..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثورة الحسينية والوسيلة الإعلامية في مسار واحد ...

النور

في إشارة إلى الثورة الحسينية التي وقعت في كربلاء المقدسة وعظمة مكانتها في قلب التاريخ وخلودها الأزلي ، وما تركته من أثر كبير في نفوس العالم ،بأنها ثورة ذات أبعاد لا يستطيع أي كاتب أن يصفها بسطور ولكن لو سلطنا بعض الأضواء عليها لوجدناها من الثورات الكبيرة التي قادها سبط الامام علي بن ابي طالب الامام الحسين عليهما السلام ولو أردنا أن نأخذ صورة من صورها لوجدنا أن الإمام كان على علم بما سيحل عليه وعلى أهل بيته وهذا وحده يحتاج إلى درجة من الإيمان بالله وإلى صبر كبير لا يستطيع أحد أن يتحمله إلا من كان يعرف حجم ما سيتركه من اجل رفعة الإسلام ومكانته وإمامنا هو من نال ذلك.

كذلك من الدروس التي رسمتها لنا تلك الثورة هو الإصلاح في أمة رسول الله محمد "ص" بعد ما طالها الفساد من المفسدين وهذا ما اكده ابو عبد الله عندما قال لم اخرج لا أشرا ولا بطرا ولاظالما بل خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، ولايقتصر على ذلك فحسب بل كانت تهدف تلك الثورة إلى تحقيق العدل الاجتماعي وإعطاء الحرية وتعلم الصبر والايثار والجود بالنفس والإيمان بالله والقبول بقضاءه وقدره. في هذا المقال نحن ليس بصدد التعمق الواسع بشرح الثورة الحسينية من حيث بيان أسبابها وأهدافها واثارها وخططها بقدر ما أردنا أن نبين للقارئ مدى أهميتها وأنها عبارة عن بحر مملوء بالجواهر الثمينة ذات الدروس والعبر والعبرة التي تركها إمامنا "ع" لنحافظ ونسير عليها لغرض الحفاظ على صبغة الإسلام من الانحدار فضلا عن التصدي لمن يريد تغيير مساره والخروج عنه . ربما الكثير يتسائل كيف أصبحت هذه الثورة خالدة ومن الذي استمر بايصالها للجماهير وما هي عليه اليوم ؟ إن لكل ثورة وسيلة اعلامية لإيصال رسالتها  ولو رجعنا بعض الشيء إلى تاريخ واقعة الطف لوجدنا في قيامها وبعد انتهائها أن من قام بدور الإعلام هي بطلة كربلاء الحوراء زينب بنت الامام علي بن ابي طالب والإمام علي ابن الحسين عليهما السلام وباستخدام الوسيلة الإعلامية "المنبر" من خلال إلقاء الخطب لفضح يزيد واعوانه بنقل الحقيقة وما جرى لغرض قلب الرأي العام، واستمرت تلك الرسالة الإعلامية الحسينية منذ ذلك الزمن وإلى يومنا هذا .

هنا من يسأل هل الثورة الحسينية باقية على ماهي عليه وهل الوسيلة الإعلامية تغيرت؟ لاشك أن الثورة لازالت باقية بجوهرها وعمقها التاريخي ، ولكن الوسيلة الإعلامية قائمة وتغيرت بعض الشيء نحو التطور التكنلوجي .

وهنالك من يسأل هل نحن نستخدم الوسيلة الإعلامية المتطورة بالشكل الصحيح لخدمة الثورة الحسينية ؟

قبل أن نبين استخدام الوسيلة الاعلامية المتطورة لابد من الاشارة إلى  الوسيلة المستخدمة انذاك ، ان من أهم الوسائل التي استخدمت في نقل وقائع الثورة الحسينية هو المنبر الحسيني باستخدام عملية الاتصال المباشر بالجماهير لإيصال الرسائل لهم ولا زالت تلك الوسيلة في زماننا هذا مع تطور الوسائل الإعلامية الأخرى ومن اكثرها استخداما هو الإعلام الإلكتروني المستخدم  عبر الشبكة العنكبوتية والذي جعل العالم في قرية واحدة ويعد ذلك بالاتصال غير المباشر ولكن يمتاز بسرعة فائقة وهو ما معروف   بالفيس بوك ، تويتر ، يوتيوب ، منتديات ، مدونات ، ... الخ ، لنقل ما يدور من وقائع تحدث بين الحين والآخر . هنالك من يجيد استخدام هذه الوسائل بالشكل الصحيح ولديه ثقافة عالية بأسس استخدامها ويسهم في إيصال الرسالة  بالشكل المرسوم خدمة للأمة الإسلامية .

وللاسف هنالك البعض  لا يجيد استخدامها وفق الضوابط المطلوبة وهذا سيكون عقبة سلبية سواء كان على علم أو بدون علم . فلابد عند استخدام هذه التكنلوجيا وبالتحديد صحافة المواطن من قبل " عامة الناس "معرفة ما يقومون به من نشر عبر الوسائل التي ذكرناها سلفا وان يكونون على حذر بل كل الحذر ونحن مقبلين على شهر محرم الحرام ويترتب عليهم معرفة الآلية الصحيحة للنشر ومراعاة الذوق العام والحفاظ على القضية الحسينية وجوهرها ونقل إحياء ذكرها بالصورة التي تليق بواقعها وما أراده لنا الامام الحسين " ع" وان نكون خير أمة تخدم الإسلام .

أرى أن الثورة الحسينية والوسيلة الإعلامية تسيران في مسار متوازي واحد حتى ظهور الامام المهدي المنتظر "عج" ليملئ الأرض عدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا،والاخذ بثار جده الامام الحسين"ع". ويجب علينا أن نستعد ونكون خير أمة اسلامية تقوم بنقل الحقائق في التاريخ الإسلامي للعالم.

أمجد اﻷعرجي 

alaaragiamged@yahoo.com

النور


التعليقات




5000