..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رمضان ... شهرُ القرآن - قراءات في خمس حلقات - الحلقة الرابعة / تفسيرنا للقرآن الكريم

عزيز عبدالواحد

التفسير: 

 وهو بيان معاني الآيات القرآنية والكشف عن مقاصدها ومداليلها من أقدم الاشتغالات العلميّة التي تُعهد من المسلمين .

فقد شرع تاريخ هذا النوع من البحث المسمى بالتفسير من عصر نزول القرآن كما يظهر من قوله تعالى وتقدّس [ كما ارسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ] البقرة/ 151.

وقد كانت الطبقة الاولى من مفسري المسلمين من الصحابة , كابن عباس وعبدالله بن عمر واُبّي وغيرهم اعتنوا بهذا الشان , وكان البحث يومئذ لا يتجاوز عن بيان ما يرتبط من الآيات بجهاتها الأدبية وشأن النزول وقليل من الاستدلال بآية على آية وكذلك قليل من التفسير بالروايات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القصص ومعارف المبدء والمعاد وغيرها .

و على هذا الوصف جرى الحال بين المفسرين من التابعين كمجاهد و قتادة و ابن أبي ليلى و الشعبي و السدي و غيرهم في القرنين الأولين من الهجرة، فإنهم لم يزيدوا على طريقة سلفهم من مفسري الصحابة شيئا غير أنهم زادوا من التفسير بالروايات، و بينها روايات دسها اليهود أو غيرهم، فأوردوها في القصص و المعارف الراجعة إلى الخلقة كابتداء السماوات و تكوين الأرض و البحار و إرم شداد و عثرات الأنبياء و تحريف الكتاب و أشياء أخر من هذا النوع، و قد كان يوجد بعض ذلك في المأثور عن الصحابة من التفسير و البحث.

ثم استوجب شيوع البحث الكلامي بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في زمن الخلفاء باختلاط المسلمين بالفرق المختلفة من أمم البلاد المفتوحة بيد المسلمين و علماء الأديان و المذاهب المتفرقة من جهة.

و نقل فلسفة يونان إلى العربية في السلطنة الأموية أواخر القرن الأول من الهجرة، ثم في عهد العباسيين، و انتشار البحث العقلي الفلسفي بين الباحثين من المسلمين من جهة أخرى ثانية.

و ظهور التصوف مقارنا لانتشار البحث الفلسفي و تمايل الناس إلى نيل المعارف الدينية من طريق المجاهدة و الرياضة النفسانية دون البحث اللفظي و العقلي من جهة أخرى ثالثة.

و بقاء جمع من الناس و هم أهل الحديث على التعبد المحض بالظواهر الدينية من غير بحث إلا عن اللفظ بجهاتها الأدبية من جهة أخرى رابعة.

اختلف الباحثون في التفسير في مسالكهم بعد ما عمل فيهم الانشعاب في المذاهب ما عمل، و لم يبق بينهم جامع في الرأي و النظر إلا لفظ لا إله إلا الله و محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و اختلفوا في معنى الأسماء و الصفات و الأفعال و السماوات و ما فيها و الأرض و ما عليها و القضاء و القدر و الجبر و التفويض و الثواب و العقاب و في الموت و في البرزخ و البعث و الجنة و النار، و بالجملة في جميع ما تمسه الحقائق و المعارف الدينية و لو بعض المس، فتفرقوا في طريق البحث عن معاني الآيات، و كل يتحفظ على متن ما اتخذه من المذهب و الطريقة.  (1)

 

ما هو التّفسير؟ ( ؟)

 

التّفسير في اللغة الإِبانة وإماطة اللّثام.

ولكن هل يحتاج القرآن إلى إبانة وإماطة لثام ... وهو «النّور» و «الكلام المبين»؟!

كلاّ، ليس على وجه القرآن لثام أو نقاب ... بل إنّنا بالتّفسير ينبغي أن نكشف اللثام عن روحنا، ونزيح الستار المسدول على بصيرتنا، فنستجلي بذلك مفاهيم القرآن ونعيش أجواءه.

من جهة اُخرى، ليس للقرآن بُعدٌ واحدٌ ... نعم، له بُعدٌ عام ميسّر للجميع، ينير الطريق، ويهدي البشريّة إلى سواء السبيل.

وله أيضاً أبعادٌ اُخرى للعلماء والمتفكّرين، لأُولئك الطامحين إلى مزيد من الإِرتواء ... وهؤلاء يجدون في القرآن ما يروي ظمأهم إلى الحقيقة، ويغرفون من بحره قدر آنيتهم ... وتتسع الآنية باتّساع دائرة السعي والجهد والإِخلاص.

هذه الأبعاد أطلقت عليها الأحاديث اسم «البطون» ... بطون القرآن ... وهي لا تتجلّى للجميع، أو بعبارة أدقّ لا تقوى كلُّ العيون على رؤيتها.

والتّفسير يمنح العيون قوة، ويقشع عن البصائر الحجب والأستار، ويمنحنا اللياقة لرؤية تلك الأبعاد بدرجة واُخرى.

 

وللقرآن أبعاد اُخرى تنجلي بمرور الزمان وتعاقب التجارب البشرية ونموّ الكفاءات الفكريّة، وهذا ما أشار إليه ابن عباس إذ قال: «القرآن يفسّره الزمان».

أضف إلى ذلك أنّ «القرآن يفسّر بعضه بعضاً»، وهذا لا يتنافى مع كونه نوراً وكلاماً مبيناً، لأنّه كلٌّ لا يتجزأ، وجميع لا تفرّد، يشكّل بمجموعه النور والكلام المبين.

 

 

 

متى بدأ تفسير القرآن؟

تفسير القرآن بالمعنى الحقيقي بدأ منذ عصر رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، بل من بدء نزول الوحي إلاّ أنّه كـ «علم مدوّن» بدأ من زمن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)كما تجمع على ذلك أقوال المورّخين والمفسّرين، ورجال هذا العلم يصلون بسلسلة أسانيدهم إليه، ولا عجب في ذلك، فهو باب مدينة علم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).

إنّ مئات التفاسير كتبت لحدّ الآن، وبلغات مختلفة، وبأساليب ومناهج متنوعة، منها الأدبي، والفلسفي، والأخلاقي، والروائي، والتأريخي، والعلمي، وكلّ واحد من المفسّرين تناول القرآن من زاوية تخصّصه.

وفي هذا «بستان» مثمر ومزدهر ...، شُغف أحدهم بمناظره الشاعريّة الخلاّبة.

وآخر عكف على ما فيه من إشكاليات طبيعيّة ترتبط بتكوين النبات وهندسة الأزهار وعمل الجذور.

وثالث ألفت نظره الى المواد الغذائية المستفادة منه.

ورابع اتّجه إلى دارسة الخواصّ العلاجيّة في نباتاته.

وخامس اهتمّ بكشف أسرار الخلقة في عجائب ثماره اليانعة وأوراده الملوّنة.

وسادس راح يفكّر من أيّ أزهاره يستطيع استخراج أفضل العطور.

وسابع كالنحلة لا تفكّر إلاّ بامتصاص رحيق الورد لتهيئة العسل.

وهكذا روّاد طريق التّفسير القرآني، عكس كلٌّ منهم بما يملكه من مرآة خاصّة، مظهراً من مظاهر جمال القرآن وأسراره.

واضح أنّ كلّ هذه التفاسير في الوقت الذي تعتبر فيه تفسيراً للقرآن، إلاّ أنها ليست تفسيراً للقرآن، لأنّ كلّ واحد منها يميط اللثام عن بُعد من أبعاد القرآن لا عن كلّ الأبعاد، وحتى لو جمعناها لتجلّى من خلالها بعض أبعاد القرآن لا جميع أبعاده.

ذلك لأنّ القرآن كلامُ الله وفيض من علمه اللا متناهي، وكلامه مظهرٌ لعلمه، وعلمه مظهرٌ لذاته، وكلّها لا متناهية.

من هنا، لا ينبغي أن نتوقع استطاعة البشر إدراك جميع أبعاد القرآن، فالكوز لا يسع البحر.

طبعاً، ممّا لا شكّ فيه أنّنا نستطيع أن نغرف من هذا البحر الكبير ... الكبير جداً ... بقدر سعة آنية فكرنا، ومن هنا كان على العلماء فرض أن لا يتوانوا في كلّ عصر وزمان عن كشف مزيد من حقائق القرآن الكريم، وأن يبذلوا جهودهم المخلصة في هذا المجال ما استطاعوا، عليهم أن يستفيدوا ممّا خلّفه الأسلاف رضوان الله عليهم في هذا المجال، ولكن لا يجوز لهم أن يكتفوا به، فرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)قال عن كتاب الله العزيز: «لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه».

 

 

خطر التّفسير بالرأي:

أخطر طريقة في تفسير القرآن هي أن يأتي المفسّر إلى كتاب الله العزيز معلّماً لا تلميذاً.

أي يأتي إليه ليفرض أفكاره على القرآن، وليعرض رؤاه وتصوراته المتولّدة من إفرازات البيئة والتخصّص العلمي، والاتّجاه المذهبيّ الخاص،

والذّوق الشّخصي، باسم القرآن، وبشكل تفسير للقرآن، مثل هذا الشخص لا يتّخذ القرآن هادياً وإماماً، بل يتّخذه وسيلة لإثبات نظرياته وتبرير ذوقه وأفكاره.

هذا اللون من تفسير القرآن ـ أو قُل تفسير الأفكار الشخصية بالقرآن ـ راج بين جماعة، وليس وراءه إلاّ الانحراف ... الانحراف عن طريق الله ... والانزلاق في متاهات الضّلال. ( 2)

  

 

أهل البيت و تفسير القرآن الكريم :

التفاسير التي نقلت عن أئمتنا عليهم السلام على نحوين رئيسين:

الأوَّل: ما يبيِّنونه عليهم السلام من معانٍ للآية من غير أن يكونوا بصدد إقناعنا نحن كقولهم في تفسير ما كنتم تكتمون:

(عن الإمام السجاد عليه السلام : ...وما كنتم تكتمون ظنَنَّا أنّ لا يخلق الله خلقاً أكرم عليه منّا)(بحار الأنوار ج 99 ص 205 رواية 19 باب36).

وفي هذه الموارد يأتي دور التعبُّد بكلامهم عليهم السلام وقبول ما صدر منهم .

 

الثاني: وهو الأكثر وذلك من خلال الاستشهاد بآياتٍ أخر متَّصلة بالآية المطلوب تفسيرها أو منفصلة عنها تكون دليلاً على معناها وهذا من تفسير القرآن بالقرآن عن الأئمَّة عليهم السلام .

 

ولهذا النوع من التفسير شواهدُ عديدةٌ في كلامهم عليهم السلام ، ولا بأس بذكر أحد النماذج البينَّة وهي قضية ابن أبي داود حين رجع من عند المعتصم وهو مُغتَم وكان يتمنَّى أنه لم يكُ حياً حيث أقرَّ رجلٌ على نفسه بالسرقة وأراد من الخليفة أن يُطهِّره بإقامة الحدِّ عليه فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه وكلٌّ قد أفتى بما يراه وكان أبو داود من جملة الفقهاء الذين أفتَوا بغير علمٍ .

(فالتفت الخليفة إلى محمَّد بن عليٍّ عليه السلام فقال : ما تقول في هذا ، أبا جعفر فقال : قد تكلم القوم فيه ، قال دعني ممّا تكلَّموا به ، أيُّ شيءٍ عندك قال أعفني عن هذا قال أقسمت عليك بالله لما أخبرت بما عندك فيه فقال أما إذا أقسمت عليَّ بالله إنِّي أقول : أنَّهم أخطئوا فيه السنة فإنَّ القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكف قال : و ما الحجَّة في ذلك قال قول رسول الله صلى الله عليه وآله السجود على سبعة أعضاء الوجه واليدين والركبتين والرجلين فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها وقال الله تبارك وتعالى و أن المساجد لله (الجن/18) يعنى به هذا الأعضاء السبعة التي يُسجد عليها فلا تدعوا مع الله أحداً وما كان لله لم يُقطع . قال : فأعجب المعتصم ذلك وأمر بقطع يد السارق من مفصل الأصابع دون الكف)(بحار الأنوار ج 50 ص 6 رواية 7 باب1-ج 79 ص 191 رواية 33 باب91-ج 85 ص 128 رواية 1 باب27-ج 85 ص 138 رواية 21 باب 27).(4)

               

مصاحف الصحابة :

كانت هناك عدة مصاحف منتشرة بين الصحابة منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وحتى عهد عثمان. ولم يكن أحد من الصحابة أو الخليفة الأول والثاني قد أبدى أية اعتراضات على هذه المصاحف حتى جاء عثمان فأصدر أمره بحرق هذه المصاحف وإلزام الأمة بمصحفه.

كان هناك مصحف خاص بالإمام علي. كما كان هناك مصحف لأبي بن كعب وابن عباس   وابن مسعود. وتعد هذه أشهر المصاحف التي كانت موجودة بحوزة الصحابة حتى عهد عثمان..

وكان مصحف الإمام علي مرتبا ترتيبا زمنيا ويبدأ بسورة أقرأ ويتكون من سبعة أجزاء:

الأول جزء من سورة البقرة حتى سورة البينة..

والثاني يبدأ من سورة آل عمران وينتهي بسورة قريش.

والثالث يبدأ بسورة النساء وينتهي بسورة النمل.

والرابع يبدأ بسورة المائدة وينتهي بسورة الكافرين..

والخامس يبدأ بسورة الأنعام وينتهي بسورة التكاثر..

والسادس يبدأ بسورة الأعراف وينتهي بسورة النصر..

والسابع يبدأ بسورة الأنفال وينتهي بالمعوذتين..

أما مصحف أبي بن كعب فكان يبدأ بالفاتحة وينتهي بسورة الناس على خلاف في ترتيب السور التي بلغ عددها في مصحفه (105) سورة..

ومصحف ابن مسعود يحتوي على (108) سورة ليس من بينها الفاتحة أو المعوذتان ومصحف ابن عباس يبدأ بسورة اقرأ ويحتوي على (114) سورة..

ومثل هذه المصاحف لم تكن تضر المسلمين في شئ فقد كانت مقسمة ومرتبة باجتهاد الرجال الذين دونوها عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). إلا أن ما استفز عثمان فيها هي تلك التفسيرات التي كانت تبدد الكثير من الظنون والأوهام حول كثير من نصوص القرآن. أما مصحف حفصة فلم يكن فيه شئ من هذه التفسيرات كما أن ترتيب سوره مختلف عن بقية المصاحف الأخرى..

ولا شك أن تجريد المصحف من هذه التفسيرات من شأنه أن يزيد من غموض القرآن وصعوبة فهم نصوصه ويفتح بابا للخلاف حول تفسير هذه النصوص مما يؤدي إلى الفرقة بين المسلمين وهو ما وقع. ( 3)

 


مصحف عليّ عليه السلام :

 

خبر مصحف الإمام علي (ع) :

أمر الرسول(ص) الإمام علياً أن يجمع القرآن الذي كان في بيته .

  أ - روى ابن النديم في الفهرست بسنده عن علي (ع) وقال: انه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي (ص)، فاقسم انه لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن، فجلس في بيته ثلاثة أيام، حتى جمع القرآن. (الفهرست للنديم ص 41 - 42 ; و قريب منه في الاتقان للسيوطي 1 / 59 ; و طبقات ابن سعد 2 / 338) .

   ب - في حلية الأولياء لأبي نعيم بسنده عن الامام علي أنه قال: لمّا قبض رسول الله(ص) أقسمت أن لا أضع ردائي عن ظهري، حتى أجمع ما بين اللوحين، فما وضعت ردائي، حتى جمعت القرآن . (حلية الاولياء لأبي نعيم 1 / 67 ; و تاريخ القرآن للابياري ص 84  ) .

  ج - روى السيوطي في الاتقان بسنده عن ابن سيرين انه قال عن الامام علي(ع): (أنه كتب في مصحفه الناسخ و المنسوخ و انه قال: تطلبت ذلك الكتاب و   كتبت فيه الى المدينة فلم أقدر عليه) .  الاتقان للسيوطي 1 / 59; و مناهل العرفان 1 / 247 ; و طبقات ابن سعد 2 / 338 ; و   الصواعق المحرقة ص 126 ; و تاريخ القرآن للزنجاني ص 48 ).

  د - روى - أيضاً - ابن سعد في الطبقات عن ابن سيرين : انه كتبه على تنزيله فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم. ( طبقات ابن سعد 2 / 338 ; و ط . اوربا 2 / ق 2 / 101 ; و تاريخ الخلفاء ص 185 ; و   كنز العمال 2 / 373 ; و الصواعق المحرقة ص 126) .

 

    و انفرد اليعقوبي في تاريخه (2 / 134) وجاء عن بعضهم انه قال: (ان علي بن أبي طالب كان جمعه - أي القرآن - لما قبض النبي (ص) و أتى به يحمله على جمل، فقال: هذا القرآن قد جمعته ...).

   وقال الكلبي : لما توفي رسول الله (ص) قعد علي بن أبي طالب (ع) في بيته فجمعه على ترتيب نزوله. ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير . (التسهيل لعلوم التنزيل 1 / 4).

  

  وقال عكرمة :

  لو اجتمعت الانس و الجن على أن يُؤلِّفوه كتأليف علي بن أبي طالب (ع) ما استطاعوا .  (الاتقان للسيوطي 1 / 59) .

و أرى  * الصحيح في ذلك ما رواه الشهرستاني في مقدمة تفسيره مفاتيح الأسرار و مصابيح الأبرار في تفسير القرآن : من أنه حمله و غلامه، وانه كان حمل بعير و أنه كان في مصحفه المتن و الحواشي .

  و يروى انه لما فرغ من جمعه أخرجه هو و غلامه قنبر الى الناس، وهم في المسجد يحملانه و لا يقلانه .

و قيل انه كان حمل بعير، وقال لهم هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمد  (ص) جمعته بين اللوحين .

فقالوا : ارفع مصحفك لا حاجة بنا إليه .

فقال: والله لا ترونه بعد هذا أبداً، إنما كان عليَّ أن أخبركم به حين جمعته. فرجع إلى بيته ...).  (تفسير الشهرستاني، المقدمة الورقة 15 أ ) .

إذاً فقد حمله الإمام مع غلامه قنبر، وكان حمل بعير، وليس حمله على جمل و ذلك لأن بيت الإمام علي كان بابه يفتح إلى المسجد . (4)

  

لاشك أن أهل البيت عليهم السلام هم ورثة علم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم, والأمناء عليه, فقد تواتر عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها)) وهو كالصريح بكونه عليه السلام عيبة علمه ومستودع المعارف الإلهية, وقد توارثها منه الأئمة المعصومون المطهرون من ولده. فقد كانوا يتوارثون ما في القرآن الكريم وكتب الأنبياء السابقين، من دقائق المعارف والأحكام الشرعية. ومن جملة التراث العلمي الذي كان يتوارثه أئمة أهل البيت عليهم السلام "مصحف فاطمة"  .

              

مصحف فاطمة عليها السلام :

مصحف فاطمة في أخبار أهل البيت عليهم السلام  :

لقد أثار مصحف فاطمة حفيظة العديد من الكتاب، واتخذوا منه وسيلة للطعن والتشنيع على اتباع أهل البيت عليهم السلام

-       تارة باستغلال اسمه - باعتبار أنه يطلق عليه اسم ((مصحف ))- وجعله بابا لاتهامهم بأنهم لا يعترفون بالقرآن الموجود بين الدفتين، والمتداول بين المسلمين قاطبة، فيوقعون الناس في وهم بأن مصحف فاطمة المذكور هو القرآن الذي يعتقده الشيعة.

-       وتارة أخرى بأن الاعتقاد بمصحف فاطمة يعني الاعتقاد بنزول الوحي بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ويرتبون على ذلك نتائج عديدة، منها:

إن الشيعة يعتقدون بنبوة فاطمة وعلي عليها السلام.

 

 

 حقيقة مصحف فاطمة

المصحف في اللغة :

المصحف -مثلثة الميم، من أصحف بالضم- أي جعلت فيه الصحف الفيروز آبادي: القاموس المحيط: مادة صحف , وسمي المصحف مصحفا لأنه أصحف، أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين(الخليل، العين 3: 10, وابن منظور, لسان العرب مادة صحف).

وبناء عليه، فالمصحف ليس اسما مختصا بالقرآن الكريم. ويشهد لذلك ما رووه في وجه تسمية المصحف مصحفا, فقد روى ابن اشتة في كتاب المصاحف أنه لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسما, فقال بعضهم: السفر, وقال بعضهم :المصحف، فإن  الحبشة يسمونه المصحف. قال: وكان أبو بكر أول من جمع كتاب اللّه وسماه المصحف(السيوطي، الاتقان في علوم القرآن 1: 185, تحقيق محمد ابوالفضل ابراهي). ونحن لا نوافق على مضمون هذه الرواية لأننا نعتقد أن القرآن جمع في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم(راجع: كتاب حقائق هامة في القرآن الكريم، للسيد جعفر مرتضى العاملي -فصل جمع القرآن)..

وكلمة المصحف من أصل عربي، فلا معنى للإتيان بها من الحبشة، لكن أوردناها لإقامة الحجة على من يقبلها. فالمصحف كل كتاب أصحف وجمع بين دفتين، لكن كثرة استعماله في القرآن الكريم أوجبت انصراف الأذهان إليه، وهو لا يكفي لحمل ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام التي تتحدث عن مصحف فاطمة على المصحف المعروف، خاصة مع وجود التقييد بإضافته إليها عليها السلام.

ولابد من الإشارة إلى بعض رواياتنا التي تتحدث عن مصحف فاطمة أنه من إملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام:

1-    فعن علي بن سعيد عن أبي عبد اللّه  عليها السلام: ((... وعندنا واللّه مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب اللّه وإنه لإملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم  وخط علي  عليه السلام بيده)).( المجلسي، بحار الانوار 26: 41, 47: 271, والصفار, بصائر الدرجات: 153 ط.المرعشي) .

2-    عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام ((... وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن ولكنه كلام من كلام اللّه، أنزل عليها املأ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم  وخط علي))(( المجلسي، بحار الانوار 26: 42, والصفار, بصائر الدرجات: 155 ط. المرعشي .)).

3-    عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام: ((... وعندنا مصحف فاطمة  سلام الله عليها أما واللّه ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول اللّه وخط علي))(( المجلسي، بحار الانوار 26: 48  49, والصفار, بصائر الدرجات: 161 ط.المرعشي.)).

ولم يذكر كبار المفسرين - انْ لم يكن كل التفاسير المعتبرة  , بل في كل مصادر اللغة المعتبرة - أنّ كلمة المصحف من أسماء القرآن الكريم . فالمصحف هو ( أوراق تُجمع بين دفتين) .

وهل يُستكثر على فاطمة الزهراء بضعة المصطفى محمّد صلى الله عليه وآله وسلّم ,   , انْ يكون لها أوراق جُمعت فيها  تلك المعارف .

(لهفي لها لقد اُضيع قدرها        حتى توارى بالحجاب بدرها).

بسم الله الرحمن الرحيم

  إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ (3)

 

المعنى

خاطب سبحانه نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) على وجه التعداد لنعمه عليه فقال «إنا أعطيناك الكوثر» اختلفوا في تفسير الكوثر فقيل هو نهر في الجنة عن عائشة و ابن عمر قال ابن عباس لما نزلت إنا أعطيناك الكوثر صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر فقرأها على الناس فلما نزل قالوا يا رسول الله ما هذا الذي أعطاك الله قال نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن و أشد استقامة من القدح حافتاه قباب الدر و الياقوت ترده طير خضر لها أعناق كأعناق البخت قالوا يا رسول الله ما أنعم تلك الطير قال أ فلا أخبركم بأنعم منها قالوا بلى قال من أكل الطائر و شرب الماء و فاز برضوان الله و روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال نهر في الجنة أعطاه الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) عوضا من ابنه و قيل هو حوض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة عن عطاء و قال أنس بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاء ثم رفع رأسه مبتسما فقلت ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ سورة الكوثر ثم قال أ تدرون ما الكوثر قلنا الله و رسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه عليه ربي خيرا كثيرا هو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء فيختلج القرن منهم فأقول يا رب إنهم من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك أورده مسلم في الصحيح و قيل الكوثر الخير الكثير عن ابن عباس و ابن جبير و مجاهد و قيل هو النبوة و الكتاب عن عكرمة و قيل هو القرآن عن الحسن و قيل هو كثرة الأصحاب و الأشياع عن أبي بكر بن عياش و قيل هو كثرة النسل و الذرية و قد ظهرت الكثرة في نسله من ولد فاطمة (عليها السلام) حتى لا يحصى عددهم و اتصل إلى يوم القيامة مددهم و قيل هو الشفاعة . ( 5)

أخرج أصحاب العديد من التفاسير نزول هذه السورة بشأن فاطمة الزهراء بنت الرسول سلام الله عليه وعليها , واليك عدداً منهم : ( 7)

منهم البيضاوي في تفسير كلمة [ الكوثر] قال : ( وقيل أولاده) ( أنوار التنزيل وأسرار التأويل - مخطوط- ص 1156 ) .

ومنهم الفخر الرازي , في تفسيره الكبير, قال :( الكوثر أولاده صلى الله عليه وسلم لأنّ هذه السورة إنما نزلت ردّاً على من عابه عليه السلام بعدم الأولاد , فالمعنى : انّه يعطيه نسلاً يبقون على مر الزمان , فانظر  كم قُتل من أهل البيت ثمّ العالم ممتلئ منهم , ولم يبق من بني أميّة من يعبأ به ) .( التفسير الكبير- ج30- تفسير سورة الكوثر ) .

ومنهم شيخ زاده في حاشيته على تفسير البيضاوي عند تفسير سورة الكوثر:

( إنّ المفسرين ذكروا في تفسير الكوثر أقوالاً كثيرة منها: أنّ المراد بالكوثر : أولاده عليه الصلاة والسلام, ويدل عليه أنّ هذه السورة نزلت ردّاً على من قال في حقه عليه الصلاة والسلام : أنّه أبتر ليس له من يقوم مقامه ) . ( ج9 ص341) .

ومنهم شهاب الدين في حاشيته على تفسير البيضاوي . ( حاشية الشهاب المسماة بـ - عناية القاضي- ص403) .

ومنهم :عثمان بن حسن المشتهر بـ ( كوسة زاده) في كتاب له في تفسير بعض آيات من القرآن أسماه بـ ( المجالس) . ( المجالس لكوسة زاده ص 222) .

ومنهم : العلامة ابو بكر الحضرمي في كتابه ( القول الفصل) ص 457.

 ومنهم غير هؤلاء .

[ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم  ] سورة آل عمران - سورة 3 - آية 34

المهم هو الإشارة إلى أن مصحف فاطمة كبقية الصحف والكتب لم تنتقل إلى غيرهم عليهم السلام, ولم تصل إلى شيعتهم، وليس هناك أي واقع لما يدعيه افتراء بعض الكتاب من كون هذا المصحف متداولا في بعض مناطق الشيعة، لا في بلاد الحجاز ولا في غيرها, والمؤسف أن أصحاب هذه الأقلام يطلقون العنان لأقلامهم دون تدبر ولا تثبت، ويأخذون معلوماتهم من العوام، ويصدقون كل مقولة للطعن والتشنيع، فيثبتونها في كتبهم لتصبح بعد ذلك مصادر يعتمد عليها المأجورون والساعون وراء تفريق المسلمين وزرع الفتن بينهم. (7)

 

ــــــــــــــــ

 

و ستأتي إن شاء الله تعالى حلقة (ثوابنا من القرآن الكريم) ,  في خامس هذه الحلقات التي هي ختام الكلام في المقام .

عزيز عبد الواحد

مالمو- السويد.

في الحادي والعشرين من شهر رمضان 1429هـ

ذكرى شهادة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام .

ـــــــــ

 

 

 

الهامش

 

(1)  

الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي في المقدمة

http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl  

وقال الامام الراغب الاصفهاني في المفردات : ( الفسر : إظهار المعنى المعقول . ومنه قيل لما ينبئ عنه البول : تفسيرأ أي البول  ينبئ ويكشف ويظهر المرض الموجود في الجسم , فالبول تفسرة واظهار , للمرض.   

1ــ قال ابوحيان : التفسير علم التفسير يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها واحكامها  الافرادية , والتركيبة ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب وتتمات ذلك .

2ــ عرّفه الامام محمّد الطاهر بن عاشور في مقدمة تفسيره ( التحرير والتنوير)  التفسير: اسم للعلم الباحث عن بيان معاني ألفاظ القرآن وما يستفاد منها باختصار او توسع.

ثمّ قال العلامة ابن عاشور: وموضوع التفسير : ألفاظ القرآن من حيث البحث عن معانيه وما يستنبط منه .

3ــ  بانه علم يبحث فيه عن احوال القرآن المجيد من حيث دلالته على مراد الله بقدر الطاقة البشريّة .

 

http://www.univ-batna.dz/ser-vrpg/bilan%202006-pdf/
Rapp-annuel-2006-Mansour-K-W-0501-52-06.pdf

  

   

(2)من مقدمة تفسير الامثل للشيخ مكارم شيرازي

http://www.makaremshirazi.org/books/arabic/01/001.htm#link4

 

( ؟)

لا شك في تنوع التفسير واختلاف مذاهبه وتعدد مدارسه والتباين في كثير من الأحيان بين اهتماماته واتجاهاته ، فهناك التفسير الذي يهتم بالجانب اللفظي والأدبي والبلاغي من النص القرآني وهناك التفسير الذي يهتم بجانب المحتوى والمعنى والمضمون وهناك التفسير الذي يركز على الحديث ويفسر النص القرآني بالمأثور عن الرسول وأهل بيته (ع) أو بالمأثور عن الصحابة والتابعين . وهناك التفسير الذي يعتمد العقل أيضاً كأساس من أسس التفسير وفهم كتاب الله سبحانه وتعالى ، وهناك التفسير المتميز الذي يتخذ مواقف مذهبية مسبقة ويحاول أن يطبق النص القرآني على أساسها . وهناك التفسير غير المتحيز الذي يحاول أن يستنطق النص القرآني ويطبق الرأي على القرآن لا القرآن على الرأي والى غير ذلك من الاتجاهات المختلفة في التفسير الإسلامي .( مُقدّمَاتٌ في التفسير الموضوعي للقرآن للسيد محمد باقر الصدر)

http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba/quran/moqadamat/index.htm

 

(3)

http://www.aqaed.com/shialib/books/03/kodaa1/kodaa1-08.html

من كتاب الخدعة لصالح الورداني ص192.

 

*

للسيد مرتضى العسكري- القرآن الكريم ورواية المدرستين - الكتاب الثالث )

http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba/aqaed/dawlat/mgdmeh.htm

  

(4)

شبهة وجود مصحف لعلي ـ عليه السَّلام ـ

روى ابن النديم(المتوفّى385هـ) في «فهرسته» عن علي ـ عليه السَّلام ـ انّه رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي، فأقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن، فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن.(1)  (فهرست ابن النديم، نقله الزنجاني في تاريخ القرآن:76. ) .

روى اليعقوبي (المتوفّى290هـ) في «تاريخه»: روى بعضهم أنّ علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ كان جمعه ـ القرآن ـ لمّا قبض رسول اللّه، وأتى وحمله على جمل، فقال: هذا القرآن جمعته، وكان قد جزّأه سبعة أجزاء، ثمّ ذكر كلّ جزء، والسور الواردة فيه.

يلاحظ عليه: أنّ الإمعان فيما ذكره اليعقوبي انّ مصحف علي لا يخالف المصحف الموجود في سوره وآياته، وإنّما يختلف في ترتيب السور، وهذا يثبت انّ ترتيب السور كان باجتهاد الصحابة والجامعين، بخلاف وضع الآيات وترتيبها، فانّه كان بإشارة النبي، وما ذكره ابن النديم يثبت انّ القرآن كان مكتوباً في عصر النبي كلّ سورة على حدة وكان فاقداً للترتيب الذي رتّبه الإمام على سبعة أجزاء، وكلّ جزء يشتمل على سور، وقد نقل المحقّق الزنجاني ترتيب سور مصحف الإمام في ضمن جداول تعرب عن أنّ مصحَف عليّ ـ عليه السَّلام ـ كان في سبعة أجزاء، وكلّ جزء يحتوي على سور، فالجزء الأوّل يسمّى بالبقرة وفيه سور، والجزء الثاني يسمى جزء آل عمران وفيه سور، والثالث جزء النساء وفيه سور، والرابع جزء المائدة وفيه سور، والخامس جزء الأنعام وفيه سور، والسادس جزء الأعراف وفيه سور، والسابع جزء الأنفال وفيه سور، والظاهر منه انّ التنظيم لم يكن على نسق تقديم الطوال على القصار ولا على حسب النزول،

http://www.imamsadeq.org/html/book/index.html?id=6 موقع العلامة الشيخ جعفر سبحاني

اتفق محتوى الروايات على ان الإمام كان قد جمع القرآن جمعاً كما نسمِّيه اليوم بالتفسير، فقد قال ابن سيرين: كتب فيه الناسخ و المنسوخ، وليس المقصود الآيات التي تسمّى بالناسخة والمنسوخة، و إلاّ لقال: الناسخة والمنسوخة، ثم إنّ إيراد الآيات المسماة بالناسخة و المنسوخة لا يخص ما كتبه الإمام، بل إنّه عام لكل من كتب القرآن .

 و يؤيد ذلك قول ابن سيرين : «فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم» فانه لو كان ما كتبه الإمام مجرداً عن التفسير كما دون القرآن بعد ذلك، و تناولته الأيدي إلى عصرنا لما خصّ ابن سيرين القول في ما كتبه الإمام بأنّ فيه علماً .  (8  تاريخ القرآن ص 185 ; و أعيان الشيعة 1 / 89 عن عدة الرجال للأعرجي ; و أوائل المقالات ص 55 ; و بحر الفوائد ص 99 ).

http://www.usolaldin.org/MOALFAT/QURAN/JOZ3/fq3-2/198.htm

 

(5)

( تفسير مجمع البيان للطبرسي)

. http://www.holyquran.net/cgi-bin/majma.pl?ch=108&vr=1&sp=0&sv=1

         ( 6)

فاطمة الزهراء في القرآن الكريم لآية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي ص 352

(7)

مصحف فاطمة عليها السلام بين الحقيقة والأوهام/ الشيخ مصطفى قصير.

http://www.al-kawthar.com/shobohat/moshaf/moshaf1.htm

 

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/09/2008 09:39:59
الاخ الكريم صباح محسن الموقر
تقبل الله أعمالكم وجزيتم خيراً على استقطاع جزء من وقتكم المبارك للمرور على المقال. نسألكم الدعاء.

السيد عباس البدري الكريم
بعد التحية
نفعكم الباري تعالى بعطاء شهر رمضان الكريم,
وشكراً لمرورك الكريم .

الاسم: عباس البدرى
التاريخ: 23/09/2008 23:16:23
السيد الكريم عزيز عبد الواحد،تحياتى المعطرة (مسامحا لاغلو ، بل علو )صوت العدالة الأنسانية ، كما أسماه _جورج جرداق - فى مؤلفه بألأسم نفسه ،الذى أعود أليه كلما غمرتنى الروحانيات البهيجة ،مثلما أعود الى القرآن ، والكتاب المقدس ،بعهديه :العتيق والجديد ،و(آفستازرادشت )و(الفيدا الهندية ) ،تجرفنى بايمان خارق عبارات العلى الأنسان ، عندما خاطب -سلابة عائلة الملك الجائر يزجدردبعد عرضهن عرض السبايا:ارحموا عزيز قوم ذل - ،وعندما ثقبوا أوراق القرآن برماحهم قال:هذا ليس القرآن ، ثم أشار الى موضع القلب من جسده وقال : هنا القرآن - سيدى ، وهل القرآن بحاجة الى_تفسير_ ؟يوما عاتبنى صديق (متدين !):لايجدر بك أن تستمع الى أغانى فرقة الأنشاد،ونجم الشيخلى ،ويوسف عمر ،والهام المدفعى !!!لم أملك من الكلام سوى: أنت ، هل قرأت القرآن ؟!ألم تقل الآية الكريمة اعجابا وطربا بصوت النبى داود :- وقلنا يا جبال أوبى معه- ، وأنت تعرف ياسيدى أن جورج جرداق هو شاعر أغنية - هذه ليلتى - التى غنتها الراحلة أم كلثوم ، تحياتى .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/09/2008 09:41:28
جزيت عن القرآن والنبي واهل بيته الاطهار خيرا...........




5000