..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جرعة امل حملة اطلقها ناشطون واعلاميون عراقيون تنقذ الاطفال المصابين بمرض السرطان...

نور كريم الطائي

عندما تدخل البصرة ، وانت غريب حتما ستعتلي ناظريك شعلة النار تلك التي ترقد على سمائنا منذ ان فتشت عيونا في صباحات النخيل ، هذه النار تعني النفط والنفط  يعني المال والمال يعني المجهول....النفط في البصرة يعني الموت المجاني والسرطان المتطاير مع رذاذ الهواء المختلط بيورانيوم الحرب المتواصلة ، هذا المشهد وانت قادم من اي مكان قاصداً مدينة النخيل التي تحولت لبؤرة من الموت المجاني والسرطان الذي لا يعرف الرحمة ولا لغة الاطفال البريئة ، ان كنت قاصداً وسط مركز المدينة حتماً ستلوح لك من تلك المستشفى التي تحتضن الملائكة وقد خط عليها يافطة (مستشفى الطفل التخصصي) حيث يرقد هناك عدة اطفال مصابون بأمراض السرطان وهم يعانون الموت البطيء جراء اهمال الحكومات وعدم توفر الميزانيات اللازمة لسد النقص الطبي الحاصل في هذه المستشفى ولان الملائكة الاطفال بدأوا يغادرون الواحد تلو الاخر صرخ مجموعة من ناشطي وصحفي البصرة ليعلنوا عن وقوفهم مع ارادة الاطفال من اجل الحياة فكانت حملة ( جرعة امل) صوت هادراً لإعلان حالة الطوارئ في البصرة، من اجل رسم البسمة على وجوه الاطفال وتوفير مستلزمات العيش الرغيد والعلاج الكامل لهم  فكانت الاستجابة سريعة لهذه الصرخات التي تعالت من اجل طفولتنا.. تعالوا لنتعرف على حملة جرعة امل من خلال اصحابها ..... فقد كانت حياتهم ان يمنحوا الابتسامة و قلوبهم حكايا الاطفال و دموعهم سعادة يترجموها صوراً لمن حولهم..

علاء عسكر

شاعر واعلامي من محافظة البصرة واحد القائمين على حملة جرعة امل . منسق الحملة مع الجهات الحكومية والاتصال مع الشخصيات المعروفة للترويج عن الحملة والتعريف باهدافها

نحن بحكم عملنا الاعلامي  وعلاقاتنا الخاصة مع الكوادر المهنية في المستشفى وبعد الوقوف على الحقائق والاطلاع على ما يدور حول الاطفال  في مستشفى الطفل التخصصي من نقص حاد في الادوية وغيرها من صيانة اجهزة داخل المستشفى ترتبط بعلاجهم المميت  هنا وجدنا انفسنا امام مسؤولية تاريخية كبيرة وهي المشاركة الفاعلة في استخدام نفوذنا كوجوه اعلامية معروفة على مستوى العراق لإيجاد  وسيلة سلمية للضغط والمطالبة من اجل توفير العلاج , حتى كانت جملة من الاتصالات مع مخلصين من ابناء البصرة لتحقيق اجتماع اولي بمثابة اجتماع طارئ  لينبثق من هذا الاجتماع بعض القرارات واهمها تحقيق الهدف الاساسي وهو اطلاق  التمويل الثابت للمستشفى والمعطل في وزارة المالية وهو بمقدار (500) مليون دينار شهريآ .. وهذا المطلب كان من اهم المطالب التي قررنا عدم التنازل عنها ولو كلفنا ذلك حياتنا لأننا وعدنا الاطفال .. اننا معهم ولن نتركهم مهما يكن  وفي الاجتماع ذاته تم اطلاق تسمية الحملة وبالإجماع  (جرعة امل)  كما كانت المطالب مشروعة  فالدواء للمرضى هو ابسط الحقوق لهم وقد عملنا في نشرتنا الاعلامية على تثقيف المجتمع وكسب اكبر عدد ممكن مما جعل الناس يتعاطفون معنا فكسبنا الشرعية من الشارع البصري بشكل كبير جدا.  من جانب اخر حملتنا لم تكن سياسية كانت انسانية وشددنا على ان لا تكون تخوينية لاحد كما وقررنا الابتعاد عن لغة الوعيد والتهديد  مما جعل السياسيين في البصرة يقفون الى جانب مطالبنا وتبني بعض القضايا على عاتقهم ومنها اطلاق اكثر من(8) مليار دينار كان القضاء في البصرة يتحفظ عليها  بسبب قضية تتعلق بهيئة النزاهة وبالفعل تم اطلاقها اطلاق مشروط من القضاء على ان تصرف  بالنسب وكالاتي 60‎%‎ للتربية والصحة و40‎%‎ للدوائر الخدمية. واريد ان اضيف بأن كل التقارير الدولية تتحدث عن الاحتراق والغازات المنبعثة من عمليات استخراج النفط وهذه قد تكون احد اهم اسباب انتشار المرض  لكننا في (جرعة امل) لم نستخدم هذا الموضوع كوسيلة ضغط لأننا لسنا من ذو الاختصاص في تحديد الاضرار وبذلك تركنا هذا الموضوع للمختصين لهم فيه كلمة الفصل. من جانب اخر وانساني ايضاً مستشفى الطفل التخصصي في البصرة له باع طويل في الامور الانسانية وقد تفاجئنا بكوادره الطبية والفنية والادارية هناك علاقات روحية مع الاطفال المصابين حيث يتعاملون معهم كأبنائهم لان طول فترة علاج المريض في المستشفى تخلق اواصر محبة عجيبة وغريبة تجعل الاطفال يتعلقون بالكوادر والاطباء ومن هذه العلاقة نتج الكثير والاحتفال بنجاح المصابة (شهد) خير دليل على ذلك  فكانت المفاجئة ان الاطباء والكادر الاداري والفني وجرعة امل  عملوا على اقامة حفل كبير لشهد في مول بصرة تايم سكوير بمناسبة نجاحها وتميزها بمعدل96‎%‎والذي كان بمثابة التحدي لإصابتها بالسرطان.

احمد نجم

ناشط مدني من محافظة البصرة لديه الكثير من الحملات الطوعية والانسانية ، واحد الذين اطلقوا فكرة الحملة ومن القائمين على حملة جرعة امل منذ انطلاقها . منسق الحملة لفتح فرق في باقي المحافظات وتوسعة عملها ونشاطها ....

بداية كنت من المؤسسين اما بعد تكوين المجموعة صار هناك فريق جرعة امل. الفكرة انبثقت بعد ثلاثة أزمات مرت بها المستشفى الاولى كانت ٢٠١٥ حيث اطلقنا حملة البنفسج  اما الثانية فإستطعنا وضمن علاقاتنا الخاصة بجمع التبرعات من بعض الأشخاص وخصوصا اسعد العيداني لحل الأزمة, وكانت هذه الازمة الثالثة التي راح جراءها عشرات الاطفال بسبب نقص الدواء وحتى لا يصل الامر لأزمة اخرى قررت ان انشر في وسائل السوشيال ميديا و اقوم بالبث المباشر لتلك المعاناة وطلبت اجتماع لأي شخص يملك فكرة وهنا بدأ تفاعل المواطنين فإخترت اشخاص كانوا اهل للقرار في الحملة. واريد ان اوضح ان هناك من استغل الحملة ممكن لجمع التبرعات او اعلام سياسي او تسقيط سياسي من كل الجهات حزب يسقط حزب والشماعة كانت الحملة لكننا حافظنا على استقلالية الحملة وكل الذين عملوا وسعوا كانت الانسانية تدفعهم لهذا لم يتحرك اي شخص سياسي غير بصري, فإستطعنا والحمد لله ان نجد حل جذري وان نؤمن ميزانية كاملة لكل القطاع الصحي في البصرة وفتحنا اكثر من فرع للحملة في بغداد وديالى والسماوة والسليمانية وواسط والديوانية والعمارة وباقي المحافظات قريبا ونحن سنستمر كأشخاص وحملة بفتح ملفات اخرى. لأني صديق للمستشفى من ٢٠١١ تقريبا من افتتاحها ولدينا حملات مستمرة اتجاههم  فنحن الدعم لأطفال مرضى السرطان و نحن الفرحة و الابتسامة برغم الحزن الذي نشعر به تجاههم .

منتظر الكركوشي

اعلامي من محافظة البصرة واحد القائمين على حملة جرعة امل وتحويلها من فكرة الى عمل حقيقي منسق الحملة والمتحدث باسمها في وسائل الاعلام والاجتماعات

ان فكرة جرعة امل انطلقت نتيجة الازمات المتكررة التي يتعرض لها مستشفى الطفل ومركز الاورام السرطانية في المحافظة ، فمنذ اكثر من 3سنوات ونحن نسمع بين فترة واخرى مناشدات المستشفى ودعوات للتبرع نتيجة نقص الادوية ، يتبرع اهل الخير وبعد فترة تعود الازمة من جديد ، ولذلك كانت الحاجة ملحة لإنهاء هذه الازمات من خلال اطلاق حملة كبرى للضغط على الحكومة بتوفير الادوية من خلال مورد مالي ثابت لا يتأثر بالأزمة المالية كون نقص العلاجات والادوية يهدد حياة الكثير من المرضى ، فتظافرت الجهود واجتمع عدد من الاعلاميين والناشطين والمثقفين في البصرة وقرروا اطلاق حملة تتبنى هذا المطلب ، قبل اطلاق الحملة كان هناك حديث وتنسيق بين مؤسسة الامل الاعلامية لتبني الحملة اعلاميا كون هكذا حملة تحتاج الى دعم اعلامي وانتاج فني لإيصال مطلبنا لأعلى سلطة بالبلد فاتفقنا معهم كونهم يحملون نفس الفكرة والهدف فكان جهد طوعي من قبلهم لدعم الحملة من قبل ادارة المؤسسة .    و شعوري كصحفي لايوصف فانت تساهم بزرع الابتسامة على وجوه طالما عبست بالحزن نتيجة نقص الادوية والعلاجات ومعاناة الاهل وهم يراقبون صغيرهم يقترب من الموت لكنهم عاجزين عن شراء الادوية ، ولحل الازمة جذرياً وبجهود الفريق والعمل بروح واحدة والاصرار على تحقيق الهدف تمكنا من ايصال صوت المرضى, فأنا طالما عشقت عملي الصحفي ولكن اليوم اشعر بالفخر وانا ازاول هذه المهنة ، (الاعلام رسالة) واعتقد ان جرعة امل كانت اصدق رسالة انسانية .  و صدى هذه الرسالة وصل  ففي الاسبوع الاول لانطلاق الحملة كان من المقرر ان يكون اسبوع للتعريف بالحملة واهدافها ، ولكن سرعان ما تفاجئنا بتفاعل الجمهور من داخل وخارج العراق وانتشار الحملة ومنشوراتها بشكل كبير تجاوز المخطط الذي وضعناه ، طبعا هذا الانتشار لم يكن عفوي وصدفة بل كان بجهود اعضاء الفريق لاسيما الزميل محمد المنسي الذي تبنى ادارة البيج الخاص بالحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وبذل جهد كبير للتعريف بالحملة واهدافها وكذلك باقي الاعضاء من خلال نشرهم المتواصل والاتصال بالصفحات المعروفة وتعريفهم بالحملة ، في الاجتماع الاول قرر الجميع ايقاف جميع منشوراتهم على الفيسبوك باستثناء نشاطات الحملة وبذلك زاد زخم النشر ونجحنا باستثمار مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير ، وخلال اقل من اسبوع تمكنا من تشكيل اكثر من ثمانية فرق لجرعة امل في محافظات مختلفة وبذلك توسع نشاط الحملة وزاد الضغط باتجاه الحكومة لتحقيق مطالبنا .  وبعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الحملة عقدنا اجتماع موسع لأعضاء الحملة تحدثنا فيه عن الخطوات المستقبلية في حال عدم الاستجابة لمطالبنا ، ومن بين تلك الخطوات كان تثقيف اعضاء الحملة بمسببات السرطان والمواد المشعة والواقع البيئي في البصرة وذلك من اجل جمع ملفات وبحوث ودراسات لاستخدمها اعلاميا في المرحلة المقبلة كأدلة تثبت تقصير بعض الجهات اتجاه المواطنين وتسببها بتهديد حياة الالاف منهم ومن ثم تجاهلهم حتى بتوفير العلاجات والادوية، فكانت ندوة مهمة لتعريف اعضاء الفريق بمسببات السرطان واعطتنا معلومات جديدة عن الواقع البيئي في البصرة وما وصلنا اليه الان هو تحقيق الهدف الذي وضعناه في بداية انطلاق الحملة ، وهو ايجاد مورد مالي ثابت لمعالجة مرضى السرطان ، حيث اوعز رئيس الوزراء حيدر العبادي بتخصيص مبلغ قدره 500 مليون دينار شهريا وبشكل مستمر لمعالجة مرضى السرطان في مستشفى الطفل التخصصي ومركز الاورام السرطانية وقامت وزارة المالية بصرف المبلغ لهذا الشهر وتعهدت بصرفه شهريا ، الوضع في المستشفى الان جيد جدا بعد توفر الاموال وحالة المرضى تبدو افضل من السابق وهناك بعض النقوصات والاجهزة العاطلة في المستشفى سيتم اصلاحها تدريجيا بعد ان توفرت الاموال ، اعتقد ان الحملة نجحت بتحقيق هدفها فيما يخص مرضى السرطان كما تلقينا رسائل كثيرة تطالبنا بالاستمرار في الحملة وبمواضيع اخرى تهم المجتمع ، لذا قررنا كفريق مواصلة العمل وفتح ملف جديد لايقل خطورة عن مرض السرطان في قادم الايام وان شاء الله ستكون حملة كبرى تنطلق بالتنسيق مع فرقنا في مختلف المحافظات العراقية ، لدينا امل كبير بان عملنا سينجح في حال توفرت الثقة والارادة الحقيقة والاصرار و نجاح عملنا في الاساس يحتاج الى تفاعل المجتمع معنا ووضع ثقتهم بنا في حال توفر هذا التفاعل والثقة سننجح حتماً كما نجحت الحملة في ملف مرضى السرطان .

 

محمد المنسي

ناشط مدني من محافظة البصرة واحد الأعضاء البارزين في حملة جرعة امل و مسؤول الترويج الالكتروني للحملة على مواقع التواصل الاجتماعي

  منذ بداية الحملة تصدر هاشتاك جرعة امل جميع مواقع التواصل الاجتماعي وبلغ عدد المغردين في تويتر في الايام الاولى (٢١ )الف مغرد وعلى نفس الوتيرة في الفيسبوك حيث كان الهاشتاك متصدراً لجميع الصفحات الشخصية والعامة  بالرغم من وجود ازمات كثيرة في البلد حيث اتفقنا على اوقات محددة في النشر وهذا ساعد كثيرا في انتشار الحملة من خلال تقسيم الفريق الى عدة مجموعات اهتمت في النشر والترويج فريق على انستكرام وتويتر واخر على الفيسبوك و ادارة الصفحة الخاصة بالحملة, بهذه الطريقة جاءتنا اتصالات من اشخاص للمساعدة من دول كثيرة منها الاردن و الكويت ولبنان و الكثير من المغتربين في الدول الاجنبية منها المانيا وبلجيكا والنمسا والذين قدموا المساعدة. واريد ان اشير الى اننا في بداية الحملة لم نتوقع انتشار الحملة هكذا لكن إيماننا ببعض وروح الفريق الواحد و الايمان بالنجاح كفريق هو من حقق ذلك ويجب ان  لاننسى دور مؤسسة الامل الاعلامية للتعريف بالحملة حيث كانت الراعي الاعلامي لجرعة امل كما ان العلاقات التي يتمتع بها الناشطون في الحملة سبب رئيسي في انتشارها ووصولها الى الاعلام وبالشكل الذي الت اليه ولاحظنا ردود الافعال المحلية والعربية حول الحملة حيث تفاعل جميع المسؤولين مع الحملة وتم تخصيص مبالغ  من قبلهم مثل وزير النقل والنفط ومحافظ البصرة والحدث الابرز كان الاتصال من مجلس الوزراء بمدير صحة البصرة وطلب الحضور الى بغداد لمقابلة رئيس الوزراء لحل الازمة وتم حلها بالفعل اما ردود الافعال العربية فكان هناك تعاطف من الجاليات العربية وتم تنظيم بعض الوقفات الاحتجاجية بخصوص الموضوع  كما ان من اهم ردود الافعال هو التفاعل من جميع المحافظات على المستوى المحلي وطلب تشكيل فرق خاصة بمحافظاتهم  وحتى المحافظات  الشمالية بالرغم من وجود ازمة بين المركز والشمال وهذا ان دل على شيء فيدل على روح العراق الواحد والمضلة التي جمعتنا وهي الانسانية  لذلك سنستمر بدعم المستشفى ولن نقف عند هذا الحد  وسنهتم بأمور اخرى مثل الامور الترفيهية وزيارات دورية للمستشفى والاحتفالات الخاصة مثل اعياد الميلاد الخاصة  بالمرضى و احتفالات نجاحهم في مدارسهم  وهناك شيء مهم احب التنبيه له ان المستشفى اكتفت بمصاريف العلاج لكن هناك من يستغل الحملة ويقوم بجمع التبرعات لمآرب اخرى لذلك احذر الجميع ان هناك محاسبة قانونية اذما استمر هذا الامر.

 

نور كريم الطائي


التعليقات




5000