..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تيار الحكمة لاعب اساسي ام ماذا؟

رسل جمال

ان نجاح النظريات متوقف على تطبيقها على ارض الواقع، ولو بعد حين، اذا ان الانتقال من المقدمات الى النتائج، لابد ان يمر بالبراهين التي سبقتها اولا، لهذا يرى المراقب ان خروج عمار الحكيم، من كيان وحزب له ثقله على الساحة السياسية من جهة، اضافة الى انه بالاساس هو نتاج آل الحكيم السياسي، من جهة اخرى يعد مغامرة غير محسوبة النتائج، وتفريط بأرث العائلة السياسي، وخطوة جريئة في وقت غير مناسب على الاطلاق.

لكن في الحقيقة، ان هذا التغيير لم يكن مفاجأة للمتتبع لنشاط هذا الرجل، لانه قد اعد العدة منذ زمن، لمثل هكذا تحول، فالذي يترك منزله لابد ان لديه البديل، وقد يكون البديل اجمل وافضل، وألا ما الجدوى من التغيير من الاساس؟!

ضع شباب وشيوخ في مكان واحد، ولن يطول انتظارك الا سويعات، حتى تسمع اصوات الفريقين قد تعالت، الشيوخ يركنوا الى الهدوء والسكينة، اما الشباب فالنشاط والحركة هو ديدنهم، انها جبلة الانسان، فكيف اذا كان هناك حزب سياسي يضم جيليين مختلفين بالرؤى والافكار، لابد ان تتقاطع المنهجيات وتختلف طرق التعاطي مع المستجدات، مما يخلق حالة من التكبيل الجماعي، ويعد الانجاز ضرب من الخيال!

لابن خلدون"عالم اجتماع" نظرية، تكاد تشابه هذا المشهد السياسي في جانب، وتختلف عنه من جانب أخر، فهو يقسم في " مقدمته" المجتمع في خط سيره، الى ستة اجيال، يسمى الجيل الاول" الباني" وهو الجيل الذي اخذ على عاتقه بناء الدولة، من بنى تحتية وغيرها، وهو من تكبد العناء في سبيل ارساء قواعد الدولة، ثم يسترسل في بيان تلك الاجيال، حتى يصل الى الجيل السادس، ويسميه " الهادم" وهو الجيل الذي ولد وفي فمه ملعقة ذهب، ولد ولم يعرف حر الشمس اللاهب، بل ولد والحضارة في اوج عظمتها، يقول ابن خلدون هذا الجيل يهدم ما بناه اﻷباء.

لكن الامر مختلف قليلا، فعمار الحكيم لم يهدم المعبد على رؤوس كهنته، بل على العكس هو من خرج من صرح آبائه بمحض ارادته، بعد ان وجد ان الجو العام، لم يعد يخدم تطلعاته وافكاره، التي لطالما كانت تدعو الى التغيير والتجديد.

راح يبني له صرح جديد، لكنه اعد له أساس من قبل كما اسلفنا، مراهن بذلك على جيل جديد من الشباب السياسي، اكثر تفاعلا مع نبض الشارع، واكثر استجابه لمتغيراته، فانسحاب الحكيم لم يكن مفاجاة، بل كان امر متوقع، خصوصا مع وجود كوادر شبابية اجتمعت كلها، تحت عباءته وخارج قبه المجلس، كانهم الخطة B على مايبدو.

خصوصا مع موجه السخط العارم، من الاحزاب السياسية الاسلامية بصورة عامة، بسبب اخفاقاتها وفشلها في ادارة الدولة، والتوجه الشبابي نحو اللادين، كرد فعل بدأ يثير الخوف فعلا في المجتمع العراقي.

وقد يسأل سائل، ما الفرق بين تيار الحكمة والمجلس الاعلى؟ سوى ان اللاعب الازرق دخل الملعب في نهاية الشوط الاخير، من عمر المباراة السياسية، يبدو ان صافرة صندوق الانتخابات، هي الفيصل لتعلن نجاح هذا وخسارة ذاك.


 

رسل جمال


التعليقات




5000