هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطباق السعادة المُنكسرة:

عبداللطيف أحمد فؤاد

1
لكل بركان غرام يثور خمولُ
والورد الطازج مصيره الذبولُ
حبيبتي الخالدة ليس لكِ مثيلُ

في الكُره مِن الصباح للأصيلِ
كلامك تدميرٌ وصمتكِ تفجيرِ
وليست مصر بحاجة لمؤامرةٍ
تقضى على الأنوار والتنويرِ
2

منذ المغول منذ قابيل وهابيلِ
جدول عِشقكِ جري في صدري
وبين وديان قلبي وشراييني
ماؤه مسموماً وظننته سلسبيلِ
فكيف أسقيكِ حناني وحنيني؟
لا ففيه سُمٌ مُرٌ تنتجه السنونِ
3
وما كنتُ بضار بشر يضرني
فكيف أعكر دم غرام القرونِ؟
اذهبي لغيري ينشدك أغاريده
أما قلبي قد توقف عن التلحينِ
توقف بصري فلا أرى الجمال
أعميتي يا حبيبتي أجمل عيونِ
لم يعد هواكِ وقربك يسعدني
ولا أنهرأعسال حلمتيك ترويني
4
لأول مرة في تاريخ المسارح
فنانة سابقة تتكلم بالساطور
تحب بالنبوت تغني بالساطور
وتقتل الشعور بشومٍ مجنونِ
5
يا أمن مصر الرائع الساهر
أهي جزّارة الهوى والشعور؟
أم ذبيحة الأشواق والشجونِ؟
يا قلبي الشاحب الذي أخرجته
مِن صدري سلاماً إلى حينِ
يا ملكة الَّلآلِئُ المــــــكنونة
حدود قلبي فائقة التحصينِ
6
يا بارعة الحُسن الطبيعي
فراقاً لظُلم هواكِ المبينِ
فصادقي الناس والأجناسِ
ومِن نوافذ أوردتك ارميني
فسأسقط على جبال نهود
فرنسيةٍ تُطعمني وتسقيني
وعلى أفخاذ أشيك الأزهار
فتُجري لي جراحةً فتشفيني
7
وأعود عصفورٌ فاتناً غرداً
هازئاً بمصائب التكوينِ
وأنثر أطباق السعد والأفراح
علي موائد شعبي الحزينِ
وما كنت أعيش لأمُتع نفسي
وأنين أوطاني الحُرة يناديني
وتتفجر كل تلك المواهب
الراسخة من أرض شجوني
8
هكذا علمني جدي في حقلنا
الأخضر الباسم الراقص الحنونِ
أن أحيا مُخلصاً مُفتدياً مصر
الصادحة التي تؤويك وتؤويني

عبداللطيف أحمد فؤاد


التعليقات




5000