..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الباص ....نحو الكباب

الباص الخشبي هو واسطة النقل الوحيدة بين القرية والمدينة،هذا الباص الذي يقف في مكان محدد في القرية ، وينطلق بعد صلاة الفجر،وهو يحمل الركاب من موظفين وعسكريين وطلاب وغيرهم ،في رحلة ممتعة نحو المدينة،قد تستغرق ساعتين يقطع مسافة لاتتجاوز(50) كم ،عبر القرى والأراضي الزراعية ليصل إلى كراج المدينة ،وينطلق الركاب إلى اعمالهم ، باب الطوب مركز المدينة،الذي يوجد فيه المحلات التجارية،مركز التسوق، وعندما أكملت الدراسة الابتدائية، طلبت مني إدارةالمدرسة صور و (فايل)،وكان التصوير الشمسي خاص للمعاملات، وعليك أن تقف بدون حركة أمام المصور وان تقطع التنفس،وبعد حركات فنية من المصور،استلمت الصور، وتوجهت إلى شارع النجفي لشراء (فايل واستمارة)،ثم إلى الحلاق الذي يقوم بتزين الشعر وترتيبه،وفي نهاية المطاف إلى مطعم كباب الاربيلي، الكباب من اللحم الخالص الشهي اللذيذ إضافة إلى(كاسة اللبن ) و ( شربت الزبيب) الخالص ،والزلاطةوالسماق ،وخبز التنور الحار بسعر لايتجاوز (60) فلسا،ورائحة الكباب تبعث في النفس البهجة والسرور، وبعد الثانية ظهرا، تبدأ رحلة الإياب ونحن نودع ، محلات المدينة (عزيز فتحي،المركز العام،علوة الحنطة، البريد)،وأماكن تحتفظ بها الذاكرة،ويعود الباص إلى القرية ،والركاب يحملون الحلويات والفواكه والخضروات ،والأطفال ينتظرون القادمين من المدينة، وعلامات الفرح مرسومة على الوجوه،وتنتهي هذه الرحلة الممتعة،التي تخزنها الذاكرة،واليوم تطورت وسائط النقل ،بأنواعها وموديلاتها،وهذا التطور لخدمة الإنسان، لكن الماضي يبقى جميلا بطيبة أهله وعاداتهم وتقاليدهم.

 

محمد صالح ياسين الجبوري


التعليقات




5000