..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطف بعيد عن المجاملة؛ ماذا لو؟

رسل جمال

قد يتسأل احدنا ماذا لو كنت وسط ميدان عاشوراء، ماذا لو منع عنا الماء لعشر ايام، ونحن في الصحراء والعداء محيطة بنا؟ "ياليتنا كنا معكم سادتي"  كثيرآ ما نرددها ونحن في بيوتنا أمنين مطمئنين، لا نشعر بجوع او عطش او يؤذينا حر الشمس، نقولها لقلقة لسان فقط، ماذا لو كنا هناك فعلا، هل سنصمد؟ هل سنصبر كما صبر اصحاب الحسين؟ ام سنقول للحسين اذهب انت وربك و قاتلا!

نه اختبار لا يحتمل المجاملة او المداهنة او التأرجح بين منزلتين، اما الجنة او النار، يومآ لم يكن لاهل الاعراف مكان فيه.

ان المعادلات الكيمائية تعبر عن تفاعل عظيم قد حصل، لكنها تترجم لنا رموز باردة، غير قادرة على نقل رائحة التفاعل او ابخرة العناصر، كذلك كتب التأريخ والرواة مهما اجتهدوا بنقل صور تلك الفاجعة، الا انهم عجزوا عن نقل صوت تكسر اضلاع الحسين، ورائحة خيامه وهي تحترق، وصوت الصبية الفزعة من الخيل التي غارت عليهم!

ينقل ان الخيل التي داست جسد الحسين عليه السلام، تسمى " الاعوجية" سميت كذلك لانها رفضت ان تطئ الجسد الشريف، فاضطر فرسانها الى لوي اعناقها حتى لا ترى الجريمة !

اي حقد هذا يدفع الانسان ان ينحدر دون الحيوان بأفعاله؟ اذا علمنا ان تلك الخيول قد سحقت الجسد الطاهر فلنا ان نتخيل ماجرى على جسد الحسين، حتى انتهى الى كتلة واحدة حتى عجن اللحم بالعظم، ولم يستطيع الامام السجاد عليه السلام بعد الفاجعة من دفن جسد والده الا بعد ان استعان بحصيرة للملمة ماتبقى منه!

ان القضية الحسينية انما هي قضية الهية، ليس لنا ان نبرر او نفسر او نقدر شيء منها، علينا فقط التسليم بما جرى فيها، اذ قاتل الحسين دولة بأكملها وبما تملك من امكانيات وعدة وعدد، وقف امام حشود ، لم يفلح احدهم ان يلفت نظر الرواة وناقلي الاخبار، فكانوا اشبه بقطيع، يشابه بعضهم بعضآ، فهم مرتزقة يعتاشون الحروب وسفك الدماء، عبيد الدينار والدرهم ومااكثرهم في كل زمان ومكان!

اما من كانوا مع الحسين وهم سبعون رجلا مثلوا، السلام والرقي والسمو الاخلاقي، فهم مابين رئيس قبيلة، وشريف قومه ومنهم من كتب القرأن وحفظه، ومنهم من عاصر الرسول الاكرم وسمع كلامه، نخبة العصر، وخلاصة الفروسية العربية الاصيلة، خلقوا بوقفتهم تلك موجة عارمة لاثارة الناس، وتسليط الضوء على مظلومية آل البيت، عمدوا على تحويل التشيع من حالة خاصة، الى طريق راح يسلكه كل الاحرار بالعالم، مهدوا لثورات متلاحقة لتحرير الانسان، من اي يزيد في اي مكان  كان، فأصبح اسم الحسين مرعب لكل طاغي وفرعون، على مر العصور.

 

رسل جمال


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/10/2017 19:17:15
اوقفت نفسي متاملا لمثل هذا السؤال قبل عشرات السنين وكانت الاجابة نعم سأنصر حسين يقينا فالغيرة عندما تصعد الراس ويفور الدم لامجال لأن يسأل الانسان كيف ساقتل ، لكن القوة والعظمة عند الانصار من اصحاب الحسين تجلت في تأجيل المعركة الى الصبح تلك كارثة واختبار كبير ، سيتفرغ الانسان ليلة كاملة للحياة للبيت والاولاد ولحياته ، فهل هو قادر على تجاوز تلك الهدنه النفسية المحرضة على الخروج من دائرة التقابل ، ولذلك يروي التأريخ انهم قضوا الليل يقرأون القرآن بصوت مسموع كي لايتركوا مجالا للهواجس او الافكار هم مصممون على فكرة المواجهة خلاص تلك هي القوة ولابد ان نتيلح لها ايضا لنقف مع الحسين في جميع الظروف ، تقبلي دعائي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 03/10/2017 01:55:19
الأستاذة الفاضلة رسل جمال مع التحية . ماأروع مقالتك الجريئة هذه أيتها الكاتبة الشجاعة . يحدثنا تاريخ روما القديم عن ثلثمائة( 300) إسبارطي وقفوا متحدين جيش روما المؤلف حينذاك من عشرات آلاف الجنود دفاعا عن مبدأ الحق فماتوا جميعا لكن التاريخ خلدهم وقد أعاد التاريخ نفسه في وقفة بطولية ونضالية نادرة هي وقفة الأمام الشجاع الحسين بن علي(ع) وجماعته الأثنان وسبعون(72) بوجه جيش الطاغية يزيد بن معاوية والذي كان تعداده يتجاوز عشرات الآلاف من الجنود ورغم إنتصار جيش يزيد في تلك المعركة الغير متكافئة عدديا لكن يزيد وجيشه ذهب مخزيا الى مزبلة التاريخ وبقي اسم الأمام الحسين(ع) خالدا الى اليوم كرمز ثوري وتضالي بطولي بوجه الطغاة وإسترداد الحق الجماهيري . من الضروري جدا الأتعاظ الجدي والفاعل من القيم الثورية الراقية لثورة الحسين بتحريك ساكن حتى بشكل رمزي لأستعادة ولو قليل من الحق العربي الفلسطيني المغتصب من قبل اسرائيل بدل النوم .الدائم في عسل الأستكانة لقد فاضت بالجماهير العربية وملت من الخطابات الثورجية الخاوية التي لاتجد آذان تسمعها . مع كل احترامي




5000