..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تُبنى الأرصفة, لِتُأكل الأرغفة

حسين نعمة الكرعاوي

الرصيف, هو عبارة عن مساحة صغيرة مخصصة لمرور المشاة, وعادة ما تكون مفصولة عن الطريق المخصص لسير المركبات, تفادياً للحوادث, وذلك إما برفعها عن الطريق, وإما بوضع حواجز تمنع اقتحام المركبات
هذه المنطقة.

يحدث أن تلك الأرصفة التي كانت مخصصة لسير المشاة, تحولت اليوم لتكون ملاذاً لمحلاتً وأكشاك صغيرة, ترقد على جوانب ذلك الرصيف, الذي في كل أنحاء العالم يكون مخصص للمشاة, الأ أنه في العراق يكون مخصص للأعمال التجارية, والجدير بالذكر أنه ملكٌ عام لا لشخصً واحد دون أخر, ويعتبر من الخطوط الحمراء التي يمنع تجاوزها, لانها تمثل تجاوزاً على حقوق المواطنِ, الذي يجد بتلك المساحةِ الصغيرة أماناً من حوادث السيارات, مبتعداً عنها على أمل أن تكون تلك المساحة امنة بما يكفي, لتحميه وتحافظ على سلامته, أو على الأقل يجد بقعة يستطيع السير عليها, بتقدير لحقوقه كمواطن لا أكثر, فالحقوق الأنسانية باتت تفتقد بين حيناً وأخر, الى أن نصل لمرحلة نقدس كل شيء وحقوقه الا الانسان, فعلى حسابهِ تنتزع الحقوق الاخرى.

شوارع العاصمةِ بغداد, باتت لا تخلوا أرصفتها من التجاوزات العديدة, لدرجة أن الرصيف بدأ يختفي تدريجياً, فمن جهةً تجد المواطن متجاوزاً عليه بحجة أنه يريد كسب العيش عن طريق كشكٍ صغير أو (بسطية) بالمصطلح العامي, ومن جهة أخرى نجد أن أمام كل مطعماً وكافتريا, وأمام كل كراجٍ أو مقهى أومعرضٍ للسيارات, أو أي مكانٍ أخر متجاوزاً على الشارع, عندما تسأله من سمح لكَ بتجاوز الملكية العامة, فيقول لك بكل برودٍ أنها مؤجرة من أمانة بغداد بمبلغ شهري كان أو سنوي, وما بين المواطنِ والأمانة, تضيع حقوقنا في ذلك الرصيف.

طرفا المعادلة يجب أن يفقها أن المحيط أوسع من أن يكون حلقة مهمولة بينهما, فلا المواطن من حقهِ التجاوز, ولا الأمانة من حقها تأجيير الملكية العامة, فأذا كان الرصيف اليوم يؤجر؟ فماذا سنرى في الغد ؟
يجب أن توضع حدودٍ وأسعة وشاسعة, تقف بالضد تجاه أي تجاوزات حكومية كانت أو مدنية, فالحق العام يبقى حق المواطنين جميعاً وليس ملكية فردية لأحد, والدولة أن وجدت فهي من واجبها تأمين حقوق المواطن والعمل على ارتقائها, وليس العمل على أنتزاعها دون أي شعوراً بالمسؤولية, وأن صمت الأمس يُبيح لهم سرقة اليوم, وأذا أستمر صمت اليوم لا نعتب على طرفً أذا رأينا ما لا يليق بنا في الغد .

حسين نعمة الكرعاوي


التعليقات




5000