..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التربية ونسبة 27% المخجلة!

رسل جمال

اعلنت وزارة التربية العراقية، ان نسبة النجاح لهذا العام والتي بلغت 27%، انها نسبة طبيعية وتتماشى مع نسب النجاح للسنوات الماضية، اي انها تعترف ضمنيآ،  بفشلها كوزارة تربوية، ان نسبة دون النجاح هي من المسلمات لديها، ولا تكلف نفسها عناء تقديم الاعتذار لسوء الاداء، او حتى تبدي امتعاض لتردي المستوى التعليمي في البلد!

ان العملية التعليمية والتربوية، هي سلسلة عمليات مترابطة ويؤثر عمل بعضها على البعض الاخر، ولان وزارة التربية هي جزء من وزارات الدولة، والتي تعاني بمجملها تلكؤ وتدني بمستوى الانتاج والطموح، هنا تأتي نسبة النجاح ال27% متوقعة جدا .

ان بوادر تدهور نسب النجاح لهذا الرقم المخزي والمخجل، هو بالحقيقة نتيجة لخطوات، تجتهد الوزارة بأتباعها مع بداية كل عام دراسي، فالوزراة حريصة على عمليات الترميم والادامة للمدارس، مع بداية العام الدراسي، هذا بدوره سيحمل  المدارس الاخرى، عبئ أضافي، وكذلك تقليص المدة الزمنية المخصصة للدرس، لان المدرسة يجب عليها ان تستوعب دوامين للطلاب، الاول صباحي والثاني مسائي.

اضافة الى ان الوزارة الموقرة، تعمد بين فترة واخرى على تغيير بعض المناهج الدراسية، لبعض المراحل غير مكترثه، لتدريب كوادرها التدريسية لهذه المناهج الجديدة من جهة، اضافة الى تأخر وصول هي النسخ بعد ان يبدأ العام الدراسي فترة طويلة، مما يشكل حالة من الارباك لدى الطالب، ومن المفارقات التي تدمي القلب، ان تأتي ورقة الامتحان وهي تحتوي على اخطأء انها اسئلة ايها السادة وليست الاجابة!

لا ننسى ان طرق التعليم والتدريس المتبعة، في مدارسنا  قد اكل عليها الدهر وشرب، اذ  لم نغادر طريقة البغبغاء لهذه اللحظة من التلقين ، لهذا نرى طلابنا يحفظون ولا يفهمون،  في حين نجد ان هذه الطرق البالية التقليدية قد انقرضت على مستوى التعليم، في دول المنطقة على اقل التقدير.

ان الشعب العراقي من اذكى الشعوب عالميا، حسب اخر الدراسات التي اجريت استبيانا لقياس مستوى ذكاء شعوب العالم، وجامعات العالم تكاد لا تخلو من الكفاءات والنخب العراقية، ولكن هكذا نسبة متدنية من النجاح، تعد ارهاب فكري بحقه، وناقوس خطر يدق لخطورة الواقع التعليمي بالعراق، والذي يهرول بنا مسرعا نحو الهاوية،  لهذا يحتاج لوقفة جادة وحقيقية، لبيان اسبابه وطرق معالجته، لكن في ظل هذا الاحباط، نجد هناك من استبسل في سبيل النجاح، وحصد الدرجات العالية، التي تفرح القلب  فبرزت ثلة من  طلبة المتفوقين، نسأل الله لهم كل التوفيق والنجاح.

رسل جمال


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 08/08/2017 20:40:58
الأستاذة الفاضلة رسل جمال مع التحية . أحييك بكل الشكر والتقدير والأعتزاز على مقالتك الراقية هذه بما تحمل من توعية تربوية وتعليمية فبارك الله في جهدك الحسن هذا . أيام زمان كانت الجامعات البريطانية تستثني الطلبة العراقيون خريجوا الأعدادية القادمون للدراسة في جامعاتها من امتحان القبول في جامعاتها والذي كانت تقرضه على جميع الطلبة القادمون من كافة أنحاء العالم لأن الجامعات البريطانية حينذاك كانت تعرف جيدا المستوى الدراسي العالي في كافة المراحل الدراسية في العراق أما اليوم فقد صار المستوى الدراسي في العراق لايليق بسمعة العراق التعليمية الراقية فأين الخلل؟؟؟ أترك الجواب للقارى العزيز والكريم . مع كل احترامي




5000