..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناضلو الأمس.. ((حرامية)) اليوم

عبد الكريم ابراهيم

الحديث عن حجم الأموال المهدورة في العراق ؛ تصيب العاقل بالجنون، المتبصر بفقدان التوازن  لدرجة أن العقل البشري لا يستطيع أن يستوعب ما حدث ويحدث . مليارات الدولارات والواقع على الأرض يؤشر عكس ذلك . العراق في مستوى الخدمات بكل أنواعها يتذيل دائما المراتب الأخيرة مع احتفاظه بطليعة  الدول في الفساد حسب تقارير العالمية .

لو قدر أن تذهب بعض أموال العراق في زمن الميزانيات الانفجارية إلى طريقها الصحيح ، لكان حال البلد غير الذي يعيشه اليوم . بُنى تحية مستهلكة ومدن الجنوب والوسط أشبه ما تكون عبارة عن قرى كبيرة ، لمْ تنعم بأبسط مقومات مدن القرن الحادي والعشرين مع جيوش من الأيتام والعاطلين عن العمل ومشاريع القسم الأكبر منها وهمية أو درجة الانجاز صفر بالمائة أو متوقفة . وأصبح البلد بفضل بعض عباقرته صيداً سهلاً لبعض شركات النصب والاحتيال العالمية حتى بعضها  لا تمتلك سجلات في بلدانها الأصلية أو أنها مدرجة على القوائم السوداء !

إذا العراق تعرض إلى أبشع عملية نهب للثرواته في العصر الحديث من الداخل والخارج . وتحول تعب الفقراء والمساكين من أولاد " الخايبه " و "  جيل طحين الحصة "  إلى أرصدة في البنوك واسهم للشركات وعقارات ملأت دول الجوار . واغلب أصحاب هذه الامتيازات هم من بعض أدعياء النضال والجهاد في السابق ،فقد تحول هؤلاء إلى حيتان وسماسرة يتاجرون بكل شيء لدرجة أصيبوا بداء النهم وعدم البشع ، وكلما يقل لهم هل شبعتم قالوا هل من مزيد ؟!

بعض من حصلوا على هذه الامتيازات يظنون أنها حقهم الطبيعي كتعويضٍ عن سنوات الحرمان والعيش على موائد الآخرين أو بتعبيرهم أيام النضال والجهاد ضد النظام السابق. لذا بعض القرارات كانت ولا زالت تصب في صالحهم وصالح حاشدتهم وأيتامهم لدرجة أن بعض المؤسسات الحكومية ذات المكاسب المالية أصبحت حكراً عليهم وعلى وعوائلهم .ولو فتش العراقي بكل ببساطة أي سفارة من سفارات العراق في الخارج لكشف له عن ويلات ومصائب ما انزل الله بها من سلطان.إما أولاد " الخايبه" فعليهم أن يكونوا حمالة الحطب كما يقول أهلنا الأولون      " مثل البعير ويحمل تمر ويأكل العاقول " .

  

  

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000