..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


این كانت الجامعة العربية عندما قُصفت كوردستان بالاسلحة الكيميائية ؟

عماد علي

لا يمكن ان نتعجب من قرار الجامعة العربية و هي اسم على المسمى ( العربية) حول رفض الاستفتاء في كوردستان لاسباب عديدة:

1-انهم يمثلون الدول العربية و لا يربطهم شيئا بالشعوب العربية و الشعوب المنزوية تحت كنفهم عنوة و بحكم الغزوات و القرارات الدولية غير المنصفة، و هم لا يقرون بالشعوب الاخرى و يتعامولن معهم على انهم مواطنين من الدرضة الثانية و هؤلاء كل من الامازيغ و الاقباط الى الدروز و الجركس و العلويين ناهيك هن الكورد .

2- حتى ولو مثلوا هؤلاء المندوبين للدول في الجامعة العربية  الشعوب العربيةفرضا و هم بعيدون عن الحرية و الديموقراطية الغائبة في جميع هذه الدول دون استثناء، فانهم يحملون الخلفية ذاتها التي لا يمكن ان يعتبروا للاخر او يقروا حقوقه الا اذا لمسوا القوة التي تعيد اليهم رشدهم، و جميعنا  نعلم عن ركوعهم لاسرائيل و يترفرف علمها في العديد من العواصم عدا العلاقات السرية معها و التي تتسرب اخبارها بين الحين والاخر .

3- وزير الخارجية العراقي معروف التاريخ و العقلية و التوجه و خير وصف له هو المتخبط غير آبه باي شي و لا يمس سلوكه الدبلوماسية من قريب او بعيد، و لا يمكن ان ننتظر منه خيرا نتيجة ما سار عليه و يسير و كيف تعامل مع العراق و في مرحلة اعتلائه لكرسي رئاسة الوزراء و تسبب في خراب البلد بممارساته العامة وا لخاصة و له شطحات علنية .

4- انهم ابن الثقافة العربية الصحراوية التي يناصرون البعض ظالما او مظلوما و يعتدون على الاخر ان كانت لهم القوة و المقدرة مستندين على الصفات التي تخصهم، اي لا يفيد معهم الا القوة و الرد القوي لكل خطوة يخطونها و هي نابعة من رجعيتهم و عدم قراءة العصر بالروح الانسانية .

5- لماذا لا يقررون رفضهم احتلال الجزر الاماراتية او الاسكندرونة او الاحواز و المناطق التي تسكنها الاكثرية العربية و يعتبرونها محتلة من قبل هذه البلدان التي تحكمها و لا يتجرؤن على التحرك ولو خطوة واحدة في هذا الاتجاه، اليس هذا ما يوضح لدينا انهم لازالوا تحت رحمة العقلية المؤمنة بالقوة و الغزو و السبي و التعصب و الجزية و فرض العقيدة بقوة السلاح .

6- لماذا لم ينبسوا ببنت شفة عندما قصف النظام الدكتاتوري مدينة الحلبجة بالاسلحة الكيميائية و انفل 182000 كوردي و دمر اكثر من 4500 قرية و جرف الزرع و الخضر . و اليوم وهم يانون تحت عزيمة و قوة اسرائيل بينما  يسلكون بما يشبعون به تعصبهم الذي كبتته اسرائيل فيهم بالقوة و لم يتجرؤا في ذكر ما يحصل لهم حتى في القرع .

7- عندما حكمت الدكتاتورية العراق و شعوبه بكافة مكوناته و تحمل الشعب العراقي الظلم و الغدر و لم تسكت هذه الجامعة على ما حصل فقط بل رضخ لاوامر صدام حسين و لم يقدروا على البوح بما اضطروا على بلعه من ما فرضه عليهم و كان اعينهم على مال النفط فقط .

8- الا تعلم الجامعة العربية ان دولة كوردستان ستكون خارج اطارها و التي لا تحوي الا الدول العربية، و ان اي قرار صادر منها ليس الا حبر على الورق بالسنبة للكورد و دولتهم و من يلحقهم فيما بعد.

اننا هنا نذكر العالم بان الكورد الذي اصبح اليوم عامل توازن في المنطقة، ليس له اية علاقة بالجامعة العربية كما هو واضح من اسمها و مكنونها، و لا يمكن ان ننتظر الافضل من هذه المواقف منها . ان اي قرار يصدر من هذه الجامعة ليس من المفروض ان يُحترم من قبل الكورد بل مادام نابع عن ما يحمله العرب الاقحاح ازاء الكورد لابد ان يرفضه الكبير و الصغير، و سوف يسجل التاريخ هذه المواقف، و عند الاستقلال و بعد ان تتمتع كوردستان بدولتها الديموقرطاية الفدرالية و تضرب مثلا للحرية و الديموقراطية سيكون حينه لكل حادث حديث .   

 

عماد علي


التعليقات




5000