..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عاشوراء؛ اغتيال الاسلام

رسل جمال

المكان، ارض تدعى كربلاء والمقتول، يدعى الحسين ابن بنت رسول الله و القاتل، هو يزيد "خليفة المسلمين" الزمان، السنه 61 هجرية اما المشهد، فهو نهارآ وقد توسطت الشمس السماء، والخيل قد اعوجت اسراجها، حتى لا ترى جسد من تطئ وتطحن!

  اي ان القاتل والمقتول تحت خيمة "لااله الا الله محمد رسول الله" كل هذا وما زال الاسلام اخضر العود، اننا نتحدث عن واقعة كانت كفيلة بأن تبيد الاسلام، وتقضي على ملامحه، فما الذي حصل حتى تنقلب الموازين هكذا؟، ويقتل اهل الاسلام بعضهم بعضآ، ولماذا انقسم المسلمون الى حزبين؟، كل واحد منهم يدعي الاحقية بالامر من غيره.

ان معركة الطف، لم تكن معركة حسب المفاهيم العسكرية مهمة، لانها لم تستغرق سوى سويعات قليلة، لكن كانت لها ارتدادات خطيرة هي ماكان يعول عليها الامام الحسين، فالمعركة حسمت مع انتصاف النهار، لقلة عدد المتمردين كما كان يشاع عن اصحاب الحسين،  "خوارج" !

قد شقوا عصا المسلمين، ﻻن الاعلام المضلل والماكنة المأجورة قد عمدت على  بث سمومها  بحقائق مغلوطة، للتاثير على الرأي العام، وكسب تأييد الجماهير. 

ان وقوف ثلاثون الف مقاتل، قبالة سبعون رجلا، لن يستغرق طويلا، فهي مجزرة اقرب من كونها معركة، وابادة جماعية اذ لم تراعى بها ادنى قوانين الحرب، فاستخدم جيش يزيد او مرتزقته، كل اساليب التنكيل بجيش الحسين، بدء من قطع المياه الى السباب والشتم بأل الرسول !

انها معركة لم يقتل بها الحسين فقط، بل اغتيل الاسلام الحقيقي فيها، واستهدف الانموذج الحي لرسول الله، لان الرسالة المحمدية كانت ممتدة بشخص الحسين، وهو  يعمل على تطبيق تلك الرسالة بشكل عملي وموضوعي، حتى قال عنه الرسول الاكرم عليه وأله الصلاة والسلام، "حسين مني وانا من حسين" اي ان التجرؤ على الحسين بهذة الطريقة الوحشية، هي حملة شنت ضد الاسلام الصحيح، ومحاولة لتدميره والقضاء عليه ، والعودة بالامة مرة اخرى الى عصور الجاهلية والظلام.

 

رسل جمال


التعليقات




5000