..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آباؤنا.. افتراضيون!

النور

أحجمتُ عن إبداء رأي سريع بشأن اللغط المُثُار حول اتفاق نقل مئات من الإرهابيين "الدواعش" إلى حدودنا مع سوريا الخارجة تماماً عن سيطرة أيّ من الدولتين "الشقيقتين" المتجاورتين، فالموضوع به حاجة إلى تأن وبعض صبر للإلمام بصورته من جوانبها.

في ظنّي أن غضب العراقيين غير مبرّر إطلاقاً، لأنهم ارتضوا، وهم الأيتام منذ بدء أمد بعيد جداً، بآباء "افتراضيين" لم يكن يهمهم من العراق سوى ثروته وموقعه الجغرافي المهم، ودماء أبنائه المهدورة عبثاً في حروب وصراعات "لا ناقة لهم فيها ولا جمل" وليس لهم فيها مصلحة باستثناء إرضاء أبّ لمجموعة أيتام هنا، أو بغضا بآخر اتخذته مجموعة يتامى هناك والداً لها..

في ثمانينات القرن الماضي سيق العراقيون، تحت راية أب واحد، للموت وصاروا "مشاريع استشهاد دائمة" بصفتهم حراساً للبوابة الشرقية، وتحولوا، بعد نيسان 2003، إلى مقاتلين يبذلون دمهم رخيصاً وثروة بلدهم هدراً وفرص مستقبلهم هباءً في سبيل مقاتلة الإرهاب "نيابة عن العالم".. الكارثة أن لا أبّ افتراضي وعدهم بنصر قريب أو بعيد، أو بمكافأة ما، باستثناء عبارات منمقة تمتدح شجاعة وضراوة المقاتل العراقي!!

مصيبتنا وكارثتنا العظمى، أن تأسيس الدولة العراقية الحديثة كان على يد ملك مستورد، وحين أدركنا الخطأ، قبلنا بمجموعة "نغولة" جاؤوا بـ"قطار أميركي"، لاحقاً وفي ظل جوّ "الديمقراطية" المزعوم تشظينا إلى مجاميع كلّ واحدة منها اختارت أباً تأتمر به وتحقق أهدافه، ومع أن هؤلاء الآباء يختلفون في مصالحهم وأهدافهم وستراتيجياتهم إلا أنهم جميعاً أفرغوا ثروة البلاد حجراً وبشراً.

لا أعرف سبب الغضب الكبير وهذا اللغط المحتدم، بين الرافضين والمدافعين، على نقل مئات من الإرهابيين إلى حدودنا، فقد أكد الرئيس الأميركي، الذي أطاحت بلاده بحكم الطاغية و"حررت البلاد"، أن هدف "التحرير" تجميع وحوش العالم بأجمعه في العراق، وهذا الهدف هو الأسطوانة التي تكرر التفاخر بها عند جميع حكام البلد، وكمثال فإنّ وزير خارجيتنا يصرّ في كلّ بيان رسمي ومناسبة وتصريح على إيراد جملته العظيمة (نحن نقاتل الإرهاب نيابة عن العالم).. علينا أن نُسرّ ونفرح بما حدث ويحدث، فلقد انتقلنا بفضل الديمقراطية من حرّاس للبوابة الشرقية ومن كوننا مدافعين عن الأمة العربية المجيدة إلى جنود عالميين يقاتلون الإرهاب، على أرض بلادنا حصراً، نيابة عن الكرة الأرضية أجمع.. لعلّ من بقيَ من أيتامنا الآتية سيأخذ على عاتقه مقاتلة الوحوش الفضائية الآتية من المجرات البعيدة، فأقصى طموحنا أن نجد أباً قادراً على سلب حياتنا ويأخذ بأيدينا إلى الموت والخراب!!     

 

النور


التعليقات




5000