..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هنا النجف وذكرى وعد بلفور تظاهرة طلابية

ذياب آل غلآم

عن متوسطة الاحرار ومراقب الصف كاظم محمد صالح الغراوي ؟  

في في منتصف الستينات تحديدا في زمن حكومة الرئيس الراحل عبد الرحمن عارف ونحن طلبة متوسطة الاحرار وكانت منشطرة حيث متوسطة الجمهورية تشغل النصف الثاني من الدوام . والموضوع ذاكرة شخصية بطابعها العام اي عنوانها العراق والتظامن مع شعب فلسطين اسمي " ذيبان " لكن في دفتر الجنسية العراقية " ذياب " وحينها كنت احضر دروس حوزوية في الفقه ومشتقاته في المنطق واللغة مع العلم اني طالب في المدرسة الحكومية زهو شباب وعنفوان ومابين المتابعة الدينية المذهبية وبين قبولي للتو في اتحاد الطلبة العام " حشع " ولا ازدواجية في هكذا موضوعة نجفية فأنت في النجف تعيش عوالم التمدن والمدنية حنيذاك مدينة خصبة بالنضال الفكري والثقافي والسياسي علما انها مدينة مركزية للمذهب الشيعي ومرجعياته على مستوى العالم اجمع وليس في العراق فقط . المناسبة ذكرى وعد بلفورالمشؤوم . اتذكر كان يوم الأثنين مراقب الصف اخي وزميلي ورفيق الطريق ومراقب صفنا الملتزم والمتعاون مع كل الطلبة والذي تحمل ما تحمل من وراء مشاكساتنا الطلابية حيث " نخبص المدرسة " وحينما يأتي مدير المدرسة حينذاك كان على ما اتذكره ( الراحل حبيب عمران ) ومعاونيه الراحلين ( علي محيي الدين وفيصل الكيشوان ) المدير توجهاته قومية المعاون الاول محيي الدين كان نفسه بعثي قومي وفيصل الكيشوان كان من جماعة الوطني الديموقراطي " كامل الجادرجي" في لقاء شخصي معه بعد سنة سرني بشيء قال كان اخوك ( محمد مهدي غلآم ) مسؤولنا في اتحاد الطلبة لا اعدادية النجف وكذلك في كلية الحقوق سابقا ( القانون لاحقا) هذه المعلومة لاحقا عرفتها وعندنا استاذ رائع الراحل الذي جائنا مبعدا من الناصريه ليدرسنا الجغرافية ( عبد الاله الوائلي ) كان عضو كبيرا في تنظيم حزب البعث . في الصف كان الزميل الشيوعي " حسين حبيب " وهو مصاب بالعوق الولادي في قدميه يتمايل كثيرا حينما يسير وهو مسؤول التنظيم الطلابي في متوسطة الاحرار المراقب كاظم الغراوي لم يكن منتميا كان طريقه دينيا تقريبا لكنه " ابو المرح والنكته والطيبه " موهوبا رياضيا فهو كابتن بأمتياز كرة قدم اختصاصه وساحه وميدان ايضا ومسير لوح سويدي اضافة انه يشارك في كرة الطائرة واحيانا السلة ولا انسى كان لاعب كرة المنضده ايضا . احد مسؤولي تنظيم اتحاد الطلبة في النجف هو الرفيق عبد الحسين الخطيب . الفرصه مابين الحصة الثانية والثالثة دخل عبد الحسين نحن لا نعرف لماذا جاء سلم وكنت جالس مع حسين حبيب قال بالحرف الواحد شدوا عزمكم انت وذيبان عطلوا الدوام تبليغ للتظاهرة اليوم في المدينة قلنا هل ستخرج الاعدادية قال: مدير الاعدادية امتنع عن خروج الطلبة علما كان من القوميين العرب . على كل حال ذهبت لبعض الزماء الذين هم معنا في الاتحاد ومعنا ايضا طلبة بعثيين وقوميين الميول على حساب أبائهم هكذا نقيس الأمور طلبه وشبيبة وخافكَنه الهوى ؟ تهامس حسين مع الغراوي المراقب كيف نخرج ونعطل الدوام وهي مسؤولية قال الغراوي لا تدخلوا للصف ابقوا في الساحة حاولوا ان تهتفوا بأسم فلسطين والعروبة . جاء الاستاذ عبد الاله الوائلي اخبره كاظم الغراوي المراقب بأمر رحب بصمت ورجع للادارة قال للمدير الطلبة يريدون ان يتظاهروا في الساحة في ذكرى وعد بالفور واليوم ذكراه المشؤوم لم يوافق المدير المهم جاء مسرعا الوائلي واشار ان نهتف " علكَتها " خرجوا زملائنا من الصفوف الباقيه حجة ونريد نخلص من بعض الامتحانات امتنع المعاون علي محيي الدين بخروجنا وكذلك بعض المدرسين لكن اخيرا تمكنا ان نخرج بالتظاهرة ونحن نهتف بحياة فلسطين والعروبة والموت لليهود وللصهيونيه ولعملاء الانكليز في رأس الشارع وكان موقع متوسطة الاحرار منطقة حنون خلف جامع الرحباوي بشارعين شاهدت الرفيق

عبد الحسين الخطيب ومعه بعض الرفاق كانت لافته بيديهم ملفوفة فتحوها وتوجهنا معا وامتداد شارع الهاتف ثم انحرفنا باتجاه اعدادية النجف كان الرفاق على علم بذلك شاركونا عبر الصفوف والشبابيك واخيرا العامل الوطني الكبير " فراش الأعدادية " الراحل حجي مجيد ان يقف معنا ويعاكس رأي الادارة بعدم فتح الباب لكنه فتحها وصفق لنا فكانت تظاهرة تشق طريقها الى المدينة طلبة ثانوية الخورنق تشاركنا في ميدان النجف كانت جموع اخرى عمال وكسبة وطلبة امتد المتظاهرين جوقات وكراديس وعبر شارع زين العابدين والى دورة الصحن كانوا الشيوعيين والقوميين وبعض البعثيين معنا شوقي صدقي ابو طبيخ  ووالده صدقي البعثي وايضا محمد علي المقرم قومي عربي مرتضى فرج الله علاء العاتي شيوعيين وكنا نسمع بأن رفيق كردي عراقي شيوعي من السليمانية في محلية النجف هو الذي يقود نواة هذه التظاهرة الكبيرة المهم وصلنا مقابل باب الصحن باب الساعة باب سوق الكبير لا اعرف رفعت على كتف احد زملائنا الطلبة واخذت اهتف بعدما قرأت آية قرآنيه ولمحت عمي جبار غلآم ( قومي عربي ) ايضا مشاركا مع مجموعة من القوميين العرب لا اتذكرهم جيدا لكن عمي ( جبوري ) حفظت منه على اهزوجه " جينا ياعروبه جيناك ، جينا يافلسطين جيناك ، جينا نحييك جيناك " و " دم وحديد ونار وحدة وتحرر وثار " على كل حال وستمرت التظاهرة وحينما وصلنا الى مقهى الراحل عبد مجي نهاية شارع الصادق اتخذت عكَد خانيه سبيلا للذهاب الى بيتنا والجماهير لا زالت تهتف في ميدان النجف ضد الصهيونية وضد الانكليز ووعدهم المسمى وعد بلفور ... عصرا سمعت من عمي ان الأمن اعتقل بعض ممن قادوا التظاهرات اليوم .. بعد ذلك حينما ذهبت للدوام اليوم الثاني ابلغني المراقب كاظم الغراوي بأن المدير والمعاون بعدما حصل تبليغ من مديرية التربية في لواء كربلاء حيث قضاء النجف يتبع اداريا الى لولاء كربلاء  قرر مجلس المدرسة للمدرسين بفصلي  اسبوع مع خصم 10 درجات من حسن السلوك ويشاركني بهذا الفصل رفيقي حسين حبيب ايضا بسبب احداث فوضى وتعطيل الدوام بدون اذن ورخصة اخذت كتبي وحينما اردت الخروج التقيت الاستاذ عبد الاله الوائلي فهنئني وشكرني وقال وليدي " لا دير بال " هذه تدابير احترازيه للادارة ولا يهمك امتحانك بالجغرافية درجتك من الان ثبتها لك 90 علما انني كنت متميزا في الدراسة وبقي كاظم الغراوي المراقب الحبيب يتحمل اعباء مشاكسات ذيبان صديقه ورفيق العمر وشريكه ايضا في الرياضة والمحبة والعشق للنجف في العراق الاشرف ... اوراق من ذاكرة عشق ... قرنفلاتي  


ذياب آل غلآم


التعليقات




5000