..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى من يهمه الامر, في تحقيق مطامحنا

حسين نعمة الكرعاوي

بينما أنا واقفٌ بجانبِ قسم التسجيل, في تلكَ الجامعة التي أمضيت فيها أربع سنواتً دراسية وتخرجتُ منها, يسألني الموظف عن الجهة التي تريد عنونة تأيد التخرج اليها, لوهلة بقيت صامتاً, فأنا لا أعرف الى أين أعنونه, ولا أعلم أيضاً لما أتيت لاستحصال تأييد, كان كل ما أعرفه أنك لا تستطيع التقديم لأي وظيفة بلا هذا التأييد, الذي يثبت أنك تخرجت من أربع سنوات جامعية وتملك شهادة البكالوريوس, ولك حق التعيين, والغريب أيضاً في هذا الأمر أنني أستغرقت ثلاثة أيام لاستحصال ذلك التأييد, الى ان جاء يرقد بجانب سريري, فلا محل له من التعيينات, ففي بلدي لا توجد أهمية للخريج, لدرجة أن البعض يلاطفه ببعض الكلمات البسيطة, بأنه لما تخرج وأين سيذهب, ولو بقي طالباً كان أفضل له بكثير .

الى من يهمه الأمر, ومن برأيكم يهمه الأمر؟
من المسؤول عما نريد, ومن المسؤول عن تحقيق مطامحنا, صرنا لا نعرف كثيراً, أين نحن من أين, ولماذا نصل بالطمع للحد الذي نطالب به عن حقوقنا, فكل ما أعرفه أننا يجب أن نقتنع باللاشيء حتى وأن كان لاشيء, الى من يهمه الامر في أنتشال ذلك الفقر الذي يسكن ذلك الرصيف, الى من يهمه الامر في تعويض الايتام عما فقدوا, الى من يهمه الامر في وضع أبتسامة على ذلك المريض الذي لا يملكُ تكاليف علاجه, الى من يهمه الأمر في بناء مسكنً لتلك العائلة التي تجلس خلف قارعة الطريق, الى من يهمه الامر في بناء مدارسٍ كافية لطلابِ المستقبل الذين بدأوا يدرسون على الأرض, في مدارساً تحتضن أكثر من طاقتها كطلاب وكدوام صباحي ومسائي, الى من لا يهمه الامر, لأن صاحب الأمر لا يهم وجوده من عدمه .



في كل بلدان العالم, هناك حكومةُ تتبنى كل أحتياجات مواطنيها, فلا يوجد عنواناً يحتاج الى من يهمه الامر, لأن حتى أبسط الامور غير المادية مهمة لديهم, دون أن تذكرهم بذلك, فحق الانسانية لديهم يحتم عليهم حفظ حقوق المواطن, وحق عيشه كأنسان بحقوقً كاملة, أذا كانت الحكومة غير معنية بالأمر, ولا تلبي أحتياجاتنا, ولا تداوي جراحنا, فمن المعني أذن بالأمر, ومن صاحبُ الخدمةِ الفعلية والمسؤول عن تقديمها, يبقى السوأل مطروحاً على طاولةِ الفخامة لصاحب العناية بالأمر, على امل أن نرى التفاتةً فعلية أو شبه ذلك, ورداً متواضعاً لمطالبنا, حتى وأن كان تحقيق بعضها, أن لم يكن الوعد بذلك جائزاً ...

حسين نعمة الكرعاوي


التعليقات




5000