..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضفافكِ الليلكيّة ربيعُ دائم

كريم عبدالله

لملمَ أمطارهُ الغزيزة تطردُ غيماتهُ الرماديّة أرواحاً نقيّة ً جرّدتْ أغصانها قشعريرةُ تبعثُ الوحدة إحتملت هجوعَ الجليد في مخدعها الدافىء سنوات تحيكُ حولَ سريرِ اللقاء أحلاماً تتشرنقُ غيّبها الأنتظار بـ حرارةِ الأسوار يذيبُ الصمت جبالاً راسيات كان يكتنزها كاس الفاقةِ عاريةً تتجولُ مفتونة يكفيها ذاكَ البريق الناعس على صدرها المتورّد عطشاً يهدهدُ اراجيحَ الرحيق الخجول ينعمُ تحتَ سوتيانِ الورود بـ الأمنِ مِنْ عاصفةِ الحرير وشغب التمرد إذا استوطنَ مساحات مناجمها الدافقةِ حنيناً ناعماً يخضّلهُ ندى الليل المطمئن على الفناراتِ البعيدة .

و غرقتُ في بسمتها الشبقيّة مذهولاً سفوحها الرطبة تشمّسُ غبشَ الأيام توشوشُ انوثتها نبضَ الينابيعِ العميقة مغتبطة تلاحقني شهوةُ وحشتها تعطّرُ أنفاسي المرتجفة في رئتيّ ربيعها ترصفُ الأزهارَ قناديلاً تنقّي ليليَّ الأشعث مِنْ قسوةِ الأرقِ المتجهّم دوماً تفتحُ ضفافها الليلكيّةِ عندَ الفجرِ تتهادى زوارقي تهيمُ تدلّني الى منابعها الحالمة تنزفُ غاراُ يموجُ بينَ حنايا الروح مرهفة كـ أهدابِ شمسِ سرَتها السمراءَ دوامة تكبرُ تكبرُ يأخذني بزوغها ( أستنـﮕـي )* قطوفاً تجهشُ اسيرة الهمهمات المعذّبة أتملّاها ( مْكيّفْ )* تُساقطُ  تينها الغجريّ يلتحفُ ملاءات فراتي المذعورةِ فـ ترنُّ الأجراس . تخبووووووووووو أصوااااااااااااااااااتُ المدنِ البعيييييييدة هناااااااااااكَ لا أنيسَ إلاّ المرح اللائقَ بـ قرنفلها يتوسّدُ عاصفتي وقد ألقتْ بيوضَ الفجر تلصفُ على رمالِ الأنهارِ الناعسة تنتظرُ الربيعَ يوقظها .

  

  

* أستنــﮕـي : اختار .

* مْكيّفْ : فرحان وسعيد .

كريم عبدالله


التعليقات




5000