هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزير الكهرباء عذر أقبح من فعل ..!!!!!!!!!!!!؟؟

حيدر يعقوب الطائي

قبل أيام قلائل طل علينا وزير الكهرباء بطلعته البهية من خلال شاشة إحدى الفضائيات العربية وهي قناة العربية وقد تفاجئ بسيل الأسئلة التي وجهتها له مقدمة البرنامج .( سهير القيسي)التي أحرجته و لم تبقي له منفذ قيد أنملة يستطيع التملص منه . حتى بدا المسكين كالنعامة الخجولة حين تغمس رأسها في التراب من شدة هول الصدمة التي حملتها التقارير المصورة وردود أفعال الشارع العراقي والتي تكشف جرم شحة الكهرباء الكهرباء المقدمة للمواطن العراقي . الذي بدوره استسلم لقدر الكهرباء الأزلي كما استسلم من قبل لكثير من الأمور الأساسية والمهمة لديمومة عجلة الحياة ! المعدومة أصلا في بلاد مابين الظلام والجهل والخوف والصمت المطبق إلى يوم يبعثون .

هذا الشعب الذي أصبح مثار جدل وتساؤل لكثير من المتتبعين لأخباره والمهتمين في شؤونه في أرجاء المعمورة من حيث تصدره شعوب العالم بألمظلومية وذلك لستسياغه سياسة حكام الظلم والجور والتعسف والقمع, وقبوله جزء الجزيء من حقوقه فيما إذا كانت له عند الحكام حقوق من الأساس فكل من حكم هذا الشعب وتسيد عليه نظر إليه من منظار السيد إلى عبده . وهذا لمسناه وأحسسناه يقين لا شك فيه أو نقاش كجيل عاصر حقبة البعث المقبور بكل تفاصيلها والتي لا أريد إن أفصح عنها فهي معروفة عند كل ذي لب وبصيرة وكيف كان المقبور هدام يستهزئ وينكل فينا علنية وإمام شاشات التلفزة وبحضور شيوخ الفلتة (90) عندما يردد عبارته وهو يعوج فمه (جانو حفاي ) قبل الثورة و الآن لبسناهم أنعول ... وغيرها من العبارات النابية والإسفاف والتعالي ولأسوء من ذلك كله كان شيوخ الفلتة يتقبلون الرزالة بروح رياضية وابتسامات كذابة تعبر عن ضعفهم وهزالتهم والغريب في الأمر كانوا يستمعون وينصتون لنصائحه الطنانة ومفرداته الأخر طي وهو يمليها عليهم بحرص شديد وشغف منقطع النظير بل منهم راح يفعل أكثر من ذلك بحيث يعد كتابات وتقارير حول كلمات القائد وآخرين جعل, من خطاباته السوقية أطروحة لنيل شرف شهادة الدكتوراء وغيرهم إلف قصص وروايات حول كذب وإسفاف القائد الهمام والصنديد والمهزوم بحيث لم يترك المتملقون وماسحين الأكتاف اسما في قواميس العالم إلا وانسبوه لهذا البطل الكارتوني . إما عن رجالاته فأن مقام الحديث يطول ويطول وقد يحتاج إلى مجلدات ويأخذ مني وقت طويل لكي أسهب في شرحها وسرد تفاصيل قصص إبطالها الصدامين الذين أذاقونا من الذل والهوان مالم يذوقه شعب منذ إن انزل الله ادم على سطح الأرض وحتى يومنا هذا فتاريخ يعيد نفسه من جديد وكأن شعبي هو الشعب الوحيد في هذا الكون خلق للأبتلأات وإلا لماذا يحصل كل هذا ؟؟؟!

فبعد إن تنفسنا الصعداء وطوينا خمسة وثلاثين سنة من التؤهات والعذابات والخوف والجوع والمطاردة وحرمنا من ابسط حقوق الإنسان. ليعود رجالات النظام البائد إلى السلطة ومواقع صنع القرار ويضعوا سيوفهم الدامية على رقاب هذا الشعب والعبث في مقدراته.من أ مثال وزير الكهرباء وغيرهم وهم معروفون لعامة الشعب مهما لبسوا من لبوس أو تصنعوا فان أفعالهم وسلوكياتهم الشيوفونية سوف تفضحهم وتكشف حقدهم وبغضهم .

وهذا ما لمسناه من ردود أفعال وكلام وزير الكهرباء حين قال قوله وبعصبية لمقدمة البرنامج (كان الفرد العراقي قبل 2003 لا يملك حتى مبردة إما في الوقت الحاضر وبعد تحسن الوضع الاقتصادي للفرد العراقي أصبح باستطاعته إن يقتني أكثر من جهاز تكيف (فمن أين أجيبله كهرباء وهذا أن دل على شي إنما يدل على حقيقة ما يخفيه وزير الكهرباء من حقد وضغينة وحسد . و ألا ما هو تفسيره لهذه العبارة الخبيثة أم هل يريد جناب وزير الكهرباء ان يبقى المواطن العراقي ينصهر بلهيب الصيف الساخن تحت درجة حرارة 1000مئوية وجنابه يتدثر بأربع بطاطين من شدة صقيع السبالت (البخيخ ) كذلك دأب على ارتداء بزته الشتوية في عز الصيف ! والرجل نعطيه العذر لأنه وبسبب ديمومة عمل التبريد في كل مكان يتجه إليه أو يجلس فيه نسي انه في ذروة فصل الصيف وان هناك ملايين العراقيين من أطفال وشيوخ ومرضى قابعين في بيوت تحولت إلى معصرات جهنم بسبب عد م توفر الكهرباء .مرتلين في كل الصلاة الهي بحق حرمة شهر رمضان انتقم من وزير الكهرباء ومن الذي سلطه علينا الهي عجل عجل علينا بفصل الشتاء و انعم علينا ببرد ومطر يطفئ نار الصيف التي كوتنا ونستنا كيف يكون طعم النوم الهي ابلي وزير الكهرباء بداء فقدان النوم وعطل كل مولداته الكهربائية وعطب كل سبالته وسقيه عذاب الحر والسهر طوال أليل انك سميع مجيب .....

 

حيدر يعقوب الطائي


التعليقات

الاسم: الطيب
التاريخ: 2008-09-23 15:07:01
الله يساعد قلبك

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 2008-09-23 14:03:43
آمين

الاسم: ابو سجاد العسكري
التاريخ: 2008-09-23 10:27:31
كلام جميل اخ حيدروحقائق لاتقبل النقاش طرحتها فالسيد الوزير الوزير كبر عليه ان يمتلك الفرد العراقي مكيف او جهاز سبلت فافصح عما في سريرته المريضه ومن خلال منبر اعلامي كبير ليكشف للموطن العراقي صورته الحقيقيه(اعني صورة السيد الوزير) التي هي بهيئةثعلب في شكل انسان ومثل مايكلون اهلنه بالوجه امرايه وبالكفه سلايه


ابوسجاد العسكري




5000