..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استطلاع يتتبع موقف الإيزيديين من مشاركتهم في استفتاء كردستان

صلاح بابان

كشف استطلاع عن انقسام حاد في الشارع الإيزيدي بشأن المشاركة في عملية استفتاء استقلال إقليم كردستان من عدمها مع اقتراب الموعد المحدد لإجرائه. ويرى الصحفي الإيزيدي خدر خلات، أنه "لا يمكن لأحد أن يقدم صورة واضحة ودقيقة عن موقف الشارع الايزيدي من الاستفتاء، لكن اجمالاً يمكن القول ان أغلب الايزيديين يؤيدون الاستفتاء والأغلبية سيصوتون بنعم لاستقلال كردستان، وبطبيعة الحال هناك أصوات معارضة للاستفتاء، لكنها لا تشكل الاكثرية وربما لن تتجاوز 25%، ومن يقف بالضد من الاستفتاء يتبع الجهة السياسية التي ينتمي اليها، وهذه ديمقراطية وحق مكفول لا يمكن لأحد التجاوز عليه".
وقال خلات لـ"الغد برس"، إن "الايزيديين جزء من الشعب الكردستاني، وسيصيبهم من الاستفتاء ما سيصيب الآخرين سواء من أمور ايجابية أو سلبية، لكن خصوصية المجتمع الايزيدي تدفع باتجاه منح الايزيديين حقوق أكبر في ادارة مناطقهم، في حال انضمامها لكردستان، وايضا ستتم إدارة المناطق الايزيدية ولأول مرة من قبل جهة واحدة والتخلص من ازدواجية الادارة، حيث ان 90% من مناطقنا كانت تعاني من هذه المشكلة منذ 2005، بسبب وجود دوائر ومؤسسات تتبع بغداد وأخرى تتبع اربيل". وأشار إلى، أن "كردستان ما بعد الاستفتاء لن تكون مثل كردستان ما قبل الاستفتاء، ينبغي ان يكون هناك تغييرات في ادارة المناطق كافة، من أجل مواجهة التحديات التي ستظهر بلا أدنى شك"، مبينا انه "ربما ما يهم الايزيديين هو شكل الدولة الكردستانية المقبلة، حيث يأملون بنظام مدني علماني ديمقراطي يستمد تشريعاته من مواثيق حقوق الانسان، ويساوي بين جميع المكونات في الحقوق والواجبات، مع سنّ قوانين صارمة في مكافحة العنصرية الدينية والتطرف الديني، مع ضرورة منح الاقليات والمكونات الكردستانية نصيبها من المناصب الرفيعة من درجة مدير عام فما فوق، لكي يشعرون انهم يشاركون في بناء الدولة الوليدة وقيادتها وتدبير شؤونها".
من جانبه، يؤكد الناشط المدني فرحان إبراهيم، أن "مشاركة الإيزيديين في استفتاء استقلال كردستان بحاجة إلى ضمانات وتحت اشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الإيزيدي بعد كل الاضطهادات التي تعرض لها على مدى التاريخ". وأشار ابراهيم بالقول لـ"الغد برس" إلى، أنه "في حال تم توفير ضمانات وتحت اشراف دولي وأممي فستكون المشاركة في الاستفتاء واجبا وطنيا وأخلاقيا"، مؤكدا ان "جزءا كبيرا من الشارع الايزيدي بانتظار ضمانات تحت اشراف دولي وأممي للمشاركة في الاستفتاء من أجل منع تكرار عمليات الابادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الايزيدي خلال القرون الماضية، لاسيما بعد ظهور تنظيم داعش الارهابي".
وأكد الناشط الإيزيدي، ان "مشاركة الايزيديين في الاستفتاء ستكون فعالة لو تم توفير الضمانات وسيكون التصويت لصالح الاستقلال"، مضيفا انه "للأسف لم نجد أية ضمانات حتى الآن لضمان حقوقنا كشعب ايزيدي مضطهد من الجهات المعنية". ويرى ابراهيم، أن "السلبيات ستكون كثيرة ولا تحمد عقباها في حال قرر الشعب الإيزيدي عدم المشاركة في الاستفتاء وذلك لعدم وجود أي تفاهمات أو اتفاقات بين حكومتي الإقليم والمركز وهذا ما يعني أن مستقبل الإيزيديين في خطر سواء أجري الاستفتاء أم لا". ويشمل قرار الإستفتاء في كردستان مشاركة المناطق المتنازع عليها الواقعة خارج ادارة الإقليم، ومنها كركوك ومناطق في نينوى وديالى.
الناشطة النسوية المتخصصة في قضايا تطوير الناجيات الإيزيديات سوزان سفر، قالت لـ"الغد برس"، إن "الاستفتاء مناسب جداً للشعب الإيزيدي في هذا الوقت كونه يساهم في الحصول على حقوقهم"، مؤكدة ان "الأقليات، ومنها الإيزيديون، مهمشة ومضطهدة في العراق من شماله إلى جنوبه". وأضافت سفر، إن "أبناء الأقليات تائهون وضائعون في العراق بسبب السياسات المختلفة للحكومتين في بغداد وأربيل"، متوقعة ان "يحصل الشعب الإيزيدي في حال تمت مشاركته في الاستفتاء على كامل حقوقه وسيتم التعرف على حدودهم وادارتهم بشكل أكثر وضوحاً من الوقت الحالي". وبينت، ان "الشارع الايزيدي بشكل عام يؤيد الاستفتاء على الرغم من وجود أصوات من بعض الأطراف أكدت رفضها للاستفتاء وشمول الإيزيديين فيه".
وتابعت بالقول، ان "أغلب المناطق الإيزيدية واقعة في المناطق الكردستانية ومنها المزارات والأماكن المقدسة، وهذا ما يشجع على مشاركتهم في الاستفتاء وسيكون ايجابيا لهم وللأقليات الأخرى". وأوضحت، ان "الوعي القومي والثقافي الموجود في كردستان غير موجود في المناطق الأخرى وهذا يدفعنا كإيزيديين إلى تأييد اجراء استفتاء استقلال كردستان".
هذا وتسعى حكومة إقليم كردستان برئاسة مسعود بارزاني، إلى إجراء استفتاء انفصال الإقليم عن العراق في 25 أيلول الحالي، رغم الرفض الشعبي والحكومي والدولي الواسع لذلك.

صلاح بابان


التعليقات




5000