..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملتقى الأبداع والتطوير بالتعاون الدولي

حسين نعمة الكرعاوي

 محمد عبادي

الأبداع, يترتب على ذكر تلك الحروف, معاني ومفاهيم كثيرة ومتعددة, متباينة في وضوحها, ولكن وان كان الوضوح مشتت, فالأهمية لا يمكن المرور عليها مرور الكرام, تكمن أهميّة الإبداع, كما يقول (هارول أندرسون), في كونه عمليّة إنتاج تشهد كلّ لحظة من لحظاتها ولادة جوهرة ذات قيمة آنية، ليس ذلك فحسب بل تكمن الأهميّة في كون الإبداع ضرورة من ضرورات الحياة, تلك الاهمية أن دلت على شيء فهي بالتأكيد ستدل على مدى عظمة الأبداع, وما يلعبه من دور أساسي ومحوري, في صناعة وتطوير تلك المهارات والفنون التي من شأنها أن تغير وتضيف الكثير لحياة الانسان, خصوصاً في مجتمعاً كثرت به البطالة, فأصبح بحاجة لزخم من المواهب, للسيطرة على الوضع الراهن وتحديه على أرض الواقع. الُملتقى ,تأسس حديثاً, وكأن من أهم الاهداف التي أخذ على عاتقه تحقيقها, هي تطوير طاقات الافراد وتقوية مهاراتهم, بطرق أبداعية ومعتمدة دولياً وبشهادات رصينة, يرعى الملتقى دورات في مختلف المجالات المهنية والعلمية, ولا نكاد نكون مبالغين لو قلنا, أنه كان سبباً واضحاً في دعم طاقات شبابية, أستطاعت وفي زمناً قياسي, اطلاق العنان لمشاريعها الخاصة, بالأعتماد على أنفسهم, وأستثمار طاقتهم التي كانت مفتقرة لبعض الاساسيات الاحترافية, التي كان للملتقى دوراً كبيراً في تطويرها, فكان الواحة الاوسع والأجمل لتلك الطاقات الواعدة, فكان المحتضن والمستقبل الأكبر لها, فأنطلق منها وقدم كل ما يمكن تقديمه لتلك الطاقات, بكل شفافية ووضوح, ومصداقية وعطاء متكامل, لكي تنمو تلك الطاقات, فتكون مناراً شامخاً ومضيئاً في سماء مجتمعنا العزيز. المدرب محمد عبادي, الأحترافي في عالم التنمية البشرية, والمُعتمد الرسمي لدى البورد الالماني, كان صاحب فكرة أنطلاق وتأسيس ذلك الملتقى, كان كأي شاب طموح, يحس بذلك الابداع في داخله, ولكنه أبى بأن يكون ملك له وحده, فكان تفكيره بلغةً جامعة, لا فردية ولا تسير وفق مصالح شخصية معينة, فأنطلق بهذا المشروع الراقي, ولأن كل طريق عمل خالصاً لوجه الله ولخدمة المجتمع, سالك بلا عوائق, حقق النجاح تلو الاخر, فأخذت الدورات التي ينظمها بالملتقى وبالتعاون الدولي, تأخذ طابعاً مميزاً في داخل المجتمع, حتى حضوره في تلك المهرجانات كان مدوي جداً, فمن يعمل مع الكبار لا بد له النجاح يوماً ما, أبتدأ الامر بفكرة, فصنع الامكانيات المطلوبة, فسرعان ما تحولت تلك الفكرة الى هدف, ولا يوجد هدف في الدنيا مستحيل, ولو كان يمتاز بصعوبته, فالمقاتل في ذلك الهدف, يمتاز بقوته وأمكانياته التي تستطيع تحقيق كل ما يصعب تحقيقه...

حسين نعمة الكرعاوي


التعليقات




5000