..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصارحة قبل حوار الاصلاح والمصالحة

سعد الراوي

لا يكاد يخلو اي لقاء او تجمع  لأكاديميين ونخب مثقفة ومراكز بحثيةأومجموعة عشائرية ولا حتى لمجموع العوام من المواطنين الا ونجدها تتحدث وتنادي بالتغيير واصلاح حال البلاد والعباد والمصالحة وحتى الجهات السياسية الحاكمة تنتقد وتريد الإصلاح حسب ادعائها وقد يكون هدفها يختلف عن اهداف الاخرين، الا ان معظم دعاة التغييروالاصلاح يختلف في سلوك طرق التغيير والاصلاح وهذا الاختلاف امر طبيعي لكن ان يتصور البعض انه هو المصلح ورأيه الاصوب ولا يمكن الإصلاح الا وفق رؤيته هذه هي المعضلة الكبرى فلا بد من مصارحة وقراءة هادئة لكيفية بدأ الحوار مع الجميع وبلا استثناء.

وادون ما اراه مناسبا قبل أي حوار: -

•v                   نقر بخلافاتنا في الحلول. وهذه الخطوة الاولى لبدأ الحوار.

•v                    يقبل أحدنا الاخر رغم الخلاف.

•v                   لا تجزم بان الحق معك دائما.

•v                   الاختلاف امر طبيعي فهناك اختلاف في العقول وفي التربية وفي مستويات التفكير وطريقة الفهم وغير الطبيعي هو ان نجعل الخلاف بوابة لمفاتيح الفرقة والعداوة والبغضاء.

•v                   انا جزء من كل ولا يمكن ان افرض رأي تحت اي مبرر او منحى .

•v                   نقبل بالحوار الهادئ البناء الذي لا يستثني أحد.

•v                   نُجمع بان الحل ليس بيد شخص او حزب او طائفة او قومية او دين او أي توجه.

•v                   ليعلن كل منا رأيه ويقر بانها تحتمل الخطأ والصواب.

•v                   عهود الانقلابات انتهت ولن تعود.

•v                   التفكير في إعادة تجربة الاحتلال مرة أخرى طامّة على العباد والبلاد.

•v                   يجب احتواء الحكومة للمعارضة داخل الوطن ومحاولة ارجاع من هم في الخارج. فهناك دول تستغل وجودهم وتبدأ بالدعم لا لشيء الا من اجل تخريب وتدمير البلاد مهما ادعوا والامثلة على ذلك كثيرة.

•v                   الاهتمام بالانتخابات لا يعني البتة انني اعتني واهتم بالسياسة والسياسيين او انني سياسي لكنها ممكن ان تكون الوسيلة الاسلم والاسهل للتغيير والإصلاح إذا أتقنا فنونها واجراءاتها واجتمعنا على نزاهتها ونبذ أي خرق او تزوير لأي طرف.

•v                   تشكيل كتلة تاريخية ضاغطة بنزاهتها وخبراتها وثقة الأغلبية بها وهذه ممكن ان تكون مفتاح للخير مغلاق للشر.

•v                   المهم ان نصل الى بر الأمان بك او بغيرك وقد يكون بغير مركبي طالما وصلنا الى اتفاق ممكن العمل بموجبه.

•v                   ان اختلفت معك فانا لست ضدك ولا انت ضدي.

•v                   الآراء للحوار والنقاش وليست لفرضها على الاخرين.

•v                   الوطن يتسع الجميع وليس لك او لي.

•v                   من يؤمن بأفكار او معتقد او أيدلوجية معينة سواء حزب او دين او قومية او طائفة .. لا يمكن ان يفرضها على الاخرين ولا الاخرين يفرضون ذلك.

•v                   لا يمكن ان أفكر بانه اذا لم تكن معي فانت ضد الدين او المذهب او الله.

•v                   يبقى الحب بيننا وان بقينا مختلفين طول الوقت فالاختلاف في الرأي لا يفقد للود قضية .

•v                   عندما نحسن كيف نختلف سنحسن كيف نتطور واختلافنا رحمة وليس نقمة.

•v                   ان لم تكن معي فلا يعني أنت مع عدوي.

•v                   حاول اقناع الاخر بوجهة نظرك لا ان تفرض رأيك على الاخرين.

•v                   لتتسع قلوبنا اراء الجميع.

•v                   التسامح عما سلف وحسم أي قضية عن طريق القضاء حصرا.

•v                   الدستور والقوانين تطبق على الجميع بعدالة متناهية رغم ما فيها من خلل ولا يوجد أحد فوق القانون والدستور مهما كانت تبعيته ومنصبه وتمثيله في الدولة إلا أن يتم التعديل للخل.

•v                   لا يحق لأي طرف ان يضع الخطوط الحمراء على دعاة الإصلاح من الأطراف الأخرى.

•v                   خيارات رفض الحوار وقبول الاخر مُرّة وقد تتطور الى إراقة دماء ولا يعرف ما تؤول اليه الا الله.

•v                   عندما يُمجد أي طرف دولة أخرى فلا تعيب على غيركَ أن مَجَّدَ دولة أخرى.

•v                   عندما يسمح طرف بتدخل دولة معينة فسيسهل دخول دول أخرى لأننا مختلفون في توجهاتنا وآراؤنا.

•v                   لا نسمح بتدخل الدول الا بما نتفق عليه عندما يكون لمصلحة الوطن فقد عشنا سنين طوال نرى طرف يسمح لدولة وطرف اخر يلعن تلك الدولة وبالعكس هناك طرف يريد دولة واخرون يلعنونها!!

•v                   تعدد الآراء والأفكار نعتبرها تكامل وليس تضاد او تخاصم.

•v                   لا نسمح بالقطيعة للمخالف لرأيك ولا احتقار لراي المخالف ولا حتى ازدراء، ولا نُكِنْ في القلوب الا الحب للجميع بما فيها المخالف.

•v                   نفكر جميعا ببناء دولة يتساوى فيها الجميع ولا نفكر بتشكيل سلطة نتقاسم فيها النفوذ والغنائم والمصالح.

•v                   لا يمكن قيام دولة وفيها من المظالم ما لا تعد فلا بد من إقرار وجودها والبدء بحلول جذرية لا فردية او جزئية.

•v                   لا تجعل من نفسك بسبب خلافك مع الغير موقدالشرارة الفتنة فأن لم تكن مفتاحا للخير فلا تكن ممن يؤجج الخلاف ويستغله واترك هذا الميدان لغيرك فالوطن ملئ بالجروح ويحتاج من يضمدها.

•v                   من يتنازل عن رأيه ويتسامى عن الخلافات لأجل الوطن والمواطن هذا هو من يستحق كل التقدير والاحترام. فقد سأمنا الخلافات وما نتج عنها من تهجير وقتل وفقر وبلاء.

•v                   لتكن حواراتنا حوارات العقلاء الذين لا يهمهم الا الوصول الى بر الأمان وشاطئ المحبة والازدهار فبها تنمو وتستقر الأوطان.

•v                   هذه الحوارات تحتاجها كل أطياف الشعب ومكوناته على اختلاف قومياتهم وتوجهاتهم السياسية والعشائرية للجلوس والتحاور فقد تعددت الإشكالات وتعذرت الحلول فاستفحل الخلاف بين الأطراف وفي داخلها وتغاضينا او تكابرنا عن وجود الخلاف أدى الى الاختلاف والكراهية ونبذ الاخر فوصلنا الى ما نحن عليه اليوم وخوفنا من ازدياد الامر سوءا لا سامح الله ان لم نبدأ بإيجاد الحلول.

•v                   أخيرا فالسعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره فلنبدأ بالحوار ولنكون قدوة لبلدان أخرى يستمر فيها الخلاف والتهجير والقتل والتدخل الخارجي ....الخ.

هذا ما وددت طرحه وحتما هناك من اراء وأفكار لأشخاص أجدر مني للخوض في مثل هذا المضمار ففي بلادنا من الكفاءات والعقول الراجحة ما لا تعد داخل وخارج الوطن.

عسى ان يبدأ كل المهتمين بالوطن واستقراره بوضع الأسس الصحيحة للحوار البناء الفاعل. فلا يمكن بناء الوطن في ظل استمرار الخلاف واستفحاله وعدم قبوله وتدخل الاخرين في مقدراته وقراراته.

           والله ولي التوفيق وهو المعين بعد اخلاص النوايا.

 

سعد الراوي


التعليقات




5000