..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحزب السياسي والكتلة الانتخابية

سعد الراوي

نمر في هذه السنوات بشيء من التحولات الى الديمقراطية رغم تعثر خطواتها فظهر كثير من الأحزاب والكتل او التجمعات الانتخابية وقد تجاوزت المئات في العراق. وكثير منها او اغلبها هي كتل انتخابية قد لا تدوم سوى دورة انتخابية واحدة واما من تمتلك صفات ومقومات الأحزاب السياسية فقليلة جدا. ويجب ان نميز بين الحزب السياسي والتجمعات الانتخابية الانيّة ولا بد من جدولة هذه الفروقات لتكون واضحة امام الجمهور عموما والعاملين في الحقل السياسي خصوصا وندون اهم الفروقات بينهم: -

ت

الحـزب السيـــــــــاســـــي

الـكـتــــلـة الانـتـخـابـيــــة

1-

عبارة عن تنظيم سياسي لقوى اجتماعية معينة تجمعها نظرة عامة وايدلوجية واحدة تعمل على تعبئة الراي العام لصالحها لغرض الوصول الى السلطة والاحتفاظ بها. (هناك تعريفات أخرى كثيرة).

تكتل او تجمع لأشخاص او مجموعات تسعى لخوض الانتخابات للحصول على مقاعد لأجل الفوز بالمشاركة في السلطة الوطنية او المحلية. (هناك تعريفات أخرى).

2-

غالبا ما يُؤسَسْ وفق قانون خاص منبثق عن الدستور وفق شروط يحددها القانون والتعليمات التي تصدرها الجهة المنفذة ويبقى اسم وشعار الحزب في كل دورة انتخابية.

غالبا ما تشكل وفق تعليمات الجهة المنفذة للانتخابات وقد تنتهي بعد اعلان النتائج ويتجدد تسجيلها في كل دورة انتخابية.

3-

لديهم نظام داخلي فعال لا يحيد عنه أي عضو في الحزب او قيادي مهما كانت منزلته.

قد يكون لهم نظام داخلي ولكنه شكلي فيتجرأ الكثير وبالأخص القادة او القائد عن الخروج من إطار وأفكار الكتلة.

4-

  

تجري بينهم انتخابات دورية مهنية وشفافة وفق الكفاءة والخدمة داخل الحزب وتتم بمشاركة قواعدهم الجماهيرية وكل ذلك مفصلة في النظام الداخلي للحزب.

لا يمكن اجراء انتخابات بينهم وان أجريت فستجرى بشكل صوري وغير منتظم لان فيهم قائد الكتلة او قادتها لا يقبلون بذلك وكذلك لا يشاركون جمهورهم في أي انتخابات.

5-

لديهم مشروع سياسي طويل الأمد وبرنامج انتخابي قد يتغير في كل دورة انتخابية. ولا يخرج عن إطار المشروع السياسي للحزب.

ليس لديهم مشروع سياسي ولا حتى برنامج انتخابي وان وجدت فشيء رمزي فقط وآني في مرحلة الانتخابات.

6-

غايتهم من الفوز هو تطبيق مشروعهم السياسي وبرنامجهم الانتخابي بعد حصولهم على السلطة وكذلك زيادة قاعدتهم الجماهيرية.

كل همهم هو الفوز بأكبر عدد من المقاعد سواءً بمجلس النواب او مجالس المحافظات ومغانم السلطة. وليس لديهم أفكار لزيادة قواعدهم الجماهيرية.

7-

الحزب السياسي ثابت في كل دورة انتخابية باسمه وشعاره ومشروعه وقد تتغير ولكن وفق بنود النظام الداخلي مع مراعات القانون.

غالبا ما تنتهي وتتشتت بعد الفوز بمقاعد معينة وان لم تحصل على مقاعد فان دورها لم يتكرر.

8-

الحزب السياسي النشط ممكن ان يقود كتلة انتخابية او ائتلاف كبير لمن يتوافق مع مشروعه السياسي وبرنامجه الانتخابي.

لا تقود الكتلة الانتخابية أحزاب بل اشخاص او مجموعات تتفق معها في غايتها وهو الفوز في الانتخابات.

9-

الحزب السياسي له القدرة على اختيار مرشحيه بكفاءة عالية وكذلك في اختيار المناصب الحساسة والمهمة لأنهم واجهة الحزب في تنفيذ مشروعه وزيادة قاعدة مؤيديه.

لا تمتلك الكتلة الانتخابية آلية واضحة في اختيار المرشحين والمناصب التي قد تحصل عليها لان ليس لديهم مشروع يسعون لتحقيقه بل يتنافسون على المناصب ولا يفكرون بزيادة قاعدتهم الجماهيرية.

10-

تبقى على تواصل مع جمهورها قبل وبعد الانتخابات ولديهم خطة بذلك ومكاتب لتنفيذ الخطة لديمومة التواصل.

تنتهي علاقاتها غالبا مع الجمهور بعد الانتخابات.

11-

الأحزاب السياسية لديها القدرة على استقطاب الجماهير من خلال أعضائها ومكاتبها المنتشرة في الدوائر الانتخابية.

ليس لديهم القدرة على استقطاب الجماهير كما في الاحزاب السياسية لكونهم ذو أفكار متباينة واراء شتى ويفتقرون الى الدقة في التنظيم.

12-

يستطيع أي عضو او مسؤول في الحزب وبالأخص المكتب السياسي او الأمانة العامة من مسائلة رئيس الحزب او الأمين العام او أي مسؤول عن أي تصرف خاطئ او قرار اتخذ دون المشاورة او خارج الصلاحيات التي حددها النظام الداخلي للحزب.

لا يستطيع أحد مسائلة رئيس الكتلة او محاسبته عن أي تصرف او قرار اتخذه وهذا سبب رئيسي في تقلص أعضاء الكتلة الانتخابية ومؤيديها. لذا غالبا ما يكون عمر الكتلة الانتخابية دورة انتخابية واحدة فقط.

13-

السمع والطاعة للقيادة وفق ما حدده النظام الداخلي للحزب والكل يعرف واجباته وصلاحياته وحقوقه فلا يتجاوزها.

الكل تقريبا تسمع وتطيع رئيس الكتلة او قادتها ومن يخالف اوامرهم قد يفصل بقرار فردي وان خالف القرار النظام الداخلي الشكلي.

14-

الصلاحيات والقرارات والمناصب لا يحتكرها شخص بعينه او عائلة او القيادة فقط في الحزب بل هناك توزيع واضح في كل ذلك محكم بنظام داخلي لا يحيد او يتجاوزه أحد وهذا سر استمرار وبقاء الأحزاب اِن تمسكت بذلك بعد أن يكون لها مشروع متكامل.

قد توزع المهام والصلاحيات ولكن غالبا ما يحتكرها رئيس الكتلة او عائلته او من يخوله وهذا ما يغضب البقية ويسبب نفور بين الأعضاء وتشتت الجماهير التي كانت معهم وتساندهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه مجمل الفروقات ولم ندخل بتفاصيل أعمق ولكن وددنا فقط الإشارة مع شيء يسير من ايجاز الفرق بين الحزب السياسي والكتلة الانتخابية.

  

                               

  

سعد الراوي


التعليقات




5000