..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغتراب الشباب في أحضان الوطن

د. حسن المحمداوي

 أن متطلبات الحياة المعاصرة الحديثة تلقي بظلالها على مستوى الطموح والرغبات بالنسبة للفرد بشكل عام وهي آخذة بالتعقيد شيئاً فشيئاً وهذا مايؤدي الى إفتقار الفرد الى حالة الأستقرار النفسي والذي ينعكس سلباً على شعوره بالأمان والأطمئنان الأمر الذي يكون بالنتيجة حافزاً يدفع المؤسسات التربوية والتعليمية وخاصة في الدول المتطورة الى البحث والتقصي في هذه المتغيرات من أجل مساعدة الفرد الى إيجاد حالة من التكيف والتوافق مع الأوضاع الجديدة التي يمربها ويخبرها.

     أن العلماء والباحثين يهتمون كثيراً بدراسة وتفحص الأزمات الأنسانية في المجتمعات  الحديثة ويعولون وبشكل جاد على هذه الدراسات في صياغة المبادئ والقوانين التي تعضد السلوك الأنساني وتقومه من أجل الوصول بالأنسان الى التمتع بحياة خالية من الأضطرابات النفسية وصولاً الى مستوى مناسب من الصحة النفسية، وعادة مايربط العلماء والباحثين الأزمات الأنسانية بأغتراب الشخصية والعمل جهد الأمكان للتقليل من مشاعر الأغتراب( Alienation )عند الفرد من أجل أن يتفهم  ذاته ويتعايش معها بشكل إيجابي، حيث يذكر فروم ( Fromm,1964 ) بأن تطور الجنس البشري يتوقف على درجة وعي الفرد بنفسه وبإنفصاله كنفسِِ مستقلة عن الروابط التقليدية ومدى تطوره في عمله، وأن الأغتراب في رأيه يمثل نمطاً من التجربة التي يعيش فيها الأنسان نفسه كغريب بحيث لم يعد الأنسان كمركز لعالمه أو كخالق لإفعاله، بل أن أفعاله ونتائجها تصبح بمثابة سادته الذين يطيعهم  أو الذين حتى قد يعبدهم.

     الحقيقة أنا لاأرغب هنا في الخوض والتعمق في مفهوم الأغتراب  من حيث نشأته وتعاريفه ومجالاته وتفسيراته ولكنني أحب أن أسلط الضوء على أغتراب فئة الشباب في العراق وماهية اسبابها ومواصفاتها ونواتجها وكيفية التصدي لها، هذه الفئة العمرية التي عانت ماعانت من ظلم القوانين الجائرة ومن جهل المؤسسات التربوية المقصود لها ومن الأهمال المدقع في تلبية أبسط متطلباتها ومن جور السياسات المتعاقبة عليها ومانحن عليه الآن، هذه الفئة التي يعول عليها في البناء والتقدم والأزدهار والتي أن سلمت سلم ماسواها  وأن أنتكست أنعكست هذه الأنتكاسات بشكل سلبي على حياة البلد وأمنه وتطوره وتطلعاته ومن هنا ينبغي لنا التعامل مع هذه الفئة والتي تشكل القلب النابض للوطن بكل حذر وعلمية وموضوعية من حيث أننا نتعامل مع كائن أنساني له كوامنه وخفاياه وميوله وأتجاهاته.

     كلنا يعلم الأ الذين في قلوبهم مرض أننا قد ورثنا من السياسات الجائرة السابقة جيلاً قد تغذى وتنشأ على تربية اللإنتماء والأغتراب وعلى الصُعد والميادين كافة لأن المناخات التي كانت سائده تدفع وبشكل واضح الى تبني مثل هذه المشاعر والسلوكيات سواء على الصعيد النفسي  او الأسري   أو الأجتماعي أو الثقافي وبهذا فأن مشاعر الأغتراب تتلبس الفرد نتيجة للضغوط الداخلية التي يتعرض لها وللقوانين المتعسفة التي يتعايش معها وللحرمان وعدم الكفاية التي يعاني وللتسلط الدائم الذي يستعبده ويفقده هويته وذاته ، حيث يعلق فروم في هذا الصدد قائلاً: بأن من أسباب اغتراب الفرد يعود الى طبيعة المجتمع وسيطرة السلطة وهيمنة القيم والأتجاهات والأفكار التسلطية ، فحيث تكون السلطة وعشق القوة يكون الأغتراب، والحمد لله رب العالمين الذي لايحمد على مكروه سواه، بأن جميع أحزابنا التي كانت في سبات زمن الطاغية أقول جميعها تعبد السلطة وتعشق القوة وتمني الشباب بما يدغدغ مشاعرهم ولكنهم عندما يجلسون على الكراسي ينسون حتى زوجاتهم أنتشاء ً بسحر السلطة والقوة تاركين ماوعدوه وراء ظهورهم ومنتشين بالتخمة الزائلة، ورحم الله ابا الطيب المتنبي حين يقول:

 

أين الذي الهرمان من بنيانه          مايومـهُ ماقومـهُ ما المصـرعَُِ

تتخلف الأثار عن أصحابها          دهراً ويدركها البلاء فتصرعُ

 

     أننا نواجه اليوم شباباً مغترباً بكل مايحمله هذا المفهــوم من معنى وأن هذا الأغتراب لدى هذه الفئــــة المهمة في المجتمع هو من العوامل التي تنبئ بعجز الفرد للوصول الى مستوى مناسب من التوافق النفسي والأجتماعي والذي يدفع الفرد الى تبني السلوكيات السيئة والأصابة بالعديد من الأمراض  النفسية والأجتماعية والتي تتمثل بأدمان المخدرات والعنف والتطرف وغيرها الكثير، وهذا ما نلمسه واقعاً عند شبابنا اليوم في العراق.

     أن غياب دور المؤسسات التربوية والأرشادية العلاجية للتصدي لإفرازات الأغتراب وتأثيراتها على بناء شخصية الفرد في العراق يؤدي هذا بالنتيجة الى تكون مجتمع من الشباب المغترب عن نفسه وذاته، بحيث يعيش ذاته كشيءغريب عنه منفصلاً منه وهذا يعني الأخفاق في تكوين ذاته الأصيلة ويعيش بذات زائفة مغتربة عن نفسها وعن وجودها الأنساني، بمعنى آخر أن الشباب في العراق يعاني  أزمة الهوية والتي يعبر عنها أريكسون ( Erikson) الأزمة الأساسية التي يمر بها المراهق وهو ينتقل من مرحلة الأعتمادية الطفولية الى أستقلالية الكبار، وأن هذا الفقد للهوية يعمل كمعول لتهديم الذات بحيث يصبح الفرد متسماً بالآمعة أوعدم الأستقلالية ويصبح في نهاية المطاف مجرد نسخة بلا أسم هو الناس، حيث يصفه هيدجر( Heidegger,1962) بقوله: أن الفرد يفعل كما يفعل الناس ويقيس الأمور بمقياس الناس ناسياً وجوده الحق أو غير مدرك له في خضم حياته العادية وأهتماماته اليومية وفي ذلك يتجلى معنى السقوط، أو كما تصفه هورني ( Horney) ، بأن هذا الفرد يكون مبعداُ عن ذاته فاقداً للشعور بانه قوة حاسمة في حياته ومثل هذا الفرد يشعر بالخجل من مشاعره وموارده وأنشطته وبذلك يتحول الى الشعور بكراهية الذات ويصبح متخلياً عن ذاته منفياً عنها منفصلاً منها مقضياً عليها ، محاصرة ومحبطة. وهنا تتجسد مشاعر الأغتراب لدى الفرد بمثابة شخص يتولى مهامه ويكون بالنسبة اليه كظله وأن هذه المشاعر تكون بمثابة السمات التي تستخدم لكراهية الذات والأخرين والأبتعاد عنهم، بالأضافة الى ذلك فإنهم يعيشون حالة من الأغتراب عن المجتمع والذي تتجسد بعدم الشعور بالأنتماء أو الحرص على ممتلكاته العامة وهذا يتأتى أساساً ونتيجة من الهيكل السياسي والأقتصادي الذي يسود البلد والذي يزخر بالفساد من رأسه حتى أخمص القدمين.

     أن وقوع الشباب في شباك الأغتراب أمر خطر غاية الخطورة والذي ينبغي لنا التنبه له وعدم تجاهله بالرغم من جهل مجتمعاتنا المتخلفه والتي لاتزال تبحث عن لقمة العيش وجرعة الدواء أي انها لاتزال تراوح في السلم الأول لهرم  ماسلو( Maslow) في تحقيق الذات ولايزال أولو الأمر منا منشغلين في ذواتهم ومتفننين في الحفاظ على كراسيهم وسلطانهم الزائل دونما أن ينظروا الى فئة الشباب ومعاناتهم التي لاتبرح عنهم مادامت الحياة في هذا الشرق المتدني. أن يعيش الشباب حياة الأغتراب في وطنهم لطامة كبرى ومعضلة كبيرة لايمكن أن تحل أو تعالج بمجرد الكلام والتنظير دون الفعل والعمل، ذلك  أ ن الأغتراب يؤدي بالشباب وكما يقول أولمان ( Ollman,1971) الى تبني الأفكار الوهمية مع ضعف الطاقة العقلية بالأضافة الى الجمود العقلي والجهل وكذلك الى الحماقة والبلاهة والقنوط.

     أننا عندما نتحدث عن أغتراب الشباب فأننا نصف السمات والخصائص التي تطغي على تصرفاتهم وسلوكياتهم في الوطن هذه السمات التي يقرها كل من كتب عن هذا المفهوم بشكل عام والتي تتمثل بالعجز ( Powerlessness) وعدم القدرة أو السيطرة على الأحداث وبالتالي عدم التفاعل والتأثير في المواقف الأجتماعية التي يتعرض لها ، أي أن الفرد يكون عاجزاً عن السيطرة على تصرفاته وأفعاله ورغباته وغير قادر على تقرير مصيره، بالاضافة الى شعوره بالفقد للموجه أو المرشد في ما يتعلق بسلوكه وتصرفاته حتى تطغي سمة اللامعنى ( Meaninglessness) على سلوكه وتصرفاته ويرى أن الحياة خالية من المعنى وهي تسير على وفق منطق غير معقول وهذا مايدفعه للعيش فيها غير مبال ٍ وفاقداً للواقعية الحياتية وعدم رغبته في الوجود فيها أصلاً، ولاننسى هيمنة السلوك اللامعياري ( Normlessness) عند الشباب المغترب وتجاهل المعايير والقيم الأجتماعية والأخلاقية بحيث أن الفرد يشرع لنفسه الوسائل والسبل غير الشرعية من أجل انجاز الأهداف التي يبتغيها وأن تضاربت وتعارضت مع  الأعراف والعادات والتقاليد السائدة، وهذا يعني اهتزاز القيم والمعايير داخل المجتمع بالاضافة الى الأنهيار الذي يلحق بالبناء الأجتماعي وأتساع الهوة بين أهداف المجتمع وقدرة الفرد للوصول اليها مما يؤدي الى أستحسان المعاني والمقاصد الغير مرغوب فيهاأجتماعياً لتحقيق الأهداف، وهذا يعني أن السلوكيات والتصرفات لم يعد لها ضوابط معيارية بحيث يصبح الخطأ صواباً وماكان صواب أصبح ينظر اليه بإعتباره خطأ من منطلق إ ضفاء صبغة الشرعية على المصلحة الذاتية وحجبها عن  معايير وقواعد وقوانين المجتمع.

     أن أغتراب الشباب في بلد الأم يعني أحساسهم باللوعة والأقصاء  والرفض  كنقيض  للأرتياح والأطمئنان والقبول الأجتماعي أو ما يمكن تسميته بالعزلة الأجتماعية ( Social Isolation)، وهذا مايشعرهم بالوحدة والفراغ النفسي والأفتقاد الى الأمن والعلاقات الأجتماعية الحميمة والمسؤولة والتي نفتقدها للأسف الشديد منذ زمن طويل بحكم الفلسفات التربوية والأيديولوجيات السياسية المستبدة والتي قتلت روح الأنسانية والرحمة فينا،كل هذه العوامل أدت الى أنعزال الشباب عن الأهداف الحقيقية للمجتمع والذي أدى الى أقصاء الفرد من المشاركة في الفعاليات الأجتماعية وشعوره باليأس الدائم وعدم الأنتماء مما ولد لديه كراهية لقيم المجتمع ومبادئه الأمر الذي يدفعه الى تبني أفكار ومعايير هدامه ومخالفة للعقل والمنطق والتقاليد الأجتماعية، وهذا ماتشير اليه السويدية جوليا كرستيفا (Kristeva,1997 ) من أن الفرد المغترب هو ذلك اللامنتمي الى احد المجاميع والذي لايشكل جزءًا من المجموعة وغالباً مايكون تركيزه متعلقاً فقط بالجوانب والدوافع السلبية التي تمثل الأغتراب.

     أن مخاطر أغتراب الشباب كثيرة وكبيرة ولايمكن حلها بكتابة مقال عنها دون توفر النوايا السليمة للعمل من أجل تخفيفها والقضاء عليها ونحن اليوم بأشد الحاجة الى طاقات شبابنا الخيرة والمبدعة ولكننا في الوقت نفسه عاجزين عن تقديم الحلول الناجعة والتي من شأنها أن تنتشلهم من براثين الأغتراب وويلاته ودماره وحلولنا تأتي كمن يذر العين بالرماد بالرغم من امكانية البلد وثرواته ولكن الذين يعيثون بالأرض فساداً هم أكثر دائماً وعلى مر العصور من الخيرين في الأرض ، أننا بحاجة ماسة اليوم للعمل من أجل إستغلال طاقات وإمكانات الشباب وتهيئة البرامح التي تكفل إيجاد حالة من الكفاية لهم وإشباع جزء يسير من حاجاتهم الأساسية من أجل تعزيز ذاتهم وأصلاح ماتصدع في نفوسهم .

     هناك العديد من الدراسات التي تغفلها مجتمعاتناالمتخلفة والتي لاتعير الأهتمام لها لانها أبعد ماتكون عنها وأقرب ماتكون لخرافات وعاظ السلاطين المملة بالأوهام والسطحية الفارغة  وعدم الشعور بالمسؤولية، فبدلا عن  التفكر بنتائج هذه الدراسات والعمل بتوصياتها ومقترحاتها يكون التوجه منصباً نحو ماتنتجه العقول البالية والفارغة من العلم والمنطق لذا نرى حشداً كبيراً من فئة الشباب في عراق اليوم يلهث وراء بعض الأديولوجيات الزائفة وبعض العمائم المتهرئة والتي تعشعش الشياطين فيها والتي تصب جميعاً لهدر الدم وأنتهاك حرمة الأنسان الذي كرمه الله بأن جعله خليفة في الأرض، أقول أن العديد من الدراسات والبحوث النفسية والأجتماعية تؤكد أ ن هناك علاقة موجبة قوية بين الأغتراب والسلوك العدواني وسلوكيات أخرى كالميل الى إدمان المخدرات ومايصاحبه من إضطرابات أنفعاليـــة وسلوكيــة

كبيرة وهذا ماتؤكده دراسة كل من جواين نتلر( Nettler,1957) وماكلوسكي ( McClosky , 1956 ) وكلارك ( Clark, 1973) ورايموند  و  آدم  جان ( Raymond & Adam, 1990)  وغيرهم الكثيربالآضافة الى دراسة صاحب المقال (2007) والتي تؤكد على أن أعمار الشباب والمراهقة هم من أكثر الفئات العمرية عرضة للشعور بالأغتراب ومظاهرة المتعددة  التي تكمن في العجز و  التمرد اللاعقلاني واللامعيارية والعزلة وهم أكثر شعوراً نتيجة لذلك بعدم الأنتماء وتحقير الذات وعدم التوافق النفسي والأجتماعي، ومن هنا ينبغي لنا الأنتباه لهذه الأمور وتهيئة الأجواء والمناخات التي من شأنها العمل ضد مشاعر الأغتراب وتحصين الشباب من الوقوع فيها.

     ليس بوسعنا شئ غيرأن نلفت أنتباه القائمين على الدولة في العراق ونستصرخهم عسى أن يكون هناك حياء لمن تنادي بأن ينظروا بعين من الرآفة والجد الى هذه الفئة التي تمثل روح ا لأمة وحياتها وتوظيف بعض عائدات البترول لخدمة هذه الفئة وأن لاتكون هذه الثروات وبالاً علينا  وسبباً في العوز والأنحراف لتربص المتربصين والذئاب ورحم الله الشاعر السياب في ملحمة المومس العمياء حين يقول :

 

ويح العراق ! أكان عدلا فيه أنك تدفعين

سهاد مقلتك الضريرة

 ثمناً لملء يديك زيتاً من منابعه الغزيرة؟

كي يثمر المصباح بالنور الذي لاتبصرين؟

 

     ولكي نمزق شباك الأغتراب ونحصن الشباب من الوقوع فيها ، علينا العمل لتهيئة فرص العمل لهذه الطاقات الهائلة من أجل تصريفها بالبناء والأنتاج بدلا عن  الأرهاب والقتل والعدوان، وأعتقد ان ذلك ممكن في بلد مثل العراق أن توفرت فيه الضمائر السليمة واليقظة والنفوس الأبية التي تستشعر مسؤوليتها أتجاه البناء الآدمي قبل الحضاري، فبناء بيت في نفوس الشباب وتعميره بحب الذات والوطن لهو خير الف مرة من بناء مقرات وجوامع ومساجد وخاصة تلك التي تعبق منها ريح التفرقة الطائفية وأباحة دماء الناس، ان الله جلت قدرته يريد بناء الأنسان أولاً وكهدف أسمى لإشاعة الحب والمودة والأخاء بين الناس جميعاً، وهنا ينبغي لأولي الأمر أن يخجلوا مما يعانيه شبابنا في العراق وأن يصفوا النية من أجل انقاذ مايمكن أنقاذه والأستكون العاقبة وخيمة ومؤلمة أن ظلت الحال كما هي عليه، وليكن شعارنا جميعاً بناء الأنسان وأشباع حاجاته كفيل بعزة الوطن وشموخه وأستقراره.

 

د. حسن المحمداوي


التعليقات

الاسم: د. صلاح كَرميان
التاريخ: 22/09/2008 08:26:24
الزميل الدكتور حسن المحمداوي:

أشيد بالاجادة الجميلة في الكتابة عن موضوع من أهم المواضيع التي تتعلق بحياة جيل الشباب. فليس بمقدور اي فرد التطرق الى موضوع كهذا اذا لم يتحسس ما يعانيه الشباب واذا لم يكن على أطلاع كاف بجوانب الامور مهما كان اللقب العلمي الذي يحمله، . فالكتابة هي مرآة تعكس مستوى الباحث وقدرته في رصد الحالات والظواهر الهامة التي قد لاينتبه اليها الاخرون، وإن النقطة الاهم في الامر هو مصداقيةالشخص وتفاعله مع الواقع المعاش ونظرته التحليليلة لذلك الواقع. تمنياتي بالتوفيق والمزيد من الكتابة المتميزة الجادة.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 21/09/2008 20:56:58
الدكتور الفاضل حسن المحمداوي
تحية عراقية خالصة
اتقدم بالشكر الجزيل لاشتراكك بملف مشاكل الشباب بهذا المحور المهم الذي يشكل هاجسا لهذه الشريحة المهمة من المجتمع .. فالاغتراب تقرأه في عيون الشباب الباحثين عن مرفأامان واستقرار وحاضنة لاحلامهم التي قد لايسعها الواقع عندنا ..
تقبل وافر التقدير

الاسم: سرى القريشي
التاريخ: 21/09/2008 20:20:21


إستصراخ ضمائر ماتت
قد لا يكون هذا المقال العلمي والموضوعي
يُسمع من به صمم
فحال الشباب اليوم هوالهدف المحقق في الجزء الأهم من خطة تدمير العراق
فكما أضاعوا ماضينا وهدموا حاضرنا فمستقبلنا يتلفظ انفاسه بضياع شباب العراق
اخي الفاضل د.حسن
أحيي فيك هذه الروح السامية
تقبل تحيتي ومروري




5000