..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعور بالدونيه ..الدافع الاول للتبجيل والتقديس!!

عدنان سلمان النصيري

قابلية الادراك العقلي للمخلوقات ومنها الانسان تخضع بالمحصله النهائية لمعادله واحده ، تحت عنوان رئيسي واحد ، بالتوازن الطبيعي بين الظواهر المتقابله ،والمختلفه بتقلباتها على وجه البسيطه  . ,والامثله لاحصر لها ، كما في كل ليل يقابله نهار ، وكل حراره تقابلها بروده ،  وهكذا بالخير والشر ، والحركه والسكون. وكل المتضادات الطبيعيه الأخرى ..و بهذا ينسحب هذا القانون الطبيعي  على  درجات الغباء والذكاء ،اللذان سيشكلان  اصل الفكره المطروحه هنا ، بعيدا عن الفلسفات والوهميات المستمدة من وراء الطبيعه  .. حيث هناك نوعين للغباء،احداهما فطرياً  ، و الاخر سلوكيأ مكتسباً ،يتحقق نتيجة عزلة الزمان أو المكان ، او بارتهان الارادات عن سابق قصد ، بالجهل المقنن ، وكذلك هناك انواع وحالات مختلفه من الذكاء  أحدهما  فطريا ، والاخر معرفيا  يتطور مع ديناميكية العقل بالصقل و الابداع ،وهناك ذكاء عالي  مستكن داخل العقول ،   لا يحتاج إلا لشراره بسيطه تحفزه بالتفجير ، ليؤدي عمله بشكل مبهر بالتفاعل والتماحك مع اكتشاف المزيد عن جوهر الأشياء بمقاييس عبقريه ، بعد تحريك مفاتيح الالهام ، والاطلاله على عالم اكثر  رحابه وشفافيه بالرؤيه،  لم يكتشف بعمق عتمته من القدرات الحسيه العاديه للاخرين . ومن خلال تناول وتفكيك اهم اشكاليه ، وبوضعها على طرفي معادله طبيعيه ، فأن ميزان الواقع يؤكد أن لكل شخص متمكن من امتلاك اهم عناصر الانتاج العقلي المتميز،  بالذكاء والفطنه والتصور  والدهاء، قد يضيف بمجملها عاملا بالغ الاهميه  لارجحية التكافؤ ، الذي يتفوق بالمنافسه على  الاف مؤلفه من طوابير الناس الاقل علما والاكثر جهلا، وتحت عناويين مختلفه ،اجتماعيا او سياسيا او عقائديا .. وتصبح العلاقه قائمه على اساس مايشبه راعي لقطيع من نعاج صاغره تعاني ازدواجية الشعور بالدونيه ، مع الارتهاص الانوي الباطن بثلم نرجسية  النفوس   المتوثبه لاحتلال مواقع متقدمه بالطابور .  ومن هنا يبدأ الصراع الخفي بعملية  تبرير عقدة هذا الضعف القهري ، وتحويل معطياته الى منحى  أكثر قبولا للمهادنه مع الذات ، تحت عنوايين اخلاقيه خادعه بتنظيم العلاقه الجديده ، وعلى اساس الاحترام والتقديس للاخرين بمقاييس وثنيه .

عدنان سلمان النصيري


التعليقات




5000