..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طائرٌ .. وحصاةْ

سعدي عبد الكريم

يستعيرُ الصبح من مآقيكِ 
النَّدَى !...
ومن محاجركِ يستجدي الليل 
النَّجْوَى !...
البداياتُ واهيةٌ
والنهاياتُ معتمةٌ
وأنا طائرٌ يَحملُ حصاةً
يرميها وسطَ البركةِ
لِيُحركَ رُكُوْدَها !
الملائكةُ لَمْ تَعُدْ تهبطُ الى الأرضِ
فزمنِ المعجزاتِ، والنبوءاتِ 
اِنْتَهَى !...
والأساطيرُ، والبطولاتُ، والزعاماتُ
إنْكَسَرَ على حدودِ الرصيفِ بريقها
وَهَوى !...
اَعْتَكَفْتُ: مُنْذُ الليلةِ الماضيةِ
في حُجرةِ باردةٍ كالقبرِ
يَتحجرُ فيها الرملُ
ويصمتُ الليلُ
ويموتُ النخلُ
وتَتَواردُ فيها ذكرياتُ العشقِ 
والنَّوَى !...
باردةٌ صومعتي كالثلجِ
وخازنُ نارها
تستهويهُ اللعبة
يُمارسُ كلَّ طقوسِ التعذيبِ
والتهويلِ، والتقتيلِ، والتهجيرِ 
في ذاكرتي !
والحجرةُ باردةٌ كالقبرِ
المدينةُ مرعوبةٌ 
المدينةُ أسيــــرةٌ 
المدينة نازفـــــةٌ
بعدما كانتْ جميلة
والفرقُ واضحٌ في مدينتي
بين الثرى
والثريا !...
صَعَدتْ فكرةُ الاعتراض الى رأسي
وأطلقتُ كل عصافير الغبشةِ
نحو (ساحة التحرير) للاحتجاجِ
لكن (الحكومة) ارتأتْ 
أن تقطعْ طريقَ المشاةِ
من الجسرِ ...
الى الجسرِ ...
حتى حدودَ الرصيفِ
القصوى !...
ودجلةَ لم يَعُدْ يَفيضُ كالسابقِ
هادئ كالنجمِ هو الفراتُ
لأنه !... 
من ألفِ عامٍ ونَيفٍ
أَرتكبَ جريمته النكراءْ
في قلبِ الرمضاءْ
ونجا !...

سعدي عبد الكريم


التعليقات




5000