..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرقة الناجية هي الانسان ...

النور

لكل منا قناعاته الخاصة ، التي يؤمن بها و يعتقد و يسير وفقها ، لذلك فمن يطرح وجهة نظره و يلتزم بها ، هذا لا يعني أنه يوجب على الآخرين الأخذ بها ، و لا يعني ايضا بالضرورة انها صحيحة لا تقبل النقد أو قوية لا تقبل الهدم .لانَّ كل ما يُطرح انما يُطرح وفق قناعات شخصية ، مُتأتية من افكار و تأملات و تمعنات معينة تداخلت فيما بينها فَتبلورت و انتجت حالة . فلكل فعل بشري احتمالات و تكهنات و تحليلات و تفسيرات عدة ، تجاه اي موضوع مهما صغر او كبر ، و الله بمختلف اشكاله و خواصه و صفاته يأبى أنْ يكون تحت طائلة أيآ من هذه المفاهيم القاصرة ، و يرفض أنْ يُقرن بتعميم أخرق أو شمولية هزيلة ، تفرض و تفترض بِقطعية انها المدخل الوحيد ل نيل رضاه ، نافية بذلك مبدأ الخصوصية لكل فرد و متناسية ان ابواب الولوج اليه غير معدودة و لا محدودة . فهو يرضى عمن يحافظ على فطرته السليمة ، و لم و لن يقترن بِدين ، الله اكبر من اي محدد او مقيد  و ما اوجد الديانات ليوجد اشياء من عدم ابدآ ، و انما اوجدها لتقويم الانحراف و تعديله . إنَّه لا ينظر للانسان من اي ديانة ، حتى يقرر أيدخله النار ام الجنة ، فهو الذي قال و بِنص صريح لا لبس فيه و لا اشتباه ، انَّه لا يفضّل أحدٍ على آخر إلّا بالتقوى ،  و ليس بِحسبه او نسبه و لا بِملسبه او شكله او غير ذلك من سطحيات التقويم و التقييم  . و هذا يتجّسد عندما يكسو عريان ، أو عندما يقف بِوجه الطغيان ، أو عندما يُلزم لسانه عن النميمة و البهتان ، فالتقوى في كل فعل حسن ، و السوء و الشرك في كل فعل سيء فيه انتقاص و امتهان . فالرحمن لا يحتاج مسجد او جامع حتى يعبد ، لأنه موجود في كل مكان و لا يريد بيتآ من مدعي الايمان ، هو يريدنا ان نكفل اخانا الانسان و نحميه من غدرنا لا غدر الزمان ، إنَّه لا يطلب منّا أنْ نكون مسلمين او مسيحيين او يهودآ لنحضى بِرضاه و ندخل الجنان ، هو يريدنا أنْ نحترم حالنا فقط و أنْ يكون كلآ منا هو خليفته فعلآ بِأنْ يكون انسان  .


النور


التعليقات




5000