..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاصّري اليمن ... بين مطرقة الصمت الدولي وسندان الأمة الغائبة !؟

هشام الهبيشان

تزامناً مع حالة الصمت العربي والاسلامي والدولي  ازاء  ما يجري  في اليمن من حصار شامل براً وبحراً وجواً  تفرضه قوى العدوان والتحالف على اليمن ،بدأت تتضح لليمنيين خصوصاً ان الرهان على مجموع هؤلاء ثبت انه رهان فاشل، ولكن هنا والأهم اليوم ،هو أنّ ندرك أنّ هذه المرحلة وهذا الحصار الشامل المفروض على اليمن وما سيتبعه من مراحل دقيقة من تداعيات الحرب العدوانية على اليمن، تستدعي بكلّ تطوراتها وأحداثها من الجميع أن يقفوا وقفة حق مع ضمائرهم، وأن لا يكونوا شركاء في مشروع التدمير والتمزيق والإجهاز على  اليمن، فالحدث الجلل والحصار الشامل على اليمن يستدعي حالة من الصحوة الذهنية والتاريخية عند كلّ العرب والمسلمين، فالمرحلة لم تعد تحتمل وجود مزيد من الانقسام والتفتيت والتمزيق لهذه الأمة جغرافياً وديمغرافياً.        

  وفي وقت ما زالت أصداء العدوان السعودي - الأمريكي على اليمن تأخذ أبعادها المحلية والإقليمية والدولية، عادت من جديد قوى العدوان لتكثف من عملياتها الجوية  بالشمال اليمني رغم فشل جميع عمليات الزحف الميداني البري، هذا الفشل ومحاولات التعويض بالميدان من قبل أطراف العدوان بدأت تأخذ بمجموعها عدة مسارات على صعيد المسار الدموي الكارثي لهذه العمليات العدوانية ،وهنا يلاحظ كل متابع لما يجري باليمن كيف بدا بشكل واضح أن تداعيات الحرب العدوانية على اليمن بدأت تأخذ مسارات خطيرة جداً، وبهذه المرحلة لا يمكن لأيّ متابع لمسار تحركات الحرب العدوانية السعودية- الأمريكية على اليمن أن ينكر حقيقة أنّ هذه الحرب بطريقة عملها ومخطط سيرها ستجرّ المنطقة بكاملها إلى مستنقع الفوضى والاحتراب ، والكلّ يعلم أنّ المستفيد الوحيد من التداعيات المستقبلية لهذه الحرب هو الكيان الصهيوني، ومع كلّ هذا وذاك ما زالت طبول حرب قوى العدوان تقرع داخل حدود اليمن براً وبحراً، وطائرات "الناتو الخليجي" تغطي سماء اليمن، والقصف يستمرّ والجوع يستمرّ ويموت أطفال اليمن ونساؤه ورجاله، ونستعدّ بفضل وبركة "ناتو الخليج" لخسارة وحدة بلد  عربي  جديد هو اليمن.        

  بهذه المرحلة يبدو واضحاً، أن تداعيات  الحصار الشامل والعدوان السعودي- الأمريكي على اليمن بدأت تلقي بظلالها على الوضع المعيشي بالداخل اليمني، فاليوم جاء المشهد اليمني ليلقي بكل ظلاله وتجلياته المأساوية واقعا جديدا على الواقع العربي المضطرب، فيظهر إلى جانب هذا المشهد العربي المضطرب واقع المشهد اليمني بكل تجلياته المؤلمة والمأساوية، والتي ما زالت حاضرة منذ اندلاع الحرب العدوانية السعودية -الأمريكية على الشعب اليمني قبل ما يقارب الثلاث أعوام ، وفي آخر تطورات هذا المشهد استمرار فصول هذا العدوان العسكري على الأرض، تاركاً خلفه آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى ودمارا واضحاً وبطريقة ممنهجة لكل البنى التحتية في الدولة اليمنية.   

   وبالتزامن مع مشروع  تدمير وتقسيم اليمن الذي يتمّ اليوم من خلال هذه الحرب الشعواء على اليمن الذي "يعاني أكثر من 80 في المئة من أهله من فقر وضنك الحياة، ومع كلّ هذا وذاك ما زالت كرامة وعزة الشعب اليمني مضرب مثل لكلّ من عرف هذا الشعب"، فقد لاحظ جميع المتابعين كيف أطلّ علينا في الفترة الأخيرة بعض من يدّعون أنهم فلاسفة الإعلام ومنظرو التحليل الفوقي ويدّعون أيضاً أنهم مثقفون عرب وما هم إلا أصحاب عقول وأفكار ضحلة، هؤلاء الذين يقرأون الواقع وفق ما يشتهون ووفق ما يرسمون في مخيّلاتهم لكسب شهرة أو لبيع ذمة، فهؤلاء عندما يروّجون لاستمرار الحرب على اليمن ألا يعلمون أنّ نتائج ومكاسب هذه الحرب ستكون على حساب دماء الأبرياء وجثث الأطفال ودموع الثكالى، وهذا إنْ دلّ على شيء فهو لا يدلّ إلا على غباء وحمق يعيشه بعض هؤلاء، فما هكذا تورد الإبل يا حمقى الإعلام.         

 ختاماً، يمكن القول إن المشهد اليمني يزداد تعقيدا مع مرور الأيام، ولقد أسقطت حرب "ناتو الخليج" الأخيرة على اليمن الكثير من الأقنعة التي لبسها البعض من العرب كذباً ورياء وتملقاً أحياناً، وأحياناً أخرى بهدف تحقيق بعض المصالح الضيقة والسعي إلى اكتساب شعبوية كاذبة مزيّفة، فالبعض ذهب مرغماً إلى هذه الحرب لارتهانه لمشروع ما أو بهدف الانتفاع الشخصي، والتفاصيل تطول هنا ولا تقصر، ففكرة "الناتو الخليجي" الجديد، وأن يكون اليمن هو الساحة الأولى لاختبار نماذج نجاحات هذا "الناتو الخليجي"، فكرة حمقاء بكلّ المقاييس، وستكون لها نتائج كارثية وتداعيات خطيرة على المنطقة كلّ المنطقة.

 

هشام الهبيشان


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 14/11/2017 03:37:21
الأستاذ الفاضل هشام الهبيشان مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز أيها الكاتب الشجاع على مقالتك الجيدة هذه الهادفة والواعية . عندما كنت في عمان في تسعينات القرن الماضي إلتقيت صدفة بمثقف سعودي وسألته عن سبب إختفاء القبائل اليهودية التي كانت منتشرة في الجزيرة العربية في بداية العهد الأسلامي كقبيلة قنينقاع وخيبر والدرعية وغيرها فرد علي إن هذه القبائل اليهودية لم تختفي من الجزيرة العربية حتى اليوم بل غيرت إسمها الى قبيلة آل سعود فصدقته لأني أعرف إن الجد الأول لآل سعود إسمه مردخاي وهو يهودي سكن مدينة البصرة في العراق في السنوات القديمة وكان يببيع التمر ثم إنتقل الى السعودية وهذه حكاية سأتطرق اليها عندما تحين فرصتها لذلك أطلقت على السعودية إسم( مفرقة الشعوب) لأن الشغل الشاغل والوظيفة الأساسية لليهود هو العمل المتواصل على التفرقة بكل أشكالها( الدينية والمذهبية والعرقية) بين كافة الشعوب العربية وبدليل ماتقوم به السعودية اليوم من أفعال عدوانية علنية وسرية في سوريا واليمن والعراق وليبيا والبحرين وحتى مصر وإفتعالها الخلاف مع قطر وإحتجازها المرفوض دوليا لرئيس وزراء لبنان سعد الحريري فمتى تتوقف السعودية عن أفعالها الشريرة إذا تريد حقا أن تحفظ ماء وجهها ؟؟؟ . مع كل احترامي




5000