..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شعب الاربعين

رسل جمال

سألت نفسي وانا اتنقل بين قنوات التلفاز، وهي تنقل السيل البشري، وهو متوجه الى قبلة الاحرار، كطوفان  اجتاح الارض من كل حدب وصوب، أحقأ زمن المعجزات انتهى؟

كيف ممكن لقضية ان تملك من العمر اربعة عشر قرن، ومازالت تنبض بالحياة، بل وتتجدد كل يوم؟!

لا تعرف الانسانية رسالة ممتدة عبر قرون، ومازالت مؤثرة سوى الرسالة المحمدية اولا، والثورة الحسينية ثانيا، وقد ارتبطتا بشكل كبير حد الانصهار والاندماج، فأصبحت الزيارة الاربعينية ربيع الدعوة الاسلامية، وتعمل على تجديد الثوابت الاسلامية الحقة، التي قام عليها الاسلام الحنيف، من نبذ التطرف والتعايش السلمي، وهدم الفوارق بين الناس، والتآخى بين البشر مهما اختلفت الوانهم وطوائفهم.

قد يعيب البعض ذلك البذخ والبذل، الذي يقدمه خدمة الحسين وهم يتفننون بطرق تقديم الخدمة للزوار، بدءأ من المأكل والمشرب، وانتهاء بتوفير وسائل الراحة، والمبيت للزوار، يعتبره الاقتصاديين اسراف وتبذير غير مبرر، ولا بد من توجيه تلك الامكانيات الى اماكن اخرى.

لكن عند تدقيق النظر لما يجري، نتيقن ان الامر ليس له علاقة بالماديات مطلقا، بل تعداها الى اللامعقولات، وخارج حدود ادراك العقل البشري، فالعراق كبلد يعاني من ازمة اقتصادية خانقة، وتدهور واضح بالمستوى المعاشي للفرد، اما وضع الدولة اقتصاديا فلا يبشر بالخير، فمن اين هذه الاموال الطائلة؟ التي تنفق لرعاية المسير الحسيني، ليس لنا الا ان نسلم بالعناية الالهية، التي تقول للشيء كن فيكن.

اما الروحانية العالية التي تعم اجواء المسير، فذلك امر اخر يطول الكلام فيه وعنه، اذ من المستحيل ان يتجمهر هذا العدد من البشر، في بقعة صغير دون ان يحصل هناك نزاع او احتكاك، ورغم الاعداد المليونية للزائرين، نراهم يواصلون المسير كنهر جار بأنسيابية منقطعة النظير.

انها عادات شعب الاربعين، لن تراها سوى في بلاد وادي الرافدين، ذلك الشعب الذي اذهل العالم بكرمه وعطائه، رغم ماجرى ويجري وسيجري عليه!

 

رسل جمال


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 06/11/2017 22:19:07
الأستاذة الفاضلة رسل جمال مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الجيدة هذه . بداية كل الفخر والأمتنان لكافة الخدمات الأنسانية النبيلة من طعام وشراب التي يتم تقديمها بكرم كبير ومشرف للسائرين مشيا الى مدينة كربلاء المقدسة في إحياء ذكرى أربعينية الأمام الحسين(ع) . في العاصمة المصرية القاهرة عندما تم عرض مسرحية( الحسين ثائرا والحسين شهيدا) صار إقبال المصريين للمسرحية يزداد يوم بعد يوم الى درجة إن السلطات المصرية حينها خافت أن تخلق هذه المسرحية وعي جماهيري تأثر بمفاهيم الثورة الحسينية ويدفع الى قيام تظاهرة شعبية كبيرة تطالب بحقوقها مما يصعب السيطرة على هذه التظاهرة لذلك أمرت السلطات المصرية بوقف عرض هذه المسرحية وهذا يعني إن الأمام الحسين(ع) كان حاضرا بين صفوف الجماهير المصرية بثورته الجماهيرية النضالية لأقرار الحق وضد الظلم والطغيان بينما عندنا في العراق الذي هو مكان وزمان ثورة الحسين وإستشهاده يتم بقصد أوبغير قصد بإختزال ثورة الحسين العظيمة فقط بعملية قطع رأسه بمشهد حزين بكائي دون الأشارة والأشادة بالمفاهيم الثورية والنضالية والأنسانية والجماهيرية لثورة الأمام الحسين(ع) . تعاطف العالم كله مع الثائر العالمي جيفارا لأنه تم نقل ثورة جيفارا الى العالم بالشكل الصحيح لمفاهيمها الثورية والنضالية فلماذا لايتم أيضا نقل المفاهيم والمعاني الكبيرة لثورة الحسين العظيمة الى العالم ومن دون التركيز فقط على الطابع البكائي والحزين . مع كل احترامي




5000