..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخاتم ....

عقيل الشويلي

علمت فيما بعد انه يعشقني حتى النخاع ... لكن للعشق حكاية ..

ذات لحظة نظرت فيها في المرأة ...  وشعرت بأنها تعكس الواقع كاملا وبدون تغيير لانها لاتستغرق وقتا للتفكير والاجابة فيتسلل الشيطان اليها فيغير اجابتها .. هكذا وجدت الدنيا بحاجة الى مرأة اسألها فتجيبني بكل دقة ... بعد ان شعرت بان دنيانا عبارة عنمعبد تتساقط أعمدته ..وتتساقط أصنامه .. وتتساقط كلماته .. وهو نفسه يتساقط في النهاية من المرض والاعياء والشيخوخه ..عندها شعرت بان الدنيا فانية وليس شيء موجود احلى من الحب احققه فيها ... ولا املك اي مبرر من رد طلبه بقبول العشق فكانت الحكاية .... التي بدات من تلك الليلة الشتائية البارده ...

حين رن هاتفي واستمعت لصوته  الشجي وعباراته الجميلة ليخبرني بعشقه لي حيث اخبرني بان هنالك حكمة قديمة تقول لا جديد تحت الشمس ..

اي ان كل اختراع ما هو الا توليفة من الافكار القديمه مركبة على نمط جديد وان الحب الذي نقرأ عنه في قصص البابلين هو نفس الحب الذي نقرأ عنه في قصص روميو مجرد اختلاف في الاساليب ...!

 لكن حبنا هذا سيكون هو الجديد تحت الشمس وسيكون مختلفا عن اسلافنا ...

حينها قلت له ما الذي ذكرك بي في هذا الليل البارد

فأجابني : مهما بردت حرارة الجو
فالحنين اليك لا يتجمد
 
بل يزداد اشتعالا..

وانا استمع لكلامه علمت ان بعض الامراض يشفيها الكلام .. مثل امراض النفس  وعذابات الوجدان وجراح القلب ... وهانا قد اتاني الطبيب ليشفيني منها ...فكان كلامه الدواء لكل داء ...

ومضت المسيرة وبدانا نحلم بعشنا السعيد ..تبادلنا حبا عميقا جارفا .. وتعاهدنا على الزواج ... وبدانا نكتب احلامنا ارقاما على الورق....

ويوما بعد اخر يزداد الحب ويزداد الاششتياق حتى اتفقنا على اللقاء ...

وجاء اللقاء ليخبرني بأهم الاشياء التي صدمتني بحقيقتها واصبت بالذهول حيتها ...!!

حيث اخبرني...

بانه قد ادخل حبنا في مختبر التحليل للمكونات فوجد اعظم الاشياء تافهه وليس لها قيمة بما فيها لحظات السعادة التي مضت فيما بيننا

عندها ..شعرت بالخوف

لكنه لم يعط مجالا للحديث واكمل قائلا:

بان البحر الذي كنا نقيس حبنا عليه ماهو الا املاح صوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم

ورغيف الخبز الذي سيحيينا ماهو الا كربوهيدرات وفيتامينات

والقبلة الممتعة ليست سوى تدفق هرمونات في الشرايين وافرازات حمضية عند اطراف الاعصاب

ولهفة اللقاء ماهي الا نزول للاحشاء وهبوط لضغط الدم

ولوعة العشق ارتفاع في نسبة التسترين والاسترين...

 بعد سماعي حديثه تسلل اليأس الى داخلي وشعرت بالحزن

فاردف قائلا :

في كل تلك الحالات نشعر بالسعادة لأننا لانتفرج على انفسنا ونحن سعداء ولانحلل طبائعنا في لحظة سرور انما نعيش اللحظة ونندمج معها وقد جاء اليوم الذي اريد انهي به الشعور بالحب ..!!!

فنزلت احشاشي وهبط ضغطي ...

لكنه فاجئني واضاف لقد جاءت اللحظة التي استجاب خالقي حين دعوته (اللّهمّإنّىأسألكأنتملأقلبىحبّاً) فقد ملئت من حبك حبا لا شعورا وها انا اضع خاتمي بيدك لنكون دائما بمودة ووئام ...

  

  

عقيل الشويلي


التعليقات




5000