..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كفاءات المجتمع مسار الانطلاق

حسين نعمة الكرعاوي

ظهر مصطلح الكفاءات , في الثمانينيات , نتيجة للتغيرات المؤسساتية , ولتغيرات أوسع طرأت على المجتمع , فمصطلح "الكفاءة" يعني بالضبط , السلوكيات التي يجب أن يمتلكها الفرد , ليستخدمها في تحقيق مستويات عالية من الأداء في العمل , وتعتبر الكفاءات مقياساً واضحاً للمؤسسات , حول مجال ومستوى العمل , ويعتبر الفرد المؤشر الواضح لذلك المقياس , بما يمتلك من كفاءات وقدرات فعالة , وممكن للكفاءة أن تمثل لغة عمل داخل المؤسسة أو المجتمع , وتعبر عن النتائج التي كان مطموح لها , في عمل الموظف , وفي ظل ظروف معينة , وامكانات محددة مسبقاً . لا يمكن أنكار حقيقة تواجد الكفاءات في كل المجتمعات , فلا تكاد تخلو بقعة على وجه الارض من تلك الكفاءات والامكانيات والطاقات , وقد تكون مستثمرة بالشكل الصحيح , فيكون أعظم استثمار , في تغيير بلورة المجتمع , ومعبرة بمنتهى الابداع لوضعية تلك الرقعة الجغرافية , أو قد تكون مهملة , فلا يتم استثمارها بالشكل الصحيح , وبالتالي تُعد طاقات مهدورة سلباً , فلا يمكن اخفاء دورها الفعال في رسم السياسة المجتمعية والثقافية وحتى الخدمية منها , فالمجتمع الذي لا يقدر الكفاءات فيه , يعد مجتمعاً جاهلاً لتلك القدرات وبالتالي اذا لم يتم الاهتمام بهم , فلا نأسى اذا ضاع المجتمع نتيجة هدر تلك الامكانيات . الدول التي تعيش وفق النظام الديمقراطي , وما اكثرها اليوم , تمتلك احزاب وتيارات وتوجهات متعددة , بعضها من يكون همه الوحيد , هو المصلحة الشخصية وكيفية الوصول للسلطة والترفه بها , والبعض الاخر يفكر في مصلحة حزبه أو تياره أو اتباعه , ولكن نادراً ما نعثر على تيار او حزب , يهتم بتلك الفئة الكفاءاتية , والتي تمثل اعلى طبقة في المجتمع من طاقات وامكانيات , القابلة للاستثمار بالشكل الصحيح , والمؤثرة جداً فيما لو تم استثمارها , فالاكاديمين لهم الدور الاكبر والفعال في التأثير , فهم الواحة الاوسع , والجزء الأمثل للأفكار والبرامج والروئ والبنى الثقافية والعلمية , من هذا المجتمع المتلون بالكثير من الفئات , وتطويرهم واستثمارهم , دائما ما يكون بحاجة الى توجه داعم لقدراتهم , أو تياراً ملبي لمطامحهم , ليكون سنداً لهم , فيتيح امامهم الفرصة للانطلاقة الفعالة , والمستثمرة في نفس الوقت , لكي يكون منهم ولخدمتهم , ولخدمة كل مفاصل المجتمع من مواطنين بحاجة لخدمات .

حسين نعمة الكرعاوي


التعليقات




5000