..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من اجل تعزيز المشاركة السياسية للمرأة

سعد الراوي

اعتقد أن هذه الظاهرة موجودة في جميع المجتمعات سواءً المتحضرة منها والديمقراطية او الدول غير الديمقراطية ومعظمها تشترك بضعف المشاركة السياسية للمرأة لكن بنسب متفاوتة, ففي الدول الديمقراطية هناك انتخابات وهناك مجالس برلمانية وطنية ومحلية, لكن في دول العالم الثالث او الدول غير الديمقراطية غالبا ما يكون دور المرأة هو من اختيار الرئيس او القائد او الحزب الحاكم ويجب ان تكون موالية تماما للحكومة او الرئيس وبما ان الرجال لهم السيطرة والقول الفصل فحتما ستكون مشاركة المرأة ضعيفة أو تكاد تنعدم في بلدان أخرى.

ومع ذلك تعتبر هذه المشاركة صورية او رمزية فقط لإعطاء طابع بان هناك دور للمرأة في الحكومة وان الدولة تطبق مبدأ الشراكة السياسية في السلطة وتحارب التمييز العنصري بين الرجل والمرأة في الحياة السياسية.

وحتى لو كانت هناك انتخابات في بلدان العالم الثالث ومنها الوطن العربي فهناك اشكالات يجب وضع حلول لها وممكن نوجزها بالاتي: -

1- ضعف مشاركة المرأة كناخبة رغم ان سجل الناخبين يضم غالبا عدد من النساء أكثر من الرجال او بنسب متقاربة.

2- في اغلب الاحيان نجد المرأة الناخبة تختار من قوائم المرشحين رجل بدلا من امرأة على الرغم من ضعف مشاركتها بالتصويت وهذا سبب رئيسي في تفوق الرجل بتعزيز مكانته سياسيا بسبب تصويت المرأة.

 3- ضعف الثقافة الديمقراطية عموما وبشكل خاص عند المرأة. وهذا ما يتضح جليا في دول العالم الثالث.

4- اغلب قادة الأحزاب رجال وحتى اغلب أعضاء المكاتب السياسية , ففكرة ان المراة تتولى تأسيس حزب وتعمل على استحصال حقوقها السياسية من خلال هذه المشاركة الفاعلة في الانتخابات لم تتبلور بعد, فمن لم يهتم بالانتخابات يحكمه أناس لا يهتمون به.

5- على الرغم من حصول المراة على الكوتا في بعض البلدان واستحقاقها بمقاعد واصوات إلا أنه لم يبرز منهن على الساحة السياسية الا القليل, الامر الذي جعل دورها يتضاءل عند التصويت, وعلى سبيل المثال نذكر العراق كنموذج لذلك وهناك بلدان أخرى كثيرة. وهذه معضلة يجب اخذها بالحسبان عندما نريد معالجة ضعف مشاركة المرأة كناخبة وكمرشحة واخذ دورها السياسي.

6- هناك اطر عالمية لمشاركة المرأة سياسيا لم يتم تفعيلها بشكل تام في كثير من الدول وقد تفتقر معظم النساء لهذه الثقافة , نذكر بعض هذه الأطر العالمية (( اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة1979 م, الميثاق الدولي لحقوق المرأة, الأهداف الإنمائية للألفية 2001م , سياسات المانحين مثل الاتحاد الأوربي - الوكالة الامريكية للتنمية الدولية - الوكالة الكندية للتنمية الدولية - الوكالة السويدية الدولية للتعاون الإنمائي .. الخ )).

7- عدم استغلال المرأة لفقرات في الدساتير او القوانين الخاصة بالمشاركة السياسية والتي تعزز من دورها وتمثيلها.

8- ضعف مشاركة المرأة التي تنخرط في العمل السياسي لدى كثير من الاحزاب في ورش العمل بالمشاركة مع أحزاب ومنظمات عالمية ويقتصر ذلك على الرجال فقط, وان شاركت المراة فمشاركتها لا تتجاوز 5% او 10% من مجموع المشاركين من الأحزاب لهذه الدورات والورش التثقيفية وتبادل المعلومات.

9- هناك ضعف واضح في ثقافة معرفة الأمور السياسية والقوانين والنظم الانتخابية والأنظمة والإجراءات التي تصدرها الجهة المنظمة للانتخابات سواءً كانت وزارة حكومية او هيئة انتخابات مستقلة ومن هذه الأنظمة ( نظام العد والفرز, ونظام الشكاوى, والطعون الانتخابية , وتوزيع المقاعد .. الخ).

10- ضعف كبير في مشاركات لتمثيل المرأة حتى في الهيئات المستقلة والمجالس الخاصة بالنقابات والجمعيات ولنأخذ مثلا في دولة رائدة في العلم والثقافة في منطقة الشرق الوسط جمهورية مصر العربية فنقابة المحامين لم يكن للمرأة أي مقعد في مجلس النقابة لدورتين انتخابيتين (2000-2005 و2005-2009). وكذلك ضعف وتراجع تمثيل المرأة في المؤسسات الديمقراطية واذكر مثال على ذلك مفوضية الانتخابات العراقية حيث كان عدد النساء في الدورة الأولى (2004-2007) ثلاث نساء من مجموع ثمانية أعضاء عراقيين والخامس أجنبي. وفي المجلس الثاني للمفوضية الذي كنت احد أعضائه امرأتان من مجموع 9 أعضاء المجلس بين(2007-2012). والان فقط امرأة واحدة من بين تسعة أعضاء بين (2012-2017).

وقد يكون المجلس القادم لا يحضى اي تمثيل فيه للمرأة !!!

 وهذه معضلة تحتاج الى وقفة وحلول من المنظمات الدولية والمحلية فهذا تراجع كبير في تمثيل المرأة في مثل هكذا مراكز حساسة ومهمة. وهذه الظاهرة في معظم دول العالم الثالث والشرق الأوسط.

وتأسيسا لكل ما تقدم ولأجل تعزيز المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة ومن وجهة نظرنا المتواضعة نتبع الخطوات التالية:

أولا: العمل مع المنظمات الدولية لرسم ثقافة معرفة الأطر الدولية للعمل التي تمكن المشاركة للمرأة في الحياة السياسية وقد يستوجب تعاون المنظمات الدولية مع المنظمات المحلية والأحزاب السياسية كي يعزز مشاركتها الوطنية عندما تعلم بان هناك دعم دولي لهذه المسألة.

ثانيا: العمل الحثيث من المنظمات المحلية والناشطات في السياسة لعقد ندوات ومؤتمرات وكراسات تثقيفية حول الأطر الدستورية والقانونية التي تعزز ثقافة المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة.

ثالثا: توحيد الجهود ووضع خطط استراتيجية طويلة المدى على ان لا تقل عن خمس سنوات لوضع خطة تعاون متكاملة لأجل احداث طفرة نوعية في المشاركة السياسية وتعزيزها للمرأة. بالتعاون مع اهم المنظمات الدولية خصوصا التابعة للأمم المتحدة.

رابعا: مشاركة عدد كبير من المرشحات بدورات سياسية معمقة ونتمنى ان تؤخذ هذه الفقرة بعين الاعتبار ومتابعة ذلك لكل مرشحة فازت بالانتخابات سواء المحلية او الوطنية لان الرجال دائما يستحوذون على هذه الدورات والورش التي تقوم بها المنظمات والمعاهد الدولية.

خامسا: على المرشحات للمجالس البرلمانية والمحلية ان يتدارسوا كيفية اقناع الناخبات بالتصويت لهم دون الرجل وهذا ما يحتاج تعاون وثيق بينهن وبين جميع المنظمات المختصة بذلك سواء المحلية او الدولية وبالأخص التي تهتم بدور المرأة.

سادسا: العمل على زيادة نسبة تصويت المرأة الناخبة للمرأة المرشحة وهذا يحتاج العمل بجدية من كل المنظمات النسوية وجهود مضاعفة من النساء اللاتي حَضيْنَ بقبول تَرَشِحَيهُنَّ ضمن القوائم الانتخابية للأحزاب السياسية.

سابعا: العمل على استبيانات قبل الانتخابات وبعدها لمعرفة نسبة مشاركة المرأة أولا ولمعرفة نسبة تصويت المرأة للمرأة وقد تكون هذه الفقرة ضمن الخطط الاستراتيجية للأحزاب او للمنظمات النسوية او للمنظمات الدولية التي تساهم في رفع ثقافة مشاركة المرأة سياسيا ووضع الحلول الناجعة لذلك.

من خلال كل ما ذكرناه نحتاج الى معرفة الأسباب التي تضعف المشاركة السياسية للمرأة وقد تختلف الدول بنسب المشاركة واسبابها وحتى علاجها من دولة الى أخرى وقد تكون مختلفة في نفس الدولة بين مراكز المدن الكبيرة والمدن الصغيرة والقرى والارياف لذل نحتاج دراسات مستفيضة لتحديد الخلل عن العزوف بصورة دقيقة وإيجاد الحلول الصحيحة لكل بلد او مقاطعة داخل كل بلد. وبتظافر كل الجهود المحلية والدولية ممكن ان نصل الى مشاركة واسعة للمرأة في الحياة السياسية.

                                           

سعد الراوي


التعليقات

الاسم: كريم كتاب
التاريخ: 25/10/2017 08:26:33
ان تعطيل دور المرأة في المشاركة في الحياة السياسية هو تعطيل لطاقة وارادة نصف المجتمع المعول عليه في عملية البناء والتنشئة لما تشكله من نسبة قد تكون اكثر من الرجال في المجتمع او موازية له مع تغييب دورها الريادي والقيادي ونكران جميلها الذي من دونها لا ينشأ الرجل النشأة الصحيحة او على الاقل يكون لها الفضل الكبير في تربيته والسهر على صحته وهي بهذا تكون دائنة ممتازة لفضل كبير لا يقوى عليه الرجل في اغلب الاحيان هذا من ناحية انسانية ومن ناحية اجتماعية , اما من الناحية السياسية فلا يقتصر الضلوع بها على الرجل حيث لا ينشأ مجتمع مقتصر على نوع من الجنس البشري دون الاستعانة بالنوع الثاني او الآخر المهم حيث برزت شخصيات نسائية قادت بلدانها الى مصاف كبير من التقدم والتطور ولهن آراء سياسية محترمة وفاعلة وذات تاثير في العمليات السياسية والنظم المتعددة باشكالها ,




5000