..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نحن بحاجة لمختار العصر.. مرة أخرى؟!

زيد شحاثة

يتذكر من عاصر فترة السبعينيات, عندما قدم المنتخب الهولندي حينها, خطة جديدة للعب الكرة, سميت بالكرة الشاملة, وتعتمد على هجوم كل الفريق على الخصم, ودفاعه كله عن مرماه.. وكاد أن ينال كأس العالم في حينها, لولا الحظ العاثر.. وكانت تلك الخطة ممتعة جدا, ونتائجها شبه مضمونة.

عندما تولى السيد المالكي, حكومته الأولى, حقق نجاحات نسبية لا يمكن إنكارها, بفضل دعم حلفائه له, كالمجلس الأعلى والتيار الصدري وغيرهم, وإرتفاع أسعار النفط حينها.. ورغم كم الفساد والدمار الهائل, الذي خلفه حكم صدام والبعث, إلا أن الأمور كانت في طريقها للتحسن, أو هكذا بدت.

مع نهايات فترته الأولى, بدأت ملامح التفرد بالقرار تلوح, وصارت بطانته وحاشيته, من أفردا عائلته والمقربين منه, يديرون أهم مفاصل الدولة, فساعد هذا على تفشي الفساد, وتفكك الدولة ومؤسساتها, لوصول من لا يمتلكون الكفاءة لمناصب حساسة ومفصلية, وهو ما دفع المالكي, لتقديم تنازلات مهولة, لشركائه السياسيين, مقابل تجديد ولاية ثانية له.

أدت تلك الأوضاع, لسقوط ثلث الأراضي العراقية بيد عصابات داعش, وكادت أن تطيح بالدولة, لولا فتوى المرجع الأعلى للشيعة, وإستجابة الشعب العراقي لها, بشكل فاق كل التوقعات.. ورغم ذلك بقي السيد المالكي متشبثا بالسلطة, ويعمل لولاية ثالثة, ولولا تدخل المرجعية, وتحركات سياسية كبيرة, لربما نجح في نيلها.

أصبحت تلك الولاية, وما رافقها من أخطاء كارثية, وتفرد بالحكم والقرار السياسي, درسا مهما لكل الساسة العراقيين, وجب أن يتعلموا منه.

بعد نجاح حكومة السيد العبادي في, إستعادة ما خسره العراق من أراضيه, وإنجازه الأكبر, في التعامل مع قضية إستفتاء الكرد, ومحاولة الإنفصال, بطريقة بعيدة عن الضوضاء و التهريج, وبدعم وإسناد شركائه السياسيين, بدأت ملامح من يسوق العبادي ليجعله بطلا قوميا, ويطبل لبطولاته الفذة.. وتبعهم جمهور عاطفي, يردد دون وعي أو تدبر أحيانا.. فهل نحن نعيد التاريخ القريب, مرة أخرى؟

الإنجاز المتحقق, كان عملا جماعيا, وكان للعبادي فيه دور متميز, ولكنه كان واجبه ومن صلب مهام دوره, فهو اولا وأخيرا موظف في الدولة العراقية, ولا يعمل بمفرده, فهناك مؤسسات حققت الإنجاز, تطبيقا على الأرض, وهناك شركاء سياسيون دعموا وساندوا مواقفه, وهناك مرجعية أفتت وعبئت, فتحمل مسؤوليات عظيمة.

السيد العبادي انجز شيئا مهما, في إستعادة ما تسبب سلفه بخسارته, لكنه لم يكن وحده بطل هذا الإنجاز, فهناك رجال وجهات, هم رجال الإنجاز والبطولة.. لكنهم في الظل, فلسنا بحاجة لمختار عصر جديد.

 

 

زيد شحاثة


التعليقات




5000