..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قرين

د. عبير يحيي

قال لي أنه سيحتلني .

بما تبقى من عمري ..

بصك  مبرم  لا عتق فيه..

ولا استثناء

وأنه سيغزو أحلامي ..

بجياده الدهماء..

يعيث في رتابتها 

 يحاكي سطوة 

الغرباء ...

 

قال لي أنني 

صورته التي 

احتلت ذات يوم 

صفحة الجريدة

أخبرني أنني ..

بصمتُه التي 

يمهرها على  

كلّ أوراق العمر 

الفريدة 

وأنني ..

شهقةُ الرُّوح

التي تحيي

في ديوانه  

كلَّ قصيدة 

 

وأنااااا ...

أراه يشبهني...! 

شيءٌ ما فيه

يشبهني ...!

سيفه الخشبي الذي 

ينازل به خيالات 

العدا 

هتافاته ..

صرخات النصر 

التي يطلقها 

في ساحات 

الردى ..

 

وأنا أصفق له..

لأنني مثله ..

يشبهني ..!

حركاته تشبهني

تشبه حركات انسيابي

في البحار العميقة 

فتاة من ماء 

وحرف 

تشاكس الحيتان 

وتطلق الضحكات 

البريئة ..

وتنجو ..

كلانا في الأساطير

منتصر 

و 

محترف .. 

 

قال لي أننا

ذات ولادة  

طُرِدنا معاً

من ذات الرحم !

وأننا ضعنا 

عبر سنوات 

الزمن 

والتقينا بعدها  لَمَماً 

على بعض القمم !

 

قال لي : 

أنه شهد كل أفراحي 

و غنّى و رقص..

وأنه ضمّني إليه 

يوم لطمتني خيباتي 

وأنه..

مسح دمعي 

وحمل وشاحي ..

وأنه طاف بأحلامي 

يوم غبت في قوقعة سباتي  ..

 

وأنااااا...

بحق الله وجلاله ..

قد صدّقتُ كل ما قاله 

لأني سمعتُ

عميقَ  أنفاسه 

في جوف روحي

كما لمست 

لطيف أطيافه 

في ظاهر كفي

ولم يزل عالقاً

على كتفي

فوحُ عطره 

وعلى جبيني 

لم يزل متلألئا

رسمُ قبلة 

حبرُها كان عبر 

إبرة 

وشماً سرمدياً 

من فيض عطفه

وحنانه

 

د. عبير يحيي


التعليقات




5000