هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتورة فاطمة الحاجي في ضيافة النور

أحمد الصائغ

 في ولاية سوسة التونسية وضمن فعاليات مهرجان الشاعرات المبدعات الدولي الثاني وتلبية لدعوة الصديقة الشاعرة سميرة الشمتوري اتيحت لي فرصة اللقاء مع شخصيات أدبية وأكاديمية من تسع دول عربية اشتركت في هذا الكرنفال الكبير، ومن هنا جاءت فكرة إجراء حوارات مع بعض هذه الشخصيات لنسلط الضوء على المبدعات العربيات ولنناقش معهن قضايا الأدب والمرأة والمجتمع .

ليس من السهل التسلل الى مملكة الأديبة والناقدة الليبية فاطمة الحاجي، فهي قليلة الحديث، تجد معظم اوقاتها  على الدوام بين البحث والكتابة والنقد، تحمل هموم وطنها والمرأة الليبيبة بالذات كرسالة مؤتمنة عليها لتنقلها الى المحافل الادبية اينما حط بها الرحال،  التقيتها في مهرجان الشاعرات المبدعات في تونس وشاءت الصدف ان أتراس الجلسة النقدية التي قدمت فيه الحاجي بحثها الموسوم ((الشعر في زمن الخراب ))  وقد لفت انتباهي دموعها التي تتساقط على اوراق البحث وهي تتحدث بحرقة ومرارة عن المرأة الليبية بعد سقوط نظام القذافي فأثارت في داخلي تساؤلات عديدة عن فاطمة الحاجي ورحلتها بين العلم والألم ... بين شعلة الابداع الاكاديمي التي تحملها وبين مرارة الوجع الليبي وهي ترى بلادها يحتاجها الظلام ليقتل كل ماهو جميل ..

 

- كان والدي هو الذي يحثني على العلم كثيرا

- وأنا صغيرة  وسمعت  البردة وحفظتها

- كنت أتمنى أن يكون بلدي في حال أفضل كي أستطيع أن أقدم له مما تعلمته

أجرى الحوار: أحمد الصائغ

ترى كيف تنظر فاطمة الحاجي للوضع الان؟ ما دور المراة اليبية والمثقف الليبي في ما يحصل في ليبيا الان؟؟ اسئلة كثيرة حملناها الى الدكتورة الحاجي التي بدت مرحبة بالحوار فسالتها سؤال مباشر دون مقدمات

- ليبيا الان؟

- ليبيا الآن في محنة كبيرة ( اجابت بعد حسرة طويلة )، وليس من السهل الخروج منها، خاصة بعد الانقسامات التي عصفت بالبلاد وسيطرة المليشيات  على طرابلس العاصمة  وانتشار الارهاب عبر مجموعات داعش وانصار الشريعة ومذاهب مختلفة ومسميات عديدة لم نكن نسمع بها من قبل، مع الأسف -واقولها بحرقة- ان الارهاب الآن متجذر في ليبيا وليس من السهل اخراجه.

 

- هل يمكن أن نرى ثمة ضوء في نهاية النفق؟

- دائما في أمل لكن في الوقت الحالي الضوء شحيح جداً.

 

- هل هناك دور واضح للمثقف الليبي وسط هذه الاحداث؟

- الموقف السياسي حاليا في ليبيا هو أكبر من استيعاب اي انسان، لأن حصلت احداث قوية جداً وحملت معها متغيرات متتابعة،  لم تترك للمثقف أن يلتقط أنفاسه كي يتابع ما يحصل حوله، أو على الاقل يستوعب مايجري،  ولأننا أحيانا نعطي للمثقف هالة كبرى وربما هي أكبر حتى من حجمه وبالتالي نطالبه بالكثير، فالمثقف بكل الأحوال هو انسان، لديه رؤية معينة وقراءة واعية للأحداث لاِستيعاب التطورات،  فالمثقف لم يكن يصدق بأن نظام القذافي سينهار، لم يكن أحد يصدق بأن هناك مؤامرة تدخلت بها قوة عظمى  أدت سيطرت الميليشات الأسلامية - الأسلامويين أو ما يسمى بأخوان المسلمين-  على المشهد  بدعم من الغرب. كل هذا جعل المثقف بحالة ذهول -وأنا أعتبر نفسي مجازاً من المثقفين- صعب جداً أن أتفهم ماذا يدور . في البداية كانت الفرحة كبيرة بانهيار الدكتاتور، لأنه كان كابوس حقيقي وسد منيع لايمكن لاحد الوصول اليه والنيل منه، وفجأة نراه يتخبط بدمائه، لا أحد يصدق ... ماذا يجري، كيف حصل هذا؟ ثم تدخل الغرب، بعدها صارت انتخابات  والذي نجح في الانتخابات الاسلاميين بتدخل الغرب أيضا بفرضهم على المشهد الليبي، فبدأت الأنقسامات وصارت أصوات مضادة تم التعامل معها من خلا الاختطافات والقتل وقامو بقمع المتظاهرين  كما حصل في معركة غرغور المعروفة والتي قتل فيها 57 شخص لانهم رفعوا شعار ((أخرجوا عنا أيها الاسلاميين))،  فكان من الصعب جداً ان نكون في هذه الظروف  وترتفع اصواتنا،  وهو ليس مجال سهل للكفاح واعلاء الصوت ولحد الأن هناك صحفيين وصحفيات اختطفوا أو اغتيلوا أو قتلوا شنقاً وطبعاً هذا يخيف المثقف أو أي انسان كان.

 

- هل هناك من يرغب بعودة النظام السابق؟

- طبعاً هناك الكثير ، هناك الأنصار أولاً فلكل نظام له أنصار باختلاف العدد، ثم الذي يحدث في ليبيا الآن هو عكس المتوقع فكانت الناس تتوقع الأفضل بعد انهيار الدكتاتور لكن تأخرنا الى الخلف كثيراً وأصبحت  قمع للحريات  أكثر من السابق اضافة الى انهيار اقتصادي وأعمال عنف شديدة ، حرق المطار، احراق النفط، كل هذا جعل الناس تتمنى عودة القذافي حتى الجهات المعارضة له لأن اذا قارنا السيء بالأسوء فيكون السيء افضل، لكن هناك ناس مازال تعتقد بأن الأحسن يجب أن يكون ويعملوا على تغيير الوضع الحالي الى الأفضل.

 

- هل هناك دور للسيء بهذا الاسوء؟

- بالتاكيد، هناك أنصار تعمل على هذا ونلاحظه في بعض الهتافات حينما يقولون سترون أياما سوداء فأنهم يهددون بما يطمحون اليه وللأسف نجحوا في هذا، والغرب أيضا له دور في هذا . فهي عدة عوامل جعلت غباء من استلم السلطة الأن أن يتجاهلوا  استرضاء الشارع وهم حتى لم يعطوا للناس بارقة أمل، فجعلوا بغبائهم كل ماجاء بعد معمر القذافي هو سيء ومرعب، فتصور المليشات يحرقون المطار  ... مطار طرابلس يحترق ويهتفون الله اكبر وكانهم يحرقون مطار في اسرائيل وليس مطار بلدهم . يحرقون النفط، نفطهم يحرقونه بايديهم ويتقاتلون بينهم علماً باننا في ليبيا ليس لدينا طوائف اوقوميات ، مجرد ناس يريدون السلطة علماً انهم كانوا يعانون ايام القذافي ويحسبون على المعارضة.

 

- ماهو تاثير الوضع السياسي الحالي على المثقف؟

- المثقف الأن في وضع تقهقر، لأن لاتوجد تجمعات أو نشاطات ثقافية الا أشياء بسيطة بمجهودات فردية ، قبل سقوط النظام كان دعم للثقافة ولو بشكل بسيط لكن الأن ليس هناك أي دعم للمثقف حتى وصل الحال بعدم وجود أجور،  فحينما تصل المقارنة بين الخبز والثقافة فأكيد ستكون الثقافة هو الخيار الثاني لأن الخبر هو مصدر العيش واستمرار الحياة  . فصارت أيضا شحة بالكتابات والانشطة الثقافية الا بعض المحاولات الخجولة.

 

 -  وماهو تاثير الوضع السياسي الحالي على المرأة بشكل عام والمثقفة بشكل خاص؟    

-  الكارثة الكبرى وقعت على المرأة، فالخطاب الأول للسيد عبد الجليل -بعد ما أسموه التحرير- أعطى الامتياز الأول للرجال بتعدد الزوجات وقال لهم افرحوا ، فهذا القرار الأول بالرغم من القتل والدمار الذي خلف الآف من النساء الثكلى نتيجة لما حل بالبلد، فكان لهم هذا الانجاز الذي يعتبرونه كبيراً. ثم بعد ذلك وفي تسليم السلطة خرجت مذيعة لتنقل الحفل فأنزلوها من على المنصة لأنها لا ترتدي غطاء الرأس بصورة غير انسانية . أي صوت يتحرك يسكتوه، لميس قتلت في بيتها، انتصار الحصائري قتلت ووضعت في سيارتها ولا أحد يعلم عنها شيئا ، فريحة البرقاوي كانت في المؤتمر وقالت لهم لا.... وقدمت استقالتها  وخرجت فقتلوها، وأيضا عمليات الخطف والاغتصاب التي تحدث الآن أمام كل هذا، ماذا ستكتب؟ وماذا ستقول؟ فانك كل يوم تعود الى بيتك وعندك ميلاد جديد ، فالحالة كارثية والاعلام لايحرك ساكناً ،  خرجت مظاهرة قبل اسبوعين في طرابلس ولأول مرة بعد العملية الاولى التي قمعت واطلقوا عليها النار ولكن الاعلام الغربي والعربي لم يذكر هذه المظاهرة لامن قريب ولا من بعيد . وخرجت المرأة أيضاً في المظاهرات رغم الخطف والاغتصاب فأنا مثلا لا أستطيع ان أقود سيارتي في طرابلس لان أفلام على اليوتوب لمليشات تغتصب امراة وهي تصرخ اليس لديكم ولاية -وهي تقصد بالولاية انكم ايضا لكم نساء-  فأصبح الخطف والاغتصاب في وضح النهار ، والجريمة الاخرى لام وطفلتين، فقد قامت المليشات باغتصاب الام وقتلهم وحرقهم جميعا ووضعوهم في حاوية النفايات. فليس هناك شرطة أو جيش أو قانون ... فقط المليشيات هي التي تسيطر على الوضع.  

 

- نعود الى فاطمة الحاجي الاكاديمية، ماهو تأثير والدك الذي كان شيخ أزهري على مسارك العلمي ؟

- كان والدي رحمه الله هو الذي يحثني على العلم كثيرا فهو كان يدرّس في جامعة الزيتونة بتونس في ثلاثينيات القرن الماضي وعاش من العمر طويلا ولكن مع هذا فهو لم يمنعنا من التعلم  بل كان يفرح على نجاحاتنا ويحثنا على العلم، صحيح كان يقارن مابين تحصيلي كبنت وبين تحصيل اخوتي الذكور وكنت متفوقة عليهم ، وزاد اهتمامه بموهبتي وهذا دفعني لأن اقرا القرآن الكريم  وأنا صغيرة  وسمعت  البردة وحفظتها وقرأت الشعر  لابن عربي، وهذه كلها اتجاهات والدي  فقد اعطاني خزين وحصيلة كبيرة فهو لم يقيدني، فبالرغم انه رجل دين فأنا أول فتاة في الحي تحصل على اجازة سياقة وكنت متخوفه من ردة فعله ولكن كانت ردة فعله ايجابية وطلب أن يكون معي في أول مشوار سياقة لي وهو يريد بهذا أن يدعمني ويشجعني والمفارقة ان هذا حصل في نهاية السبعينات من القرن الماضي ولكن ونحن الآن في القرن الواحد والعشرين ويمنعون المرأة في ليبيا من قيادة السيارة.

 

- ننتقل الى الروائية فاطمة الحاجى...هل تعتمدين شخوص حقيقية في رواياتك؟

- هناك شخصيات حقيقية اضمنهم في رواياتي وهناك أيضا اشخاص من وحي خيالي ولكنها أكيد موجودة في المجتمع فالمهم هي الخلفية واقعية وتلامس المجتمع.

- كيف تولد الرواية لدى الروائية الحاجي؟

- الولادة الاولى للرواية منذ ان كنت طالبة في الجامعة رغم ان في بدايات حياتي كنت اكتب الشعر فقط كتبت القصيدة الاةلى وكان عمري 14 سنة وكانت هناك سيدة فاضلة اسمها خديجة الجاهري  رحمها الله كانت تحث الفتيات أن يقتحمن عالم الخيال وأن يكتبن ويعبرن عن ذاتهن فكنت محظوظة أن التقيها فكانت تأخذ بيدي وكنت أكتب شعرا وفي مرحلة اخرى من حياتي الدراسية وجدت أن الشعر الذي أكتبه لايعجبني وما أريده لا يأتيني، فوجدت في النثر فضاء ومساحة أكبر ثم وجدت ان الرواية تمكن أن تضمنها التفاصيل التي لايمكن أن تكتبها في الشعر  فبدأت أكتب قصة قصيرة فنالت استحسان الكثير ممن حولي ولكني حينها كنت أتوجه للدراسة الأكاديمية أريد أن أعمق معرفتي في النقد  فدرست في انكلترا والمغرب فانفتحت لي آفاق اخرى  ودرست في كندا في جامعة ليكهيد وعرفت مدى قدرتي - التي كنت لا أعرفها وتبين لي ذلك عندما أعطيت كتاباتي لاساتذة كبار أمثال الدكتور رئيس قسم  الدراسيات الاسلامية في الجامعة وأيضا المشرف على رسالتي وكانوا يشجعونني كثيرا  ولكن المفارقة لم يدعمني أحد من بلدي وهذا يجعلك أن تقتنع بنفسك أكثر لأن لدينا دائما -نحن في الشرف او في شمال افريقيا- احساس دون المستوى أو ربما ما نكنبه لا يرتقي الى ماموجود عالمياً، فبدأت اكتب المشاعر التي تتملكني وهذا كان بداية الثمانيات اضافة الى أن هناك الكثير من المتغيرات في مجتمعنا العربي وخاصة ليبيا تحول اشتراكي ، تجربة اشتراكية وكانت بداية الثورة وتجربة جديدة على الوحدة والحرية وكانت كنظرية جميلة جداً ولكن المشكلة بالتنفيذ كان مختلف ، فكان الشنق في الجامعة وأنا كنت حاضرة يعني شاهد عيان فأثر ذلك بي كثيراً، أو حينما نقف في طوابير طويلة على الجميعة على أشياء أساسية فكل من عاش في الثمانيات يتوقع بأن ليبيا في حالة حرب بحجة نحن ليست دولة فقيرة وكذلك حرب تشاد التي حصدت الآلاف من أرواح الشباب ولاندري لماذا وكانت ليبيا عبارة عن نوافذ مغلقة فكل هذه الأشياء بقيت في ذاكرتي  وبدأت اكتبها ولكن نتيجة الوضع كان صعب جدا ان أنشرها ولكن اقامتي خارج بلدي سهلت لي البوح بها.

 

- هل انصفك النقد؟

-  لحد الآن كل من قرأ الرواية لم أجد منه الا النقد الايجابي (( المفرح))  ومنهم من قال لأنك ناقدة فأنك كتبتي الرواية بحرفية ولكني صدقاً كتبتها بما كنت أحس وهي رواية أصوات وليس راوي واحد وتناولت فيها قضايا مهمة من المجتمع الليبي لأني ضمنتها مشاهد من المشنقة وتناولت أيضا قضية الأمازيغية وبعض التسميات.

 

- هناك قول بأن الناقد هو شاعر فاشل فهل تدعمين هذا القول؟

- لا ... النقد موجود حتى قبل الأدب وسأقول لك كيف يعني هذا، لو لم يكن في المجتمع أدب سيأتي السؤال لماذا لايوجد أدب وهذا هو نقد بحد ذاته، فالنقد لاينقص أهمية عن الأدب فالأدب دون نقد ليس له اتجاه. النقد هو من وضع  المدارس  والآراء   فحينما يكتب الأديب لم يعرف بأنه ينشيء مدرسة ولكن عين الناقد هي التي تضع التسميات والاتجاهات في تراتبيات معينة ، مثلا عصر النهضة أو مثلا المدرسة الكلاسيكية، فالناقد هو من يرى ويحدد جماليات الكتابة اذا كان متمكن من أدواته لأن الكاتب أحياناً يكتب وهو بحالة اللاوعي فحينما يقول الناقد بأن هذا النص جيد لابد ان يحدد لماذا هو جيد بعيداً عن العلاقات والمحسوبيات.  

- فاطمة الحاجي الأم والزوجة والاديبة والاكاديمية والانسانة. كيف توفقين بين كل هذا؟  واين تجدين نفسك ؟

- حياتي عبارة عن متاهة... فتزوجت وعمري صغير وأولادي كبروا معي وهذا شيْ ايجابي الى حد ما، ولكن أنا أشعر بأن الله منحني طاقة اضافية أكثر من الطاقة العادية التي أعطاها للبشر، لأني أنجز أشياء كثيرة في وقت واحد، فالكل يقول عني بأني ذكية أكثر من اللازم ومذ كنت طفلة عندي ارادة قوية بأن أتحدى الجهل، أتحدى مثلاً  اغلاق اللغة الانكليزية فذهبت وأكملت دراستي الدكتوراه  بالانكليزية،  فمحفزاتي كثيرة ولكن تحديت ليس عن وعي فدراستي الماجستير صعبة جداً وكانت في المغرب قياساً الى جامعاتنا على المستوى النظري والحمد لله حصلت على الماجستير بمرتبة الشرف مع التنويه  على الرغم من اننا نعيش في سجن كبير وهناك حظر للطيران فكنا نسافر بالسيارة من ليبيا الى تونس ومن تونس الى المغرب  وكانت ترافقني عدة تحديات، زوجي كان متعاون لحد ما في هذا الظرف وأسرتي أيضاً متفتحة ويفرحون بنجاحاتي وكنت حقاً لا أجد وقتاً فأشعر بأن الوقت مسروق مني ولكن بالمقابل حققت نجاحات على مستوى الأسرة فأولادي كلهم نجحوا في مجالاتهم العلمية وحققوا طموحاتهم.

لكني فعلاً أفتقد فاطمة الانسانة ... لأني كنت أتمنى أن يكون بلدي في حال أفضل كي أستطيع أن أقدم له مما تعلمته وقضيت سنوات طويلة من عمري لأجله ولكني وجدت نفسي في هذا الظرف مبعدة ... ولكن أكيد وسط هذا الصراع مع الوقت يضيع منا الكثير.

 

- هل انت نادمة على أختيار هذا الطريق؟

- لو اعاد الله بي العمر مرة اخرى  لما اختاريت غير هذا الطريق

 

اسئلة سريعة:

- من يمثل لك الجمال في حياتك؟

  امي

- والحب؟

اخي

- الحرية؟

زوجي

- الوطن؟

صمت .... دموع

 

 عسى ان تشرق شمس الحرية على بلداننا ويأتي من يحمل معه مناديل الفرح ليمسح به دموعنا المتناثرة على اشلاء الوطن الممزق

جزيل الشكر والامتنان للاديبة الليبية فاطمة الحاجي على هذا الحوار وعلى اتاحتها على الوقت لتكون بضيافة النور والشكر لقراء النور الاكارم لمتابعتهم

 

 

 

أحمد الصائغ


التعليقات

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 2017-09-07 08:10:04
العزيزة شاعرتنا بلقيس الملحم
اسعدني جدا مرورك وننتظر ان نتذوق من ثمار ابداعك في حدائق النور فقد اشتقنا لعطر حروفك

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 2017-09-07 07:58:26
الشاعرة الكبيرة سامية عمار (بوعتور)
اسعدني مرورك الكريم على هذا الحوار مع الدكتورة فاطمة الحاجي وسينشر الحوار الذي اجرته معك في حلقة قادمة ان شاء الله واما بخصوص ملاحظتك فربما هو تقصير مني بعدم التعريف بالمنجز الابداعي للدكتورة الحاجي
محبتي واحترامي لك

الاسم: أحمد الصائغ
التاريخ: 2017-09-07 07:54:43
الشاعرة والاديبة غرام الربيعي
شكرا لمرورك الكريم على هذا الحوار وكانت ايضا فرصة طيبة للقاء بك في ارض تونس الحبيبة

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2017-09-07 00:35:27
أخذتنا لعوالم جميلة رغم قسوتها
شكرًا لروحك البيضاء عراب نورناالوهاج
وتحية للمبدعة والكاتبة الراقية فاطمة الحاجي من ليبيا.
دمتم

الاسم: سامية عمار (بوعتور)
التاريخ: 2017-09-05 12:31:20
يأبى الأستاذ أحمد الصائغ مدير مؤسسة النور إلا أن يوثق مع أهم الوافدين والضيوف على ممهرجان الشاعرات المبدعات 2 الذي نظمته جمعية القصيد الذهبي الغراء في أواخر مارس 2017 بنزل تاج مرحبا بسوسة بدعم من المندوبية الجهوية للثقافة بها... هذه المرة كان لقاء أدبيا شيقا مع الدكتورة الليبية الرائعة فاطمةالحاجي الناقدة والروائية والقاصة والأم والمناضلة والأستاذة الجامعية كيف توفق بين كل هذه الأدوار وبامتياز ؟ فلا يسعنا إلا أن نتحفها بتحايا الإكبار والمحبة والتقدير لها ولمحاورها اللبق الكيس كل الاحترام

الاسم: سامية عمار (بوعتور)
التاريخ: 2017-09-04 23:32:37
ما أجمل أن يخص مدير مؤسسة النور الأستاذ أحمد الصائغ بالحوار بعض القامات الأدبية الاتي شرفننا بالحضور والمشاركة في مهرجان المبدعات العربيات المنعقد بسوسة في بداية السنة من أمثال الد. فائزة سعد من جامعة عين شمس بالقاهرة أو الد. فاطمة الحاجي من ليبيا وها إنا تلتقي ثانية بهذه الأخيرة وهي أكاديمية وروائية وقاصة وأم وأستاذة فيدور الحديث بانسياب عن تجربتها وعن أوضاع المرأة خاصة في الوضع المتردي الذي أضحى يسود ليبيا الشقيقة وقد تعاون الإخوان المسلمون والإرهابيون مع الأيادي الغربية لتخريبها فأثر ذلك أيما تأثير على ضيفة مؤسسة النور... ثم تطرقت إلى مفهوم الأدب والنقد بصفتها ناقدة والفرق بينهما فالناقدالذي يمتلك الأدوات هو الذي يكتشف النص الجيد وبالتالي المدارس النقدية وخصوصياتها ...ورغم أن الدك. فاطمة بدت متأثرة لما يحدث في ليبيا من مآزق وخراب إلا أنها تحدثت عن دراستها ومحاولاتها المبكرة في التأليف وكفاءاتها العلمية ومؤهلاتها وربما أتوجه لها هنا ولمحاورها باللوم الخفيف عن عدم ذكر أي عنوان من عناوين مؤلفاتها وربما يكون ذلك سهوا منهما ... أٍرجو لليبيا الشقيقة الخروج من عنق الزجاجة في أقرب الآجال وإلى المتحاورين مزيدا من العطاء والتألق

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 2017-09-04 21:57:41
قوافل محبة وتقدير للسيدة فاطمة الحاجي .سعادتنا بمثل هذه النماذج العربية الكبيرة .وتحايا للأخ أحمد الصائغ لتوثيق هذا المهرجان وضيوفه .




5000