..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التجسس ظاهرة اميركية في السياسة

عزيز الخيكاني

أثار الكتاب الذي اصدره الكاتب الاميركي (( بوب ود وورد )) حول العمليات التجسسية السرية التي قامت بها الولايات المتحدة الاميركية على السيد رئيس الوزراء العراقي وحكومته وتحركاته ،  استياء واستهجان الكثير من المسؤولين العراقيين على الرغم من نفي البيت الابيض لهذه العملية .

ان هذا العمل  يشير وبدليل قاطع الى انعدام الثقة لدى المسؤولين الاميركان وعدم قدرتهم على كسب ود حتى المسؤولين  القياديين في الدولة العراقية وهذا التجربة ليست غريبة عليهم لان سياستهم مبنية على ظاهرة التجسس وهناك ادلة كثيرة على مدى العمر الطويل للولايات المتحدة الاميركية وعلاقاتها حتى مع حلفائها في دول العالم وهذه بالتأكيد تعبر عن عدم الثقة بسياستها اتجاه الكثير من الدول فضلا عن عدم ثقتها بتلك السياسة ما يولٍد حالة من عدم الاطمئنان المستمر لدى الحكومة الاميركية بسبب التصرفات والتخوف حتى من اقرب الحلفاء او ربما استخدام هذه السياسة والتي تعتمد على التجسس واخذ المعلومات عن الاعمال التي يقوم المسؤولين في الكثير من دول العالم ومن ضمنهم العراق كورقة ضغط لتطبيق السياسات التي يرغبون تمريرها التي ربما تصطدم مع وطنية البعض من المسؤولين الذين  اصبحت علاقتهم مع الاميركان واقع حال فٌُُرض تحت ظرف جعل منهم يتسيدون القرارات وهذا بالتأكيد يجعل حالة انعدام الثقة واردة عند الطرفين رغم اللغة الدبلوماسية التي تظهر بين الفينة والاخرى بين هؤلاء القادة وبين المسؤولين الاميركان .

احد اسباب تأكيد هذا الخبر واستخدام هذه السياسة الاستخبارية هو التواجد المخابراتي الاميركي في العراق وربما هناك اكثر من شبكة مخابراتية لأكثر من دولة وبموافقة اميركية متواجدة على ارض العراق وهذه الشبكات تعمل بكل حرية وثقة بالنفس كون العراق اصبح ساحة مفتوحة لتلك الاجهزة لتمارس نشاطاتها  بسهولة  ويسر وهذا يُعد انتهاكا خطيرا لسيادة العراق وامنه ومستقبله سياسيا وامنيا واقتصاديا وهنا لابد ان يتم التركيز على عمل جهاز المخارات العراقي ليؤدي دوره الوطني في حماية امن العراق وعدم اعطاء الفرصة لأية شبكة مخابراتية مهما كانت العلاقة معها ،  لان تصل الى هذه المرحلة الخطيرة في الدخول الى عمق الدولة العراقية وساستها والتنصت والتجسس عليهم وبالاخص رئيس وزراء العراق الذي يمتلك من الاسرار التي تجعل العراق في وضع لايُحسد عليه ان تم اختراقه، وهذا هو العمل الحقيقي  لجهاز المخابرات الوطني العراقي والا ماالفائدة  من وجوده كحلقة مهمة وحيوية من حلقات السلطة الامنية التي عليها حماية امن العراق الوطني من أي اختراق يحصل ، واذا كان العذر في ان هذا الجهاز هو في طور التكوين وان الاميركان هم الذين يشرفون على تدريب عناصره وتطوير قابلياتهم الامنية والفكرية وكيفية اداء دورهم المخابراتي،  فهذا يعني ان هذه المؤسسة الامنية الحيوية ليست لديها الاستقلالية في ان تكون قادرة على الوقوف بوجه الاختراقات الامنية التي تحصل،  لان الاميركان يؤثرون في القرار السيادي لهذه المؤسسة وهذا غير صحيح ولايمكن قبوله وعليه يجب ان يأخذ هذا الجهاز دوره في حماية امن البلد والمسؤولين وعدم السماح لاية جهة مهما كانت مؤثرة في العلاقة الستراتيجية للعمل المخابراتي في النفوذ الى داخل مؤسساتنا ودوائرنا المهمة والحيوية ومنها قيادات الدولة العراقية والمؤسسات التي يصدر منها القرار الستراتيجي فضلا عن المؤسسة العسكرية التي يجب ان تكون محصنة امنيا .

ان الاجهزة الامنية العراقية امام اختبار صعب وتاريخي فاما ان نجد اجهزة يطمئن لها المواطن العراقي في حمايته من الخروقات الاجنبية وعدم اعطاء الفرصة لاي عمل مخابراتي خارجي في الدخول واختراق الدولة والمؤسسات العراقية ونحن في طور البناء الحقيقي لدولة القانون والمؤسسات واما ان يستباح العراق من اجهزة المخابرات الخارجية وبالتالي لايمكن ان يطمئن المواطن العراقي ولايستطيع الدفع باتجاه بناء الدولة الحديثة وهذه هي المسؤولية التاريخية لاجهزتنا الامنية وبالاخص جهاز المخابرات الوطني الذي ستكون ثقتنا عالية به لانه يعتمد في عمله على ابناء العراق الوطنيين .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000