..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

 الجابري يفتتح مجلس بغداد الثقافي

إنعام العطيوي

افتتح الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور جابر الجابري، يوم الخميس 26 تشرين الاول، المقر الجديد لمجلس بغداد الثقافي (منتدى الربيعي الثقافي) الكائن في الكرادة الشرقية بحضور النائب السابق فوزي أكرم ترزي وصادق الحاج جاسم رئيس رابطة المجالس البغدادية الثقافية والمهندس محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد وكاظم القلاف القنصل في السفارة الكويتية ببغداد وعادل العرداوي وعدد من الادباء والكتاب .

واستهل الافتتاح بأي من الذكر الحكيم للقارئ رائد القيسي مع قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق من الجيش والحشد الشعبي .

وألقى الجابري كلمة بارك فيها افتتاح المقر الجديد للمجلس، وأشاد بالدور الريادي للمجلس في التأثير على الساحة الثقافية وتطويرها واغنائها بالنتاج والنشاط الثقافي.

وقدمت مقترحات من قبل الحضور للوكيل الأقدم بجعل احد القصور للنظام السابق أن تكون قصراً ثقافياً .

يذكر ان المجلس الثقافي البغدادي أسس عام 1997.


 

مشاركة بأعمال نوعية ضمن معرض بغداد الدولي

الفنان عدنان النقاش: أعمال معهد الحرف والفنون الشعبية نالت استحسان الجمهور

  

وسام قصي

 تستمر فعاليات مشاركة معهد الحرف والفنون الشعبية التابع الى دائرة الفنون التشكيلية، في وزارة الثقافة والسياحة والاثار، بجهد متميز ضمن معرض بغداد الدولي بدورته (44) والذي انطلقت فعالياته يوم 21/10/2017 ويستمر مدة عشرة ايام.

وقال مدير معهد الحرف والفنون الشعبية الفنان عدنان النقاش: تعدّ هذه المشاركة هي الاولى للمعهد، والمعهد لا يمثل نفسه في هذه المشاركة  بل يمثل وزارة الثقافة ودائرة الفنون العامة ومديرية التراث الشعبي، مشاركة هذه السنة أغلبها  تضم مجهود طلاب، وتركزت على نتاجاتهم، وتوزعت بين قسم الخياطة ومشغولات السجاد اليدوي ومشغولات التصميم التراثي، فضلا عن الحرق على الجلد والرسم على الزجاج والطرق على المعادن.

وأضاف: المشاركة ضمن فعاليات المعرض مهمة بعدة جوانب، فهي مهمة للطالب بكونه يرى عمله وكيف يتفاعل معه الجمهور وردود فعل الجمهور مع العرض، والاتجاه الاخر المهم ايضاً، هو التعريف بوزارة الثقافة والمعهد ونشاطات المعهد واتجاهات المعهد الحقيقية، والجانب المهم هو رفع المنتوج التراثي العراقي والنهوض بالواقع التراثي العراقي وعرضه امام الجمهور، فقدنا اعمال مهمة ومتميزة، رغم اننا واجهنا الكثير من المعوقات ومنها: المالية بالإضافة الى ضيق الوقت.

وتابع: لاقت مشاركتنا صدىٍ واسع جداً، وزرنا معظم الوزراء والمسؤولين، وعدد من النواب، مبيناً ان الفعالية التي اقيمت مساء يوم الخميس الموافق 26/10 تضمنت سمبوزيوم أي مرسم حر مفتوح شارك في طلاب واستاذة المعهد، ينجزون فيه مواضيع تراثية مستلهمة من التراث العراقي الاصيل، بما يقارب ل 20 طالباً، فضلا عن اعمال الخزف على (الويل) الكهربائي، وطرق على المعادن، وحرق على الجلود، وما يقارب ل 9 لوحات تنفذ بمادة الاكرليك، والعرض واضح ولاقى استحسان الجمهور.

 

حفل استذكار الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين

  

امير ابراهيم

(بغداد ما اشتبكت عليك ألاعصر.... إلا ذوت ووريق عمرك اخضر) تحت هذا العنوان اقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار حفلا استذكاريا للشاعر الكبير مصطفى جمال الدين، صباح يوم الخميس 26/10/2017، لمناسبة الذكرى 21 لوفاته. وشهدتها قاعة المكتبة الثقافية في مقهى البيروتي. حضرها مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر والمعاون الثقافي خضر خلف وشخصيات ثقافية ودينية واجتماعية، اضافة الى رواد المقهى الذين تفاعلوا مع الجلسة.

بدأت الجلسة بكلمة اتحاد الادباء والكتاب في العراق القاها حسين الجاف، مستذكرا المسيرة المتميزة للشاعر وما تركه من ارث شعري، بل اكثر من ذلك انه كان خطيب متجدد، ومجاهد رائد، مشيرا الى سيرته الذاتية والاكاديمية والابداعية كشاعر استطاع وبتميز ان يوظف الشعر لصالح التعبير عن قضايا الحياة المختلفة.

ومن ثم توالت القراءات الشعرية للشعراء اسماعيل حقي ومروان عادل والشاعرة كوكب البدري واختتمها مضر الالوسي، متغنين بقصائد استذكار للمحتفى به وللوطن ولحب بغداد وجمالها ودجلتها.

وفي جانب اخر ادار الاعلامي الدكتور محمد الطريحي جلسة حوارية، اشاد في مستهلها بدائرة العلاقات الثقافية العامة وهي تقيم الاصبوحة المهمة، وما لذلك من اثر كبير في تنشيط الحركة الثقافية في البلد، عادا اقامة الفعاليات الثقافية في مجالس يحضرها الشباب، مثل مقهى البيروتي، مبادرة ناجحة لإستقطابهم الى الجلسات وايصال الرسالة الثقافية. ذاهبا في سياحته الفكرية، لما كان يمثله الشاعر مصطفى جمال الدين من مكانة في حياة العراقيين والعرب استنادا الى الارث الكبير الذي تركه، واللغة الجميلة التي كان يعتمدها في طرح وجهة نظره وكيف ارتقى بالحرف والكلمة، مؤكدا بان الحفل الاستذكاري للشاعر الراحل انما يعكس الرغبة والاهتمام الذي تبديه دائرة العلاقات بالرموز الثقافية والابداعية في مختلف جوانب الحياة.

كما كان لوزير النفط الاسبق الدكتور ابراهيم بحر العلوم حضورا بورقة نقدية، استهلها بكلمات التثمين بمبادرة دائرة العلاقات الثقافية في استذكار العملاق العراقي الشاعر الكبير مصطفى جمال الدين، وقد قرأ بعض الابيات الشعرية للراحل مصطفى جمال الدين:

تساءلني خلوتي ...من اكون

اذا انت ابعدت عن حينا

واسلمتني لركام الهموم

يعيا بوطئتها بيتنا

وياحبذا لوتركت فؤادي

كما كان من قبل جهم المنى

مضيفا "ان مصطفى جمال الدين يعد شاعر وباحث ولغوي ومحدث، وفي دراسة حياته على مراحل زمنية تجد في كل مرحلة له نتاج مميز، ففي الخمسينات من القرن الماضي تجده مع ثلة من ادباء وشعراء وفقهاء النجف يتميزون في مطارحاتهم وافكارهم ومجالسهم عن الاخرين، ويعدون متمردين على الوضع القائم آنذاك، وعند عودة المرحوم الشيخ كاشف الغطاء من باكستان 1954 تبارى الشعراء في المديح، اما الشاعر مصطفى جمال الدين فالقى قصيدته وانتقد فيها الشيخ كاشف الغطاء في رحلته لباكستان بسبب حلف بغداد، فهكذا كان تجليات الشاعر واسرته".

واشار بحر العلوم الى انه في السبعينات تميز الشاعر بالبحث اذ كرس معظم وقته في البحث والتدريس والتأليف، وانه خرج في الثمانينات من العراق، بعد رفضه امتداح الرئيس الطاغية، فاختار المهجر وواصل ابداعه الشعري والبحث، عادا الحوليات التي كتبها الشاعر الراحل تحمل نظريته السياسية التي ترتكز على ثلاثة اعمدة (الاسلام والعروبة والديمقراطية) والتي طرحها باسلوب حاول ان ينسج عليها رؤيته للواقع والمستقبل العراقي .

من جانبها اشادت الباحثة والكاتبة عالية طالب بدائرة العلاقات الثقافية العامة لكونها واحدة من المؤسسات الثقافية الفاعلة في العراق التي اخذت على عاتقها مهمة اثراء المشهد الثقافي. وهو ما يلاحظه من يواظب على مواكبة الانشطة الثقافية.

وذهبت الى اننا بحاجة الى اعادة استنساخ الشخصيات المتميزة التي اطرت الثقافة العراقية بالكثير كمصطفى جمال الدين وعلي الوردي ومحمد رضا الشبيبي وبحر العلوم، وهذه الشخصيات التي انحدرت من عوائل ضحت للعراق وحتى لانقول ان العراق ليس فيه مشاريع غير القتل والسياسة والاحزاب والتحزب.

مبينة ان مصطفى جمال الدين ابن الحوزة تربى فقهيا وعلميا في الناصرية مسقط رأسه، وتربى في النجف وهي الراعي الحقيقي للعقل والمغذي بمحاضراتها العلمية وجلساتها الشعرية في مبارياتها البلاغية، ولهذا حمل فكرا تنويريا، يدفع به الشباب للبحث عن الغد، ووما يجب تقديمه للعراق. مضيفة ان الشاعر أيقن بان الوطن اولا ثم تأتي المرأة ثانيا، رغم ان المرأة هي اول من ضحت لمصطفى جمال الدين وبقيت معه في النجف حين عادت العائلة الى الناصرية، وهذه الام انشطرت فيما بعد لديه وتحولت الى المرأة، وهي الحضن الدافئ وتعامل معها المرأة كفكر وقاد، وكانت لديه القصيدة سؤال وجواب ويتمثلها واقعا.

وكان للصحفي معاذ عبد الرحيم رؤى وذكريات جميلة مع الشاعر الكبير، لما يرتبطان به من علاقة صداقة.

فيما تضمنت الجلسة رسم بروتريه للشاعر مصطفى جمال الدين بريشة الفنان قاسم محسن.

 

افتتاح منظومة الكاميرات في الهيئة العامة للاثار والتراث

تنهيد علي المياحي

افتتح وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والاثار قيس حسين رشيد، اليوم الاربعاء 25 تشرين الاول، منظومة الكاميرات في الهيئة العامة للاثار والتراث وبالتعاون مع قيادة عمليات بغداد الخلية الاستخبارية (خلية امن المتحف) بعد اضافة كاميرات متطورة وبتقنيات جديدة تواكب عجلة التقدم في العالم وتجعل من المتحف واسواره قلعة آمنة عصية على الاختراق.

وقال رشيد :"ان اهمية المتحف والمسؤولية الوطنية التي تقتضي وقوف الجميع لحماية اثار وتاريخ العراق وان الوزارة حرصت على توفير كل سبل نجاح مهمة الاجهزة الامنية وهناك خطة لتطوير منظومات المراقبة لتشمل المواقع الاثريه ايضاً".

وحضر الافتتاح مدير عام دائرة الشؤون الادارية والمالية والقانونية عادل جبر ديوان ومدير عام دائرة الدراسات والبحوث قاسم طاهر السوداني ومدير عام دائرة الصيانة والحفاظ على الاثار اياد حمزة.

وفي الختام قدم الوكيل شهادة تقديرية لمسؤول الخلية تقديرا وتثمينا للجهود المبذولة من قبلهم لانجاح هذا العمل وبادله الاخير بتقديم درع وهدية رمزية باسم قيادة عمليات بغداد له وللسادة المدراء العاميين تثمينا لجهودهم المميزة في تذليل العقبات والصعوبات للوصول الى النتيجة المرجوة.

 

السفير السويسري يستقبل الجابري

متابعة/ إنعام العطيوي

استقبل السفير السويسري غير المقيم في بغداد "هانز بيتر" في مقر السفارة السويسرية بعمان الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور جابر الجابري وتباحث معه حول المستجدات في الساحة العراقية والعلاقات الثقافية والأكاديمية بين العراق وسويسرا

وأعلن بيتر عن استعداد بلاده للتعاون التام مع الحكومة العراقية على جميع الأصعدة.

من جانب أخر حضر الجابري جانباً من الندوة النقاشية التي عقدتها منظمة فريد ريش ايبيرت في عمان للفترة ٢٤-٢٥ تشرين الأول 2017 حول صندوق النقد الدولي ودوره في العراق والأردن والتي شارك فيها مسؤولي الصندوق الدولي مع عدد من كبار المختصين في العراق والأردن.

 

 

دورة في امن المعلومات وحماية البيانات الخاصة

  

شهد عبد الستار

أقام قسم تكنولوجيا المعلومات في دائرة العلاقات الثقافية العامة، يوم الثلاثاء 24 تشرين الأول، دورة  (امن المعلومات وحماية البيانات الخاصة) سعيا في الوصول إلى الثقافة الرصينة لدى الموظفين للاستخدام الأمثل للحاسوب، والتحصين ضد الخروقات التي قد تتعرض لها حساباتهم.

وحاضر في الدورة المختص بتكنولوجيا المعلومات عمر عبد الوهاب حيث تناول خلالها السبل الكفيلة للتحقيق الأمثل لأمن المعلومات، والحفاظ عليها من الفيروسات وقراصنة الشبكة العنكبوتية، وحماية البيانات الخاصة، فضلا عن حماية جهاز الحاسوب الآمن من التلف خلال تصفح الانترنت مقدما  أهم النصائح والحلول في حماية البيانات المخزنة.

 

 

نقاد: جائزة الإبداع العراقي تطوير للملكات الإبداعية داخل البلد

  

وسام قصي

يشكل النقد بكل فروعه عملية مهمة ولازمة في تطور كافة أنواع الإبداع، مع التطور الكبير الذي تشهده الأجناس الإبداعية من تشكيل و سينما ومسرح وموسيقى ورواية وشعر وقصة وغيرها من الفنون، والاهتمام الكبير بها على مستوى العالم، إذ إن النصوص والأعمال الإبداعية تجد محكها الحقيقي في النقد، وضمن دورتها الثالثة  لعام 2017 أضافت جائزة الإبداع العراقي وضمن فروعها العشرة النقد بكل فروعه.

وعن شمول حقل النقد ضمن فروع جائزة الإبداع العراقي يقول الناقد د. جبار حسين صبري: اعتقد انه فقط وزارة الثقافة تعنى بصناعة جوائز لمنجزات محلية هذا شيء مهم بحد ذاته، وان التوسعة في هذا المدار أيضا مهمة وتتناسب مع معطيات التوسعة الموجودة على ارض الواقع سواء كانت في الرواية أو الشعر أو الدراسات الاجتماعية أو النقد أو  غيرها، ولابد من تمييز ما هو جيد مما هو رديء وهذه العلامات الجيدة من الممكن أن تكون لاحقاً مشاعل مضيئة مفيدة للآخرين، لتشكل حالة من التنافس الصحية التي من خلالها يمكن أن يرتقي المبدع إلى مصاف العالمية بدلا من أن يكون إلى مصاف المحلية, مشيراً إلى إن الجائزة بحد ذاتها عبارة عن تثوير وتطوير للملكات الإبداعية الموجودة داخل البلد، والتي تحفزها على نشر ثقافتها ونشر وعيها بشكل أفضل ومتمايز لكي يكون متقدما وحاصلا على تميزه في المحفل الثقافي محليا وخارجيا, مؤكداَ بان الوزارة  بهذا المنحى تخطو خطوة ايجابية ومفيدة، إذ إنها ملزمة بالتطوير أكثر، طالما إن الحقول كثيرة جدا تتوسع أكثر وتأخذ دعم بهذا الشأن وتجل من هذه الجائزة ليس على المستوى أن تكون قيمة محلية بل قيمة عالمية.

وأشار صبري، ما ينقصنا ما بعد الجائزة كي لا يكون الأمر تدوير محلي، لابد أن تعمل الوزارة على تسويق وترويج المنجزات الجيدة بالذات الفائزة، بغية أن تأخذ فرصتها وتؤكد للعالم أن هنالك منتج قادر على الانتشار وقادر على أن يشكل خطاباً يؤثر في الإنسانية، من خلال تسويق  منجز المبدع العراقي إلى الخارج.

ويرى الناقد الدكتور سعد مطر عبود بأن جائزة الإبداع أمر معمول فيه في كل بلدان العالم، مثلما هناك جائزة نوبل على مستوى العلوم والفكر، وبولتيزر على مستوى الأدب والأوسكار على مستوى الأفلام وكذلك البوكر وغيرها من الجوائز، بالنسبة إلى جائزة الإبداع العراقي فهي تشكل خطوة مهمة، وهذا يشير إلى حرص واهتمام الوزارة.

وقال الناقد مؤيد البصام، جائزة الإبداع حدث مهم في تاريخ الشعوب فهي تقدم شيئا لتحفيز النشاط الإبداعي، وهنا تكمن أهميتها، وإذا ما استمرت  فإنها تحرك الماء الساكن وتمد العجلة بقوة الحركة لإضافة نوعية في الحركة الفنية والفكرية والأدبية في العراق.

وتابع: أما بالنسبة لإفرادها جائزة للنقد بكل فروعه فتعتبر نقلة نوعية في البناء الحضاري للتفكير بأهمية النقد في التقويم وإعطائه مكانته التي تؤهله لبناء ثقافة وحركة فكرية ناضجة، وتحديا لكل ما موجود من تخلف وجهل اجتماعي،مؤكداَ على أهمية دور النخب في تشجيع ديمومة واستمرار الجائزة لتعطي أثرها في المسيرة الحضارية للبلد، من خلال مساندتها وإعطائها القيمة الحقيقة لمن تمنح.

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000