يومين. ما صرح به طالباني بهذا الشكل الصريح يعني أن الحكومة قبل الشعب أيضاً تعرف من هم المفسدون الحقيقيون إلا أنها تعجز في مكافحتهم لكونهم تابعون للأحزاب التي تشكلت منها الحكومة نفسها وتهديد أي مسؤول فاسد يعني تهديد الحزب الذي ينتمي إليه بشكل صريح.
ويقول رئيس هيئة النزاهة ببرلمان اقليم كردستان عمر كوجر رداً على ما صرح به طالباني: ان "اتهام الآخر على الاعلام لا يعالج الفساد في الإقليم أبداً"، مبيناً ان "ذلك من اختصاص القضاء ويجب ان يتابعه بجدية".
وقال كوجر: ان "أكثر من 300 ملف فساد موجود تحت يد هيئة النزاهة في الوقت الحالي وكلها واضحة وصريحة"، معبراً عن استغرابه من ما قاله طالباني بأنهم "لا يستطيعون اعتقال المفسدون وتقديمهم للعدالة". وأوضح، انه "عدم محاسبة المسؤولين الفاسدين في الاقليم يعود لعدم وجود قضاء عادل ومستقل وهذه ظاهرة موجودة بكردستان للأسف"، مؤكداً انه "القضاء لو أعيطت له صلاحية واسعة مع قوة كافية سيكون بقدرته محاسبة المسؤولين الفاسدين مهما كانوا كبار". مشدداً على ضرورة ان "يأخذ القضاء دوره الحقيقي في محاسبة المسؤولين الفاسدين الذين تسببوا بهدر أموال الاقليم". وذكر ان "الإقليم سيبقى يعاني من المسؤولين فاسدين لطالما بقت هذه الحكومة الفاسدة على سدة الحكم"، لافتاً إلى أن "مكافحة الفساد بشكل صحيح يبدا من اعطاء سلطة كافية للقضاء لمحاسبة المفسدين إلا أنه مع بقاء هذه الحكومة بهذا الشكل فان مكافحة الفساد لن تشهد أي تطور أكثر من ما موجود الآن".
وكان رئيس هيئة النزاهة بكردستان أحمد أنور قد قال في مؤتمر صحفي عقده الأمس بأربيل وحضرته "الغد برس"، ان "أكثر الملفات موجودة في وزارة المالية وخاصة البنوك وبعد ذلك تأتي وزارة الداخلية والتربية والكهرباء، وتقوم الان المحاكم بالنظر في هذه الملفات". مضيفاً ان "النزاهة بحاجة الى زيادة اعداد المحقيين وتشكيل محكمة خاصة بقضايا الفساد للاسراع في حسم الملفات الخاصة بالفساد".
إلا أن الصحفي الكردي سامان نوح يرى بأن "طالباني يعترف بحقيقة طالما حاولوا انكارها او الالتفاف حولها والمتمثلة بفشلهم في محاربة الفساد، حقيقة معروفة لدى المواطن الكردي وهي حديث الشارع اليومي، حقيقة كتبت عنها مئات التقارير والمقالات وتقول بوضوح ان كل لجان الفساد وحملات مواجهة الفساد منذ تسعينات القرن الماضي والى اليوم لم تتعدى مجرد العمليات الدعائية لكسب الأصوات او تجاوز أزمات وانها لم تنجح في محاسبة مسؤول واحد من الصف الاول.. .حقيقة طالما نبه لخطورتها صحفيون وكتاب كثر قائلين ان ذلك سيدفع الاقليم الى الهاوية وان ذلك سيدمر ما بقي من بنى المؤسسات وهذا ما حدث فعلاً".
وقال نوح: انه "اليوم حين تأتي لتتحدث عن وجود فراعنة فساد وتعترف صراحة بأنهم ارتكبوا بلاوي وان أحداً لم يستطع محاسبتهم، فاما انت تريد بدء حملة دعائية جديدة بقصد تجاوز أزمة أو كسب حزبي تحت يافطة الاصلاح ومن خلال رفع سقف لغة هجومك على الفساد لتصبح أكثر وضوحاً ودقة، حملة تنتهي الى ما انتهت اليه سابقاتها وهو الاحتمال الأرجح، لأن الفساد يكمن في قمة الهرم وليس في قاعته فقط، ولأن الاعتراف بالعجز عن محاربة الفساد يعني اعتراف بفشل الحكومة ويعني على الأقل اقرارها بذلك الفشل واستقالتها، او انك جاد هذه المرة لأن التحديات صارت كبيرة والفساد صار مهدداً لكل كيان الاقليم، وهذا ما يفرض أولاً اعلان خارطة طريق حقيقية لمواجهة الفساد وليس برامج هلامية دعائية، وان تبدأ بابعاد أيدي الاحزاب وسطوتها عن المال العام وهذا يحتاج الى بناء حكومة مؤسسات حقيقة وبناء برلمان حقيقي وليس حكومات حزبية القرار فيها حزبي صرف وبرلمان هامشي بلا أي تأثير، كما يحتاج الى تبني المشروع من قبل قيادات غير متورطة في الفساد وهذا امر صعب التحقيق في الاقليم".
وعن دور الإعلام في مكافحة الفساد وفيما اذا كان مقصراً في متابعة هذا الملف أو يتحمل جزءا من ذلك، أوضح نوح قائلاً: انه "في كردستان لا يوجد اعلام عام يملك استقلالية ليكشف ويمهد للمحاسبة (ولا حتى اعلام حكومي) كل ما هو موجود هو الاعلام الحزبي فضلاً عن بعض المنصات الاعلامية الخاصة وهي قليلة التأثير. ورغم ذلك وبعيداً عن سؤال أين تعمل فان الصحفيين، يتحملون مسؤولية كبيرة في محاربة الفساد وكشف المتورطين به". وأشار إلى أنه "وبكل أسف هم تحولوا الى داعمين للفساد بشكل مباشر أو غير مباشر ليس من خلال سكوتهم مثلاً بل أكثر من هذا فالاعلاميون الذين يعملون في مؤسسات اعلامية أصحابها متورطون في الفساد يمكن اعتبارهم مشاركين في الفساد، حتى لو ادعوا انهم مهنيون ويقدمون برامج عامة أو برامج سياسية حوارية انتقادية في تلك القنوات فعملك في تلك القناة هو تلميع لصورة ذلك المسؤول وتقوية لمكانته السياسية والاجتماعية".
وعن القضاء، يقول الصحفي الكردي: ان "القضاء وضعه معروف لدى المواطن الكردي، هو عاجز عن فعل أي شيء لمواجهة فساد المسؤولين، معظم القضاة يعينون بعد ان يمروا بسلسلة مراجع التأييد الحزبية، وبالتالي يجدون انفسهم مضطرين لمسايرة الاحزاب او الخضوع لها". وأضاف، ان "قادة الاقليم يثبتون مراراً وتكراراً انهم يعيشون خارج المكان والزمان الكردستاني، يعيشون في عالم آخر منعزل تماماً عن عالم محكوميهم وليس مواطنيهم، انهم في أبراجهم العالية يقررون ويتصرفون وحولهم جوقات المستشارين التجار!!". وبيّن، انه "الى اللحظة لا اعتراف بالأخطاء، لا مراجعات، ولا نية للاصلاحات!... الى اللحظة مقالهم هو التبرير، وشعارهم الأول والأخير ان سبب الانتكاسات ومواضع الفشل هو العدو المجرم الظالم ومؤامراته، فليس غريباً ما وقع ويقع وسيقع على رؤوس المساكين هنا".
وأوضح، ان "سبب عدم توفر الكهرباء وانحسارها الى 4 او 6 ساعات يوميا هو العدو الظالم! وسبب عدم توزيع الوقود الأبيض هذا العام والعام السابق، رغم ان الاقليم يرقد على بحر من النفط هو العدو الغاشم!!، وسبب انقطاع الرواتب وبالكاد دفع راتب المتقاعدين لشهر شباط الماضي، ودفع نصف راتب آب الماضي للموظفين هو العدو المجرم!!! وسبب قلة الأدوية، وانحدار التعليم والصحة، وتعثر الخدمات، وتدهور الاقتصاد، وانتكاسة كركوك وخسارة سنجار، وتمدد الفوضى الادارية، وغياب المؤسسات وتعطل البرلمان وتأجيل الانتخابات وقتل الديمقراطية، وشل الحياة السياسية، وتغول الاحزاب وابتلاعها لأسس الدولة... هو العدو والمؤامرات الدولية!".
وشدد، انه "بل ان سبب كل تلك الانتقادات الشعبية الموجهة لقادة الاقليم ولأحزابه القائدة الغارقة في امتيازاتها والتي وصلت الى حدود صادمة، هو العدو أيضا الذي يروج ويضخم تلك الانتقادات في اطار الدعاية المضادة ويستخدم كل الادوات الداخلية الممكنة من كتاب وصحفيين معارضين غير ملتزمين بالخط القومي الوطني لاثارة الناس والنيل من المكتسبات العظيمة"

صلاح بابان


التعليقات




5000