..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تلعفر استعدي العيد قادم

رسل جمال

تلعفر تلك المدينة الحزينة، الواضعة رأسها بين ركبتيها تنتظر ان تحرر، كما حررت اختها الحدباء من قبل، تلعفر تلك الواقعة على بعد 70 كيلو متر غرب "الموصل"، والذي اعلن العبادي قائد القوات المسلحة، عن بدء عمليات تحريرها، فجر الاحد الماضي، وذلك بارسال ارتال الجيش العراقي بمختلف صنوفه ومنها قوات الحشد المقدس.

ان الجيش العراقي على موعد مع نصر جديد، بعد عمليات تحرير ام الربيعين، لم يبقى سوى تحرير اخر معاقل الارهاب ودولة الخرافة، لما تملك هذه المدينة ثقل واهمية ستراتيجية وخطورة جغرافية، جعلت منها حلقة وصل بين الارهاب داخل وخارج العراق، وعبارة عن ممر مهم لعبور قوافل الدعم اللوجستي للعدو، لقربها من الاراضي السورية.

ان معركة تحرير تلعفر، على سرعة انجازاتها ودقة ضرباتها الموجعة للعدو، الا ان هناك من حاول ان يشوه الصورة، ويجعل المشهد معتم، من ادوات الشر واﻷعلام المأجور، فبعضهم لم يستفيقوا بعد من صدمة تحرير الموصل، ليأتي الانتصار الثاني اسرع من البرق، وهي عمليات"قادمون يا تلعفر" لتكون الضربة القاضية، للوجود الارهابي على الاراضي العراقية، فلم يبقى لهم سوى اعلامهم المظلل،الذي راح يقلل من أهميه الانتصارات مرة، والى تصوير الجيش العراقي بانه جيش منهك القوى ومحطم العدة مرة اخرى، وما هي الا نفثات سم رعاف، بات يلفظها الاعلام المعادي وسينتهي قريبا بأذن الله.

او لتصوير المعركة بانها مطحنة للبشر، وكأن هناك معركة بالعالم من دون خسائر!
تأويلات وتهويلات انما هي تصريحات لاارادية، لمن لا يريد ان يفهم ان الارض تنادي اهلها لتحريرها، والنصر قريب لا محالة، فبعد ستة ايام فقط من اعلان عمليات تحرير تلعفر، تشير اخر الاخبار وتصريحات قادة الميدان هناك، الى هيمنة وسيطرة القوات العراقية الباسلة على 16 قرية من قرى تلعفر بسرعة مذهلة،  واعلان النصر بات قاب قوسين، ومازالت المعارك مستمرة في الاطراف الشمالية من المدينة القريبة، من الحدود مع سوريا غرب العراق، واضاف الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، قائد عمليات "قادمون يا تلعفر" ان قواته لا تزال تتعامل مع اخر جيوب التنظيم في المدينة.

ان الانتصارات المتحققة ضد داعش الارهاب، وتحرير ما تبقى من الاراضي العراقية من دنسه، يضعنا امام وضع جديد، والعمل على سياسة وقائية واستباقية، تعزز الانتصار العسكري، وتحافظ عليه امام الخروقات المتوقع حدوثها كردات فعل بائسة، ﻷوكار الارهاب المختبئة هنا وهناك، يبدو ان هلال النصر سيسبق هلال العيد هذه المرة، والفخر بذلك لابطالنا الشجعان ولدماء شهدائنا الاطهار.

رسل جمال


التعليقات




5000