..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكوميديا في زمن الجهل الثقافي

حسين نعمة الكرعاوي

لطالما كان مفهوم الكوميديا, يقتصر على كونها نوع من أنواع التمثيل المسرحي ذات طابع خفيف تكتب بقصد التسلية، أو هي عمل أدبي تهدف طريقة عرضه إلى إحداث الشعور بالبهجة أو بالسعادة, ولكن ما نشهده اليوم من كوميديا أجتماعية لا تمس الادبية بعلاقة لا من قريباً ولا حتى من بعيد, فأصطلاحياً, هي تكتب على الورق بطابع معين , وبعدها تُخرج بأسلوب محدد مسبقاً, في كل مكاناً وزمان, ألا أن ما نراه اليوم, أنها بدأت تكون مشتقة من الواقع المجتمعي, وليس هذا سبباً يذكر أن كان مستخدماً بالطريقة الصحيحة, ولكنها بدأت تكتب بدوافع أستهدافية وبسخرية أكثر من انها كتابات ذات ذوق رفيع وتختص بأن تكون للتسلية فقط, فالكوميديا فن أدبي يجب أن يراعي الذوق المجتمعي, ويجب أن يختار المادة الكوميدية بعيداً عن المسميات والاطراف والتوجهات المختلفة,
العديد من البرامج الكوميدية, بدأت تخرج عن المألوف, فكأن الخروج عن المألوف أصبح علامة مميزة, يجب أن يتحلى بها كل من أراد أرتداء ثوب الشهرة, وأن كانت على حساب شخصاً أو توجه دون أخر, فما عاد التمييز موجوداً في المساحة المحددة مسبقاً لذلك الفن, حتى بدأ الأمر يخرج عن السيطرة كثيرة, فأصبح منهجاً للتسقيط مدفوع الثمن بأمتياز, ولكل برنامج سربه الخاص به, يغرد به متى ما شاء ذلك, بدون أدنى رقابة فعلية, فأصبحت المادة الكوميدية مفتقرة للمغزى الاصلي لها, مركزة بشكل أو بأخر على تحديد السلبيات وأن كانت ضئيلة, وترويجها اعلامياً بطريقة سخيفة جداً بعيداً عن الجانب الفني والاخلاقي لتلك البرامج, التي بدل أن تكون توعوية في أختيار المواضيع, أصبحت ساخرة جداً ولأقصى حد ممكن .
مستوى الثقافة المجتمعية, هي العامل الأهم في ترجمة تلك الثغرات الكوميدية, فكلما كان مستوى الثقافة المجتمعية رفيعاً جداً, كلما كان المحتوى الاعلامي بشكل عام, والكوميدي بشكل خاص, محتوى هادف ويسعى لبورة الاحداث بكل شفافية وسلاسة ونضج أكثر, فيركز على المادة الواعية في توصيل تلك الكوميديا, ولكن كلما كان مستوى الثقافة الاجتماعية منحدراً نحو الجهل, كلما كان تناول تلك المادة, ركيكاً جداً, ليصل الى أتفه درجة ممكنة, متناسياً قدسية الاعلام في توصيل الافكار الهادفة, حتى وأن كانت دراما كوميديا, تهدف لادخال البهجة على وجوه أفراد ذلك المجتمع بكل موضوعية وأهتمام وحرص بالغ, ولكن ما نراه اليوم يعكس ذلك بكثير, لدرجة أصبحت الكوميديا تحرق الاخضر قبل اليابس , في سبيل أنتاج مادة كوميدية مضحكة, حتى وأن كانت تخترق الجوانب الدينية والاجتماعية والاخلاقية والسياسية, وما يثير الامر أكثر, مدى الجهل المجتمعي, في متابعة هكذا برامج, والسير وراء أحداثها, مغمضين الاذهان قبل العيون ...

 

حسين نعمة الكرعاوي


التعليقات




5000