..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأكد من مصدر الصورة رجاءً!

زينب فخري

عند وقوع النكبات والمآسي - وما أكثرها في بلادنا العربية والإسلامية!- تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بالحدث، وبالتأكيد هو أمر طبيعي وإنساني لكن غالباً ما يقع الناشطون في فخ تداول صور مزيفة لا تمت بصلة للمأساة، وكما حدث مؤخراً مع إبادة الأقلية المسلمة في بورما ونشر صور أعتقد أنَّها لضحايا الإرهاب البورمي ولكن اتّضح أنَّها تعود لأزمنة مختلفة ولحوادث أخرى كالزلزل في النيبال أو أعمال عنف شهدتها بورما ذاتها ضدّ الكهنة البوذيين أو حوادث من بلدان أخرى!

وبالتأكيد هذه الأمور تثير شهية البعض لكتابة انتقادات واسعة أو يشرعون بالتشكيك بالحدث أو ربط مجريات الأمور بأهداف خاصة وأن الترويج لها يقع على عاتق جهات مشبوهة!

أود هنا أن أوضح بعض الأمور:

إنَّ نشر بعض الصور التي لا علاقة لها بالنكبة محور الاهتمام، لا يعني عدم وجود نكبة، وشهد العراق هذه الواقعة عدَّة مرَّات ولعلَّ أبرزها مأساة الكرادة التي تفاعل الناشطون مع الحدث الإجرامي ولكنهم نشروا صوراً قديمة مستقاة مع مواقع لا علاقة لها بمكان الحادث بل انَّ بعضها يرجع للحرب السورية!

وطالبنا في حينها بضرورة توخي الحذر والدقة في النشر واعتماد المقالات والشعارات بدلاً من صور غير موثوق بها، تُبين بعض البرامج فيما بعد تزييفها ممَّا يؤدي إلى فقدان مصداقية الإعلام وفقدان التعاطف الأقليمي أو الدولي مع الحدث.

إنَّ نشر صور مزيفة سواء كان عن عمد أو بحسن نية سيحقق أهدافاً عدَّة تخدم مخططات دول أو جهات خاصة، منها: تنفيذ مخططات مستقبلية لإبادة شعوب وأقليات دون الخوف من ردود أفعال عالمية بعد تصدع الثقة بين الإعلام والمتلقيين، والأمر الآخر ضمان مشاركة أذنابهم وتابعيهم في تنفيذ مخططاتهم دون الخوف من ردود أفعال مواطنيهم.

فالعالم الافتراضي الذي وفر سرعة وصول المعلومة ويمكنه خلق رأي عام حول قضية ما بين ليلة وضحاها، جعل بعض الجهات تفكر فعلياً بطريقة للسيطرة عليه وتحويله إلى إعلام ممنهج، ومن أجل ذلك خلقت الجيوش الالكترونية لاسيما بعد تراجع مشاهدات التلفاز ومتابعته أمام سطوة مواقع التواصل الاجتماعي.

وليس بجديد لو قلنا أن نشر صور القتل والذبح سواء كانت حقيقية أو مزيفة لها تأثير على المتلقي، إذ يجعله معتاداً على رؤية الدم ومشاهد إرهابية وإجرامية، واثبتت دراسات عدَّة أن مَنْ اعتاد على رؤية الدم أو مشاهد قتل حقيقي لا يتأثر أو نسبة تأثره أقل بكثير من ذلك الذي لم يشاهد أو يرفض مشاهدة صور أو فيديوات القتل، وهذا الأسلوب النفسي متَّبع في تربية وخلق الإرهابيين أو القتلة في البلدان المستهدفة كالعربية والإسلامية، بل هو أحد أسباب ازدياد الجريمة في مجتمعاتنا.

 

وختاماً عزيزي الناشر والناشط قبل أن تنشر صوراً تأكد من مصدرها أو عليك بالشعارات والمقالات فقط فهي الأسلم لك!

زينب فخري


التعليقات




5000