..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحلول الجذرية لمكافحة التكفير والطائفية

احمد محمد الدراجي

إن سمة الاعتدال والوسطية هي من أبرز السمات التي تألق بها الإسلام وحث عليها وأمر بها، رسمت صورة مشرقة عكست محاسنه وتبنيه ورعايته للمثل الأخلاقية العليا، والقيم الإنسانية الكبرى ، والتي ينبغي أن تُتَرجم على مستوى الفكر والأخلاق والسلوك والتطبيق، وليست مجرد موقف بين التشدد والانحلال، لأنها منهج عملي قرآني حاضر في كل مجالات الحياة ، ولأنَّ الأمة جانبت هذا المبدأ وهجرته واستبدلته بخط التطرف والتشدد والغلو والتكفير لاسيما المنهج التيمي الإقصائي، أصابها التصدع والتشظي والتمزق والضعف والهوان ، وهذا ما يُسر ويُفرح أعدائها الذين يُغذون ويدعمون كل تطرف وتكفير، فما تعيشه الأمة اليوم من صراع وتناحر واقتتال وتكفير طائفي لهو من إفرازات ونتائج العزوف عن منهج الوسطية والإعتدال، ولهذا برزت وتبرز وتتأكد الحاجة الملحة الضرورية للعودة بالأمة إلى حاضنة الإسلام المحمدي الأصيل ، ونهجه الوسطي المنيع ، ورحمانيته التي شملت العالَمين ، ورسالته العالمية السمحاء ، التي تستوعب كل الشعوب وثقافاتها ، وهذه المسؤولية تقع على عاتق العلماء العاملين من كل الطوائف والمذاهب من الذين يؤمنون بوسطية الإسلام منهجا وفكرا وسلوكا كي يبرزوا هذه الصورة المشرقة ويزيحوا عنها غبار التطرف والغلو والتكفير الذي نثره عليها المتطفلين على الإسلام ، والعودة بالأمة إلى ظِلال الوسطية ونسيمها الصافي ليعيش الجميع في أمن وأمان ووئام وسلام ، ولقد طرح المحقق المهندس مشروعا وحدويا وسطيا معتدلا شخص فيه العوامل التي تغذي التطرف والتكفير ، مع ذكر الحلول الجذرية الناجعة التي تنأ بالفرد المسلم عن هذا السرطان الذي نخر في الجسد الإسلامي ، بل الإنساني عموما، وشدَّد أيضا على ضرورة احترام آراء الآخرين ، ولكل مسلم له حرية الإعتقاد ، لكن لا يصل إلى درجة تكفير الغير على نحو إباحة دمه وماله وعرضه ومقدساته حيث يقول : (إخواننا أعزاءنا أهلنا نحن لا نريد إلغاء حريات الآخرين واختياراتهم عندما ندعوا للإخوّة والتآلف والمحبة والوحدة لان هذا غير ممكن ومستحيل ........ بل نريد احترام آراء الآخرين وليعتقد الإنسان المسلم بما يعتقد وعلى الآخرين احترامه واحترام اعتقاده ومذهبه ..بالرغم من انهم لا يعتقدون بصحة وتمامية ما يعتقده الآخر ...........)

احمد محمد الدراجي


التعليقات

الاسم: أ. حسام القريشي
التاريخ: 10/08/2017 11:09:02
أحسنت إستاذ بوركت

الاسم: NASER
التاريخ: 08/08/2017 09:37:35
احسنتم

الاسم: halam ahmad
التاريخ: 07/08/2017 22:01:46
الأستاذ الفاضل احمد محمد الدراجي مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه . مادام المسلم حريص بطبعه على تعاليم دينه الأسلامي الحنيف ومحافظ جيد على دينه الأسلامي فهو ليس بحاجة مطلقا الى الخطابات الدينية في المساجد والجوامع الأسلامية هذه الخطابات التي أجزم تماما بأنه ولا مسلم واحد في العالم قد إستفاد دينيا من هذه الخطابات الدينية

الاسم: الكعبي
التاريخ: 06/08/2017 16:21:07
حياكم آلله يا أهل العلم والايمان في ارض قل فيها الشرفاء
السلام على الصرخي صوت العلم والايمان

الاسم: احمد الكندي
التاريخ: 06/08/2017 13:19:30
الحمد لله الذي جعل هذا المحقق الكبير يكشف تدليسكم وزيفكم ياتباع المنهاج التكفيري ويعيد للدين الاسلامي هيبته ورونقه ويدفع شبهاتكم على الدين والاسلام .

الاسم: احمد مكي
التاريخ: 06/08/2017 09:31:16

حيا الله الاعتدال والانصاف التاريخي وتبين الحقائق التاريخية الاسلامية التي يوضحها السيد الصرخي وبدون تشويش لطالما غابت عنا هذه الحقائق اليوم تكشف وبدقة عالية ومن خلال سرد الروايات وراويها وبالدليل حياك الله سيدي ونصرك وايدك

الاسم: أزح م د الشامي
التاريخ: 05/08/2017 22:00:48
احسنت التحليل الواقعي؟؟

الاسم: حيدر العراقي
التاريخ: 05/08/2017 21:46:57
حياك الله استاذ كلامك منطقي ورائع ولايوجد عاقل يرفضه احسنت
وهذا ما دعا اليه سماحة الاستاذ السيد الصرخي الحسني

الاسم: مرتضى الجليحاوي
التاريخ: 05/08/2017 21:33:31
احسنتم ووفقكم الله يا دكتور رياض على هذه المقالة الرائعة

الاسم: علي محمد الزاملي
التاريخ: 05/08/2017 21:33:26
نبذ التكفير
صار لزامًا على جميع مَن يعيش في هذا الوطن، دراسة وتحليل الأثر المدمر لنزعة التكفير التيمي، وما بثّه ابن تيمية الحراني من سموم الفرقة التي أدت إلى تمزيق وحدة المسلمين بعمق ودراية ، وحساب ما تثمره هذه النزعة المقيتة من أشواك الكراهية والأحقاد وفق ضوابط موضوعية ، لحصر ما يترتب على ذلك من تشرذم وانقسامات فيها ضياع المجتمع ، وكذلك لابدّ من مراجعة برامج التعليم في عموم مدارس وجامعات الدول الإسلامية وإحكام السيطرة التربوية والتعليمية على الآليات والبرامج المنهجية التي تخلّف فوضى الحكم بالكفر والفسق على الأديان السماوية عمومًا والمسلمين خصوصًا، حتى نقطع دابر التنظيمات المتشددة التي أخذت من ابن تيمية منهجًا وفكرًا ورسالة لتستعيد الأمّة وحدتها وقوّتها وقدرتها على مواكبة الأمم المتقدمة .
أنصار السيد الصرخي
https://b.top4top.net/p_536guovj1.jpg
===

الاسم: حسن السلطاني
التاريخ: 05/08/2017 20:37:55
نعم صدقت فالحل الوحيد الذي يرجى منه تجفيف منابع الارهاب هي معالجة اصل المشكلة ومصدر تمويلها والفكر الممهد لها

الاسم: علي السعداوي
التاريخ: 05/08/2017 20:26:28
عزيزي احمد محمد الدراجي لك جزيل الشكر والتقدير على هذا الطرح الرائع والجميل والمفيد جدا . فعلا اصبح قادة الاسلام في هذه الزمان تختار الخطاب الطائفي والتقاتل من الطرفين وتناسو الرجوع الى الدين الرصين لنبي الرحمة محمد ( صلى الله عليه وال وسلم )

الاسم: المحنه
التاريخ: 05/08/2017 19:53:35
اتخاذ المنهج الوسطي المعتدل المقرب بين افكار كل النسلمين هو الحل للخروج من الازمة التي يمر بها الاسلام من دخول الفكر المتطرف التكفيري، ابن تيمية وغيرة ممن انتهك وغير الشريعة المقدسة ... فاتخاذ الوسطية هو اقصاء وابعاد تلك الافكار السقيمة عن الشارع الاسلمي وبالتالي تتقارب الافكار ويعم المن والامان...

الاسم: ط­ط³ظ†
التاريخ: 05/08/2017 18:59:09
بوركت

الاسم: المهندس محمد الربيعي
التاريخ: 05/08/2017 18:27:44
المنهج الاسلامي الصحيح واصالة وشهامة وشرف العروبة يلتقيان ويجتمعان دائما في مواقف السيد الصرخي الحسني . فعلا هو ابن العراق وابن العروبة , وطوبى لمن سمعك وفهمك واتبعك ايها العربي الطاهر

الاسم: سوزان عمر
التاريخ: 05/08/2017 11:04:28

اسلوب الحوار والمنطق العلمي في مواجهة التكفير انه افضل الاف المرات بالرد بنفس اسلوب الدواعش,,,لك منا الاف التحايا ايها الاب الصرخي وانت تهدم عروش خوارج العصر فالمحقق الصرخي مرجع عرف بالوسطية والاعتدال يناقش ويحاكي الافكار بدون اللجوء الى اسلوب السب والشتيمة,,,فمن كان عنده فكر وعلم فليتفضل فالساحة العلمية رحبة لتقبل الاراء والنقد الهادف البناء دون اللجوء لاساليب المكر والالتواء وتكفير الاخرين

الاسم: سوزان عمر
التاريخ: 05/08/2017 09:22:56
حيا الله صوت الحق قاصم ظهر التكفيريين الدواعش المرجع الصرخي الحسني الذي حطم المنهج التيمي اساس الفكر الداعشي المنحرف من خلال محاضراتة التي سلطت الضوء على توحيدهم الخرافي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 04/08/2017 14:39:33
الأستاذ الفاضل احمد محمد الدراجي مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه . مادام المسلم حريص بطبعه على تعاليم دينه الأسلامي الحنيف ومحافظ جيد على دينه الأسلامي فهو ليس بحاجة مطلقا الى الخطابات الدينية في المساجد والجوامع الأسلامية هذه الخطابات التي أجزم تماما بأنه ولا مسلم واحد في العالم قد إستفاد دينيا من هذه الخطابات الدينية بل بالعكس صارت هذه الخطابات الدينية حاضنة مريحة للتكفيريين والطائفيين للتأثير السلبي على أفكار الكثير من المصلين في هذه المساجد لذلك فالحل الجذري والأمثل والسريع لمكافحة التكفير والطائفية هو أن تكون كافة المساجد والجوامع في جميع أنحاء العالم للصلاة فقط وبدون خطابات دينينية وقد أثبتت التجارب الواقعية والعديدة بأن أضرار الخطابات الدينية في المساجد هو أكثر بكثير من منافعها . مع كل احترامي




5000