..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيخ الصفار يحذر من الانزلاق نحو النزعات القبلية والفئوية المصادمة للدين والعقل

الشيخ حسن الصفار

-           ويقول ان مختلف الجماعات الدينية والمذهبية عرضة للوقوع في نزعات التعصب.

-           ويضيف بأن الدين يقرر استحضار القيم والموضوعية في تقويم الآخرين.

-           ويقول ان الانسان ينبغي أن لا يلغي عقله ضمن أي انتماء كان وأن لا يتجاوز القيم الصحيحة.

حذّر سماحة الشيخ حسن الصفار من الانزلاق نحو النزعة التعصبية "المصادمة للدين والعقل" التي قد تستولي على الانتماء القبلي التقليدي كما الانتماءات الحديثة الدينية منها والمذهبية والفئوية والمناطقية.

جاء ذلك خلال حديث الجمعة 27 صفر 1439ﻫ الموافق 17 نوفمبر 2017م في مسجد الرسالة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار ان العقلية القبلية السائدة في المجتمع العربي كانت تمثل العقبة الكأداء التي واجهت الرسالة الإسلامية منذ بواكيرها.

وعدد سماحته بعض ملامح تلك العقلية ومنها تجميد عقل الفرد وإلزامه بما تراه القبيلة صوابا كان أم خطأ، وجعل الولاء للقبيلة هو القيمة العليا فوق كل اعتبار، والحكم دون مسوغ بأفضلية القبيلة وأفرادها على سائر الناس.

وقال إن العربي كان يفتخر آنئذ بأنه لم يكن يفكر وإنما كان يتبع قبيلته، مرجعا ذلك إلى ارتباط مصيره ومصالحه كلها بالقبيلة.

وأشار الشيخ الصفار إلى أن تلك النزعة لا تنحصر في الانتماء القبلي التقليدي فقد يصاب بها الناس ضمن مختلف الانتماءات للدين والمذهب أو الجماعة والفئة والمنطقة.

ورفض سماحته تضخيم النزعة القبلية "المصادمة للدين والعقل" على حساب الولاء للمبادئ والقيم. مضيفا بأن ذلك لا يعني رفض الاعتراف بالانتماءات، والإقرار بالكيانات في مضمونها الإيجابي.

وحض على جعل النفوس والعقول والمواقف سائرة وفق الهدي الإلهي والمنهج العقلي بعيدا عن التورط في مسالك الفئوية والحزبية والانتماءات المختلفة المصادمة للدين والعقل.

وأضاف أمام حشد من المصلين ان الانسان ينبغي أن لا يلغي عقله ضمن أي انتماء كان وأن لا يتجاوز القيم الصحيحة، ولا يتخلى عن الموضوعية والإنصاف في النظر للآخرين وتقويمهم.

وبمناسبة ذكرى وفاة النبي الأكرم التي تصادف السبت قال سماحته أنه (ص) شدد في خطبه وأحاديثه على مبادئ الوحدة بين أبناء المجتمع الإسلامي.

وأضاف أن النبي شّن حرباَ ضارية على الأفكار والتصورات الجاهلية، وعلى رأسها التفاخر بالأنساب والأحساب، أو التفاضل بالانتماء القبلي أو العرقي.

وأوضح بأن الإسلام لم يستهدف الغاء القبيلة كانتماء اجتماعي، بل سعى لاصلاح العقلية القبلية، بالتأكيد على فاعلية الفرد الفكرية وتحمله المسؤولية في مقابل الذوبان والتهميش والتبعية العمياء.

وتابع بأن الدين يقرر استحضار القيم والموضوعية في تقويم الآخرين وليس مجرد الانتماء.

 

الشيخ حسن الصفار


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 20/11/2017 15:29:33
الشيخ الجليل حسن الصفار مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة أيها الشيخ الفاضل على مقالتك الشجاعة هذه . تبقى شعوبنا العربية والأسلامية بحاجة ماسة وملحة الى أفكار دينية متنورة تدفع الى الأصلاح الجاد لتحقيق الحياة الأفضل للشعوب العربية والأسلامية ويكفي الشعوب العربية والأسلامية معاناة مريرة يساهم فيها اليوم الكثير من مشايخ ورجال الدين بقصد أو بغير قصد ولكن يبقى الأمل قائما في إصلاح أوضاع الأمة العربية والأسلامية نحو الأفضل بوجود هذه النخبة الجيدة والمتنورة من مشايخ ورجال دين من أمثال الشيخ الشجاع والفاضل حسن الصفار والذين رغم قلتهم لكن سيكون لهم حتما وجود فاعل ومؤثر فالرسول الكريم محمد(ص) بدأ برسالته وهو واحد ثم صار أمة كبيرة . مع كل احترامي




5000