.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حُزْنُ بَحْر..!( 3 )

أحمد الغرباوى

غليلُ التائقُ..!

  

حَبيبي..

لَمْ يَعُدْ البّحر يَمّي..

فى غروب وَجَعي؛ يَحْتَرِقُ قُرص الشّمْسِ..

ومن ثنيات حُضْني يهربُ وجهك؛ آخر مَدْى مَوْج..

مَوْاتُ صَمْتٍ فى رَدّ..!

وبأمْرِ الربّ تواعدنا؛وأميرة عَذْرَوات البَّحْرِ

 لُقاء عُمْقِ المَىّ..

وأمير شواطيء عِشْقٍ.. محروم مِنْ أوْحَد حُبّه و

وأنْت بجواري..

تستعِرُ الأحْرفُ المُتَمْرّدة ترمّد عُمْر؛ حَيْاة رَوْح..!

غروبٌ يُلبّى قبض الاحتضار؛ ويختفي.. ولايزل

رقّةُ وَجْهَكِ تُنْاديني؛ ألّا أغادر شَطّ..!

صفّارة الحارس لاتزعجني..

ويُدْهشه بَلْع قُطَيْرات رِضاب شَوْقِ أنّي..!

سَيّارة الرَّشّ الأبيض يُطَارد المّارّة؛ ويقتحمُ البيوت..

ستارة كثيفة؛ تخفى قُبْلة المَسْاء؛ التى تقفز مِنْ رَوْحي

مِنْ حَنْين صَدْري هاربةٌ؛ مِتْوضأة بِعُذْرِيّة دَمْعي..!

يتساءلون:

ـ لَمْ يُغَادر الشّط مُنذ فَجْري..!

فى قَيْدِ أسْرى؛ يُنْادي عَلىّ جَوْعي..

تتشقّقُ شفتاى.. تلتمسُ غَيْث قيْظي؟

وفى جَوْفي حَشْرجات حِدّية أحْرُفك:

ـ هل يوجد حُبّ بهذا الشّكل..؟

نَعَمْ حَبيبي..

ـ لايوجد..!

ولكنه يسوع..

يَسوع رَحِمْ وَجْدي..!

ولو.. و

وعلى الشّطِّ يُصْلِبُني دون حَرقِ..!

فى اليَمّ دون غَرقِ..!

وعلى اليْابِسَةِ؛ بداخلي حَيْاة بِتِتْوِلد

تِتْوِلد بِمَوْتِ..!

،،،،،

حَبيبي..

فى الجانب الآخر مِنْ اليَمّ رفضتِ.. أبَيْتِ..

فى نهاية لن يكون غَيْر مَوْتِ..!

ماجَدْوى أنْ يموت كِلانا وَحْيداً..

فى غورِ الإباء؛ لؤلؤةُ العُمْقِ؛ وصَدْفة لَحْدِ..

وعلى الشطّ أنا..

وحيداً بعيداً عَنْ الآخر

بعيداً عنكِ أموتُ وَحْدي..!

روحٌ قلقة.. فى إنكسار أبّدي تروحُ وتجيء.. يَسْكُنَها ضجيج وصّدى تأوّهات وترتّل جُدْران سُكات..!

وجَعْاً دَوام فُراق شَجَنِ يَمّ.. عَفْن عُشْبٍ؛ بَيْن ثنايا صَخْر؛ فى انتحار مَوْج يسْكُنُ مَوْات ريحٍ..

وفاءٌ يُغْادِر حُبّ.. و

ومعنى يضيعُ فى تكسّرات زَبَدِ عِشْقِ رَوْحِ..

 أحُرف كَلمٍ.. آخر قصيدة حُبّ..

بين أتربة هَجْرٍ.. وهَدّ أحْلام أمْس

يضيعُ ذِكْرى فى الله حُبّ..!

ضوءٌ يظلمُ إنطفاء قنديل.. ينضبُ زَيْت..

ويَفْقِدُ ـ فى الله ـ أوْحَد حُبّ..!

....

* اللوحة المرفقة والنصّ من تصميم المؤلف

أحمد الغرباوى


التعليقات




5000