..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

خلال اجتماع الطاولة المستديرة لحماية الآثار العراقية في اليونسكو

وزير الثقافة: كان للانتهاكات الصارخة التي مارسها تنظيم داعش بحق الموروث الحضاري لبلاد الرافدين تأثير الصدمة على الوجدان الانساني

بدعوة رسمية من المدير العام لليونسكو ارينا بوكوفا وضمن إطار الخطة التي اطلقتها كل من وزارة الثقافة والسياحة والآثار وبالتعاون مع اليونسكو لحماية الاثار العراقية في مناطق النزاع (المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش) عقد يوم الاثنين 6/11/2017 وفي القاعة الرئيسة لليونسكو اجتماعا مهما بحضور معنيين ومتخصصين من عدة دول لبحث ملف الآثار لمرحلة ما بعد داعش وكيفية حمايتها وإعادة بنائها.

وفِي كلمتة التي القاها وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي خلال الاجتماع اكد على عدد من الأمور المهمة من خلال الدراسة التي قدمها الجانب العراقي لليونسكو في وقت سابق ولاسيما بعد اتضاح الصورة بشكل أفضل للآثار وحجم التدمير الذي اصاب هذه الاثار في تلك المناطق.

وبين وزير الثقافة في كلمته خطة الاستجابة السريعة التي قدمها العراق مع اليونسكو لحماية التراث الثقافي في المناطق المحررة ومحورها الزمني بين عامي 2017-2019 وقد تضمنت الخطة دراسة واقع الحال والتوثيق الآني لمواقع التراث الثقافي بعد احتلال تنظيم داعش الارهابي وخارطة طريق لإعادة تأهيل المواقع الآثرية والتراثية والمتاحف مشيرا الى تحديد قطاعات عمل الخطة في أولويات محددة هي (المواقع الأثرية ومن ضمنها مواقع التراث العالمي) و(التراث الديني) و(المباني التاريخية والتراثية) و(المتاحف والمجموعات المحتفية) وأخيرا (قطاع المخطوطات التاريخية) .

وأستعرض الوزير في بداية  كلمته ما تعرضت له آثار العراق من تدمير على يد عصابات داعش الإجرامية قائلا :

تعرض العراق ومنذ حزيران من عام 2014 الى احتلال عصابات تنظم داعش الإرهابي لبعض مناطقه الأمر الذي جعل أكثر من 4000 موقع أثري تحت تصرف العناصر الإرهابية والتي أخذت تمارس فيها اكبر عملية تطهير ثقافي من خلال تفجير بعضها وخاصة تلك التي تمثل رموز لهوية السكان المحليين. وتجريف بعضها الآخر وتغيير وظيفتها وخاصة لاماكن التقديس الخاصة  بالأقليات الدينية والاثنية فضلا عن قيام عناصر الإرهاب بالحفر غير المشروع في المواقع الأثرية وسرقة الممتلكات الثقافية والمتاجرة بها للحصول على تمويل أعماله الإرهابية إذ تشير التقارير والمعلومات الاستخبارية الى حصوله على مئات الملايين  من الدولارات من جراء هذه المتاجرة اللاقانونية.

لقد شهدت المناطق المحتلة من داعش في العراق ابشع الجرائم الثقافية واقسى الازمات الانسانية فقد خسر التراث الانساني بثلاث سنوات 2014-2017 اكثر من (ثمانين موقع اثري) واكثر من (تسعين مرقد ديني) بضمنها مساجد ومزارات وكنائس اضافة الى تدمير المجموعات المتحفية لمتحف الموصل ومتحف الانبار وحرق المكتبات بما تحتويه من مخطوطات وكتب قيمة.

واشار رواندزي ايضا الى ما تعرضت له ثقافات المجتمعات المحلية من اضرار معنوية كبيرة حيث قال:

مثلما كانت الاضرار المادية التي لحقت بالموروث الحضاري لبلاد النهرين جسيمة وموجعة في حقبة داعش فقد تأثرت المجتمعات المحلية وثقافتها معنويا بشكل عميق واصاب التنوع الثقافي الذي كانت تتمتع به مدننا شرخ كبير بفقدانها رموز هويتها الثقافية فضلا عن محاولات الارهاب لزعزعة مشتركات وحدة العراقيين وتعايشهم السلمي فقد كان العراقيون ومازالوا يعتزون بموروثهم ويجدوه احد محطات فخرهم واعتزازهم بالارض تاريخا وجغرافيا.

واشاد الوزير بالموقف الدولي الداعم للعراق في حماية تراثه قائلا:

كان للانتهاكات الصارخة التي مارسها تنظيم داعش الارهابي بحق الموروث الحضاري لبلاد النهرين 2014-2017 تأثير الصدمة على الوجدان الانساني وتلقي العراق بارتياح كبير مبادرات الدول الصديقة والمنظمات الدولية وخاصة اليونسكو والتي ساهمت في تخفيف هول الخسائر المادية والمعنوية.

واشار الوزير الى القرارات الدولية التي صدرت بهذا الاتجاه وأهمها قرار مجلس الامن المرقم 2199 لسنة 2015 وقرار مجلس الأمن 2347 لسنة 2017 اللذان دعيا الى تجريم التعامل بالاثار المسروقة  من  قبل تنظيم  داعش الارهابي  واعادتها الى بلدها الاصلي.

وقال رواندزي  ايضا:

وبنفس الاتجاه فقد اتخذ الاتحاد الاوربي عدة خطوات بشأن حماية التراث الثقافي العراقي اذ تم الاعلان عن تعيين خبراء حماية الممتلكات الثقافية في البعثات الاوربية حول العالم وسيتم نشر اولها في العراق كجزء من المهمة المدنية الجديدة المقدمة  لدعم قوات الامن العراقية الامر الذي سيسمح للجهات العراقية المختصة التنسيق معهم  للحصول على دعم مالي وتقني لانجاز مهمة حماية التراث الثقافي العراقي.

وفي ختام كلمته توجه الوزير بالشكر لكل المواقف الإنسانية النبيلة التي صدرت من الاصدقاء دولا ومنظمات التي وقفت للدفاع عن الموروث الرافديني وهو تراث انساني للجميع داعيا الى مزيد من التنسيق والدعم لتأهيل البنى الثقافية التي خربها الارهاب مواقعأ ومتاحفأ ومكتبات.

 

 

خلال اجتماع الطاولة المستديرة لحماية الآثار العراقية في اليونسكو

  

وزير الثقافة: كان للانتهاكات الصارخة التي مارسها تنظيم داعش بحق الموروث الحضاري لبلاد الرافدين تأثير الصدمة على الوجدان الانساني

بدعوة رسمية من المدير العام لليونسكو ارينا بوكوفا وضمن إطار الخطة التي اطلقتها كل من وزارة الثقافة والسياحة والآثار وبالتعاون مع اليونسكو لحماية الاثار العراقية في مناطق النزاع (المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش) عقد يوم الاثنين 6/11/2017 وفي القاعة الرئيسة لليونسكو اجتماعا مهما بحضور معنيين ومتخصصين من عدة دول لبحث ملف الآثار لمرحلة ما بعد داعش وكيفية حمايتها وإعادة بنائها.

وفِي كلمتة التي القاها وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي خلال الاجتماع اكد على عدد من الأمور المهمة من خلال الدراسة التي قدمها الجانب العراقي لليونسكو في وقت سابق ولاسيما بعد اتضاح الصورة بشكل أفضل للآثار وحجم التدمير الذي اصاب هذه الاثار في تلك المناطق.

وبين وزير الثقافة في كلمته خطة الاستجابة السريعة التي قدمها العراق مع اليونسكو لحماية التراث الثقافي في المناطق المحررة ومحورها الزمني بين عامي 2017-2019 وقد تضمنت الخطة دراسة واقع الحال والتوثيق الآني لمواقع التراث الثقافي بعد احتلال تنظيم داعش الارهابي وخارطة طريق لإعادة تأهيل المواقع الآثرية والتراثية والمتاحف مشيرا الى تحديد قطاعات عمل الخطة في أولويات محددة هي (المواقع الأثرية ومن ضمنها مواقع التراث العالمي) و(التراث الديني) و(المباني التاريخية والتراثية) و(المتاحف والمجموعات المحتفية) وأخيرا (قطاع المخطوطات التاريخية) .

وأستعرض الوزير في بداية  كلمته ما تعرضت له آثار العراق من تدمير على يد عصابات داعش الإجرامية قائلا :

تعرض العراق ومنذ حزيران من عام 2014 الى احتلال عصابات تنظم داعش الإرهابي لبعض مناطقه الأمر الذي جعل أكثر من 4000 موقع أثري تحت تصرف العناصر الإرهابية والتي أخذت تمارس فيها اكبر عملية تطهير ثقافي من خلال تفجير بعضها وخاصة تلك التي تمثل رموز لهوية السكان المحليين. وتجريف بعضها الآخر وتغيير وظيفتها وخاصة لاماكن التقديس الخاصة  بالأقليات الدينية والاثنية فضلا عن قيام عناصر الإرهاب بالحفر غير المشروع في المواقع الأثرية وسرقة الممتلكات الثقافية والمتاجرة بها للحصول على تمويل أعماله الإرهابية إذ تشير التقارير والمعلومات الاستخبارية الى حصوله على مئات الملايين  من الدولارات من جراء هذه المتاجرة اللاقانونية.

لقد شهدت المناطق المحتلة من داعش في العراق ابشع الجرائم الثقافية واقسى الازمات الانسانية فقد خسر التراث الانساني بثلاث سنوات 2014-2017 اكثر من (ثمانين موقع اثري) واكثر من (تسعين مرقد ديني) بضمنها مساجد ومزارات وكنائس اضافة الى تدمير المجموعات المتحفية لمتحف الموصل ومتحف الانبار وحرق المكتبات بما تحتويه من مخطوطات وكتب قيمة.

واشار رواندزي ايضا الى ما تعرضت له ثقافات المجتمعات المحلية من اضرار معنوية كبيرة حيث قال:

مثلما كانت الاضرار المادية التي لحقت بالموروث الحضاري لبلاد النهرين جسيمة وموجعة في حقبة داعش فقد تأثرت المجتمعات المحلية وثقافتها معنويا بشكل عميق واصاب التنوع الثقافي الذي كانت تتمتع به مدننا شرخ كبير بفقدانها رموز هويتها الثقافية فضلا عن محاولات الارهاب لزعزعة مشتركات وحدة العراقيين وتعايشهم السلمي فقد كان العراقيون ومازالوا يعتزون بموروثهم ويجدوه احد محطات فخرهم واعتزازهم بالارض تاريخا وجغرافيا.

واشاد الوزير بالموقف الدولي الداعم للعراق في حماية تراثه قائلا:

كان للانتهاكات الصارخة التي مارسها تنظيم داعش الارهابي بحق الموروث الحضاري لبلاد النهرين 2014-2017 تأثير الصدمة على الوجدان الانساني وتلقي العراق بارتياح كبير مبادرات الدول الصديقة والمنظمات الدولية وخاصة اليونسكو والتي ساهمت في تخفيف هول الخسائر المادية والمعنوية.

واشار الوزير الى القرارات الدولية التي صدرت بهذا الاتجاه وأهمها قرار مجلس الامن المرقم 2199 لسنة 2015 وقرار مجلس الأمن 2347 لسنة 2017 اللذان دعيا الى تجريم التعامل بالاثار المسروقة  من  قبل تنظيم  داعش الارهابي  واعادتها الى بلدها الاصلي.

وقال رواندزي  ايضا:

وبنفس الاتجاه فقد اتخذ الاتحاد الاوربي عدة خطوات بشأن حماية التراث الثقافي العراقي اذ تم الاعلان عن تعيين خبراء حماية الممتلكات الثقافية في البعثات الاوربية حول العالم وسيتم نشر اولها في العراق كجزء من المهمة المدنية الجديدة المقدمة  لدعم قوات الامن العراقية الامر الذي سيسمح للجهات العراقية المختصة التنسيق معهم  للحصول على دعم مالي وتقني لانجاز مهمة حماية التراث الثقافي العراقي.

وفي ختام كلمته توجه الوزير بالشكر لكل المواقف الإنسانية النبيلة التي صدرت من الاصدقاء دولا ومنظمات التي وقفت للدفاع عن الموروث الرافديني وهو تراث انساني للجميع داعيا الى مزيد من التنسيق والدعم لتأهيل البنى الثقافية التي خربها الارهاب مواقعأ ومتاحفأ ومكتبات.

 

 

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000