..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملاحظات في ملف الشباب ......

نبيل تومي

ملاحظات في ملف الشباب   

المستقبل المجهول 

الشباب يمتلكون المستقبل وبيدهم مفاتيح البناء والتقدم والتغير وهم الأمل القادم 

ما العمل....! 

 

وضعتُ المقدمة أعلاه أمام القارئ من أجل أن يكون مدخلاً للبحث ودراسة أهم  تشكيلة من تشكيلات المجتمع  وهي الشباب ، والسؤال هو شكل المستقبل الذي نتوخاهُ للشباب الذين ستؤول أليهم المبادرة في قيادة دفة سفينة الوطن بأياديهم  شئنا أم آبيـنا ؟؟؟

 أما السؤال الثاني فهو !!  هل إنـا نحن الآباء كنا قـد كوّنـا وهـيأنا لهذه الأجيال شيئاً من المرتكزات والأساسات في البنية التحتيه، حيث عليها يمكنهم الأستمرار في البناء و قيادة عجلة التطور المنشود  والتي كنا نحلم بها  ؟؟؟؟

 وهل ان أباءنا حصلوا على الأمال و الأشياء التي كانوا يتمنونها  لهم ولمستقبل أبنائهم  ؟؟؟  

 أجيال وأجيال سرقـت منها فرحة وطعم فترة عـمرالمراهقة  والشباب وإلتي تخطيناها نحن من دون أن نشعر بها أو نحسها أو نعيشها.....  وكذلك جيل آبائنا ....  بل حتى أجدادنا .

 لستُ هنا في صدد التجريح أو توجيه النقد أليهم ، وإنما هي الحقيقة المرة التي علينا جميعاًاستيعابها و عدم أنكارها أوالعبور من خلالهـا وألقـاء اللوم على الآخرين ( فكلنا وهم مذنبون في المصائب  ) ... .

  بالرغم من إن الآخرين لهم القسط الأكبر في تحمل التخريب الذي عانوهُ ونعانيه ونحياه اليوم ....

 هي بمجملها نتائج الأخطاء التي أرتكبها أجدادنا لأنهم  سمحوا بالأذلال والقهر، وظلم الدولة والغـازي لهم وأدى ذلك إلى ضعفهم وبالتالي سمحوا أن يبقى ويعشعش بين ظهرانيهم منذ قـرون ومنذ زمن السقوط الأول للعراق  بآيادي غيرعراقية أصيلة ، أيادي الغزاة والطامعين والمستعمرين من مختلف النماذج  والأجناس والمشارب والمـلل القادمة من مختلف الأصقاع ، وكان همهم الأوحـد السلب و نهب الخيرات والثروات  وزرع التخلف والفقر والجهل والفتن والكراهيه  في عقول أجدادنا ....

 بالرغم من أنهُ  والحق يقال أن التأريخ ينصف أباءنـا وأجدادنا الآوائل في أنهم كانوا لا يرضخون للظلم والقهر ولا لتحكم الأجنبي بهم  وإنهم قارعـوا كل أنواع الغـزاة والأستعمار ....

 ولكن دون جدوى لأن الأعداء كانوا أقوى منـهم  ولم  يتعلموا الدروس ، أو ينظموا أنفسهم على أساس أنهم أبناء وطن واحد ( فالبعض كان يتصرف كالنعامة عند أ قتراب الخطراليه ، ( إن كانت النار مشتعلة في بيت جاره ...  لا يهتم لأنهُ يعتقد إنها لا تحرقهُ  !!! ) . ثم أحترق الأخضر واليابس  وحتى إن فـعلوا  فـلم يكن بالمستوى المطلوب....  فلهذا جاء تكوين دولة العراق الحديث متذبذبا وهـشا وغيرمتكامل ، دولة ناقـصة الأساسات والبنيان المتـّين  والرصين  والذي لا تهزهُ الأعاصير ، دولة غيرمعتمدة على ذاتها وعلى ابنائها ، فـجاء المستقبل مشوها وعـقـيما وبالتالي البنيان الأجتماعي غيرصالح وفـيه من الأخطاء والتشوهات الخلقـية ما لا يحصى وهكذا لم يستطع أباؤنا لمائة عام خلت أن يقـدموا على التغيير ولم يتمكنوا من وضع الأسس الحديثة لولادة دولة حـديثة تستوعب الحضارة وتسعى لـبـنائها وأهـم تلك الأسباب كان وقـوع العراق تحـت الأسـتـعـمـارالعثماني الكريه ولدهـور طويله خائبة سوداء ومظلمة ، ومن ثم تحت نفوذ الأستعمارالأنكليزي الأشد دهاءً و وحنكة ( كمثال للفترة الحديثة من تاريخ العراق المعاصر) .  ولا أريد الأسهاب والإطـالة  في تاريخ العراق الحديث بقدرماهو معروف ومقروء لديكـم ، ولـكن الموضوع المهم الذي أمامنـا أصبح شائكاً وغير قابل للأصلاح !!!  هذا إن بقى أصلاً  للشباب العراقي شيئـاً يبني عليه المستقبل أو حتى يحلـم به  ،!!!

 بعد الدمار والتخريب الهائل الذي أصابهُ  لقرون كثيرة وخاصة بعد سنوات الأستقلال وأعلان الجمهورية والتي لم تعرف الهدوء والأستقرار وهي سنوات الخمسـين العجاف الآخيرة .....

 وإذ أرى .... إن الأسس الأولى لمرتكزات البناء المهمة وغير الموجوده حالياً  تبدأ في أن لا بـدّ من ........

 

1- وجود  دولة القانون  و بها يتمتع الجميع  بالآمن والنظام  والطمأنينة . ويحاسب الرئيس فيها كما المواطن العادي . ( وهذا غير موجود ) .

2- بـوجـود  بنية تحتية متكاملة تقوم عليها الدولة والمجتمع الحديث ، تشمل وتقدم جميع سبل العيش الكريم للمواطن العراقي أولاً. وتحفظ كرامتهُ ، وتقـسّم فيه الثروات على جميع أبنائه بالتساوي دون تحـّيز أو موالاة أو تفضيل . ( وهذا غير موجود ) .  

3- وجود  نظام إداري متكافئ  يحقق الحقوق والواجبات للمواطن " من شمالهُ إلى جنوبه ومن شرقهِ إلى غربه "  من غير تمييز قومي أو ديني أو طائفي أو عرقي  ويرعى مصالح جميع طبقات المجتمع وحاجاته . ( وهذا غير موجود ) .

4 - وجود دوله تغـّير فيها الأعراف والقوانيين القديمة والعتيقة التي شرب منها الدهر وأكل . وتستبدل بقوانين حضاريه متطورة تنص على أولوية حقوق الأنسان وبالذات حقوق الطفـل والشباب وتتساوى المرأة مع الرجل بكل المقايس الحديثة بعيداًعن التسلط الذكوري المقيت المزدوج الأوجه والمعقد الذي يعانيه الرجال في المجتمعات العربية . إذ أن المرأة هي رأس الحربة في عملية التغيرالأجتماعي الحلم. ( وهذا غير ممـكـن ) .

5 -  وجـود دولة يُحاسب فيه الفاسدون والمفسّدون من أصحاب السلطه والمال ، وأن يباشرفي العمل بقانون " من أين لك هذا "  بشكل جاد من غير محاباة وأفضليات أوحزبيات ، ثم قطع دابرالوساطات والمحسوبية والمنسوبية على جميع الصُعد مهما كان الفاعلون من المتنفذين أوأصحاب السلطة والنفوذ أوالجاه . ( وهذا مستحيل ، لأن الجميع خايف على جـيـّبه) .

6 -  وجـود دولة يرصد من ميزانيتها الكبيرة على العاجزين والمعوقين والأيتام  بسخاء وعلى جميع  ضحايا الحروب والقهر والأرهاب والقمع الواقع على الشعب وعلى مدى أربعين عاماً مضت .  ( وهذا غير موجود أيضاً ) .

7 -  وجـود دولة يحكمها أناس نزيهون يختارهم الشعب بأمانة وصدق من خلال صناديق الأنتخاب  من  دون ضغط أوتدخـُل من أية فئة أوحزب سياسي أو ديني أوقومي أو خارجي . ( وأيضـاً هذا مسـتحيل)   

8 - وجـود دولة تكون فيها السلطات( القضائية و التشريعية و التنفيذية ) مستقلة بعضها عن البعض ولها قوانين قوية ورادعة ، تحافظ على أستقلاليتها من  تدخلات أصحاب النفوذ والسـلطان . ( هل هذا مـوجـود ؟؟؟  ) .

9 - وجـود دولة تعتمد المعاهدات والأعراف والمواثيق الدوليه أساسـاً في علاقاتها مع الدول الآخرى وعلى أساس تبادل المصالح المشتركه ، وأن تصون المصالح القومية العليا للبلاد . وأن لا تخضع للأبتزاز . ( وهذا غير مجوود أيضاً ) .

10 - وجـود دولة قائمة على مبادئ السلام والإخاء  وعدم الأعتداء ، ونبذ الحروب والنزاعات الدولية والمصالح الأقليمية وأن يكون الجيش والشرطه أدوات لأجل خدمة وبناء الوطن لا للقمع والأرهاب أو الغزو . ( لازلنا في أنتظاردولة كهذه )  . إذاً ماذا يستطيع الشباب أن يفعـل ؟؟؟؟؟؟   

 

إنما كل ما تقدمنا به لا يتحقق  إلا بـ  .....  

1-  إطلاق الحريات الديمقراطية الحقيقية ، لكي تنطلـق الطاقات الكامنة لجميع تشكيلات المجتمع وخاصة الشباب من كلا الجنـسيين .   

2- إطلاق  حريات تنظيـم مؤسسات المجتمع المدني وترسيخ مبادئ العمل الديمقراطي الفاعل الملتزم بخدمة الوطن والشعب من أجل البناء والتغير .  

3- إطلاق  حريات الثقافة والتعبير والفنون بجميع أشكالها ودعم وتأسيس مؤسساتها في بناء المسارح و مختلف المكتبات العامة والمتخصصة  وتأهيل الملاكات المناسبة لها .  

4 -  إطلاق الحركات الرياضية بقوة وتأسيس الأندية الرياضية  في عموم الوطن وتأهيل الملاعب والقاعات المفتوحة والمغلقة وبناء المؤسسات الرياضية والمدارس في مختلف المجالات، ثم تشجيع مختلف طبقات وفئات المجتمع برفع شعارالرياضه للجميع ، ونشرها بين العمال والفلاحين والنساء .

5 - أطلاق مبادرة استقدام  الخبراء والمختصين ، وأرسال بعثات من الطلبة للتخصص والتأهيل في مختلف المجالات والصنوف مثل التعليم العالي والمهني والرياضي والطبي والصناعي وغيره، وعلى وجه السرعة وذلك من أجل تدارك النقص الهائل في الملاكات على أن يسد النقص بالشباب خاصة العاطلين عن العمل .  

6 -  إطلاق تخصيصات مالية كبيرة لجميع النُشط ، من أجل بناء الجامعات والمعاهد والمدارس الحديثة المتكاملة والمستوجبة كل الشروط الحضارية والتعليمية ويمكن الأستعانة بتجارب بعض الدول المتقدمه جداً مثل مجموعة الدول الإسكندنافية  .  

7 - الأستفادة من الخبرات والأمكانيات التي يذخرها عراقيو المهاجر وخاصة ذوو الأختصاصات    والذين تأهلوا في مدارس ومعاهد الدول الأوربية المتقدمة ، ولهم خبرة في سوق العمل ، لاسيما عراقيي ثمانينيات القرن الماضي .  

8 - أطلاق الحريات للمبادرات والمشاريع الشخصية والجمعـّية للأفراد والجمعيات  والتي تصب في تنظيم والتأهيل والأرتقاء بالمستوى الثقافي العام وتبادل الخبرات والزيارات بين مختلف التجمعات .

9 - إطلاق الحملات التثقيفية في مجالات السياحة الداخلية والتعريف بالمعالم الحضارية والتأريخية العريقة للعراق لجميع الفئات العمرّية من أبناء الشعب ، من أجل أعادة مشاعرالشعوربالمسؤولية والمواطنه لدى العراقيين بأن لهم وطن يفـُتخر به . وليس وطناً يهـرب منهُ أبـناؤه .  

10 - إطلاق حملة وطنية جادة  وواسعة للقضاء على الأمية المتفشية بين مختلف أبناء الشعب لاسيما الشباب.  

11 - القضاء على البـطالة بين الشباب وزجهم في مسؤولية بناء وتعمير الوطن المدمر ، وذلك بالبدء في بناء ادوات البنية التحتية للصناعة والزراعة والصحة وغيرها من المشاريع الكثيرة التي ينتظرها الشعب العراقي  .

 

 سادتي الأفاضل

إن كنا نرغب في أن يعود العراق إلى ركب العالم المتحضر معافى !!!  وأن كنا نرغب في أن نلحق ببقية الأمم !!!  فأن الشباب يستطيع فـعل ذلك !!!  إذا ما توفرت إليه هذة الأدوات الصالحة للعيش فيه وهي حتماً ليست كل شئ ولكنها جزء من أستيعابي وفهمي للحاجات التي كنت أحلم في أن يكون وطني عليها أيام شبابي وأني الأن أحلم بها ولكن للأجيال القادمة من أبنائنا ، الأشياء التي يفتـقدها الشباب العراقي والذي حرم منها  هو الآخر كمـا نحنُ ، ولي آمل في أن نستطيع أن نقدم أليهم بعضاً مما لم يستطيع أباؤنا تقديمهُ ألينا بالرغم من أنهم كانوا تواقين إلى أن  يقدموا كل شئ من أجل تحقيق أحلامهم فيـنا  ولكن هكذا شاءت الأقدارأن نكون كلنا ضحايا المجانين .

 

نبيل تومي


التعليقات

الاسم: سيف العوادي
التاريخ: 29/01/2009 10:19:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن لفيف من الطلبة الشباب نحاول بناء رابطة ثقافية نسعى من خلالها الى الارتقاء بمستوانا الثقافي ونقوم فيها بالتداول في المواضيع الدينيه و السياسيه والتطوير الذاني (التنمية البشريه)
برائيك ماهي النصائح التي توجهها الينا كي نساهم في بناء مجتمع وشباب واعي مثقف ,
ونرفع من خلاله رأس بلدنا العزيز عاليا

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 22/09/2008 00:03:27
الاستاذ الفاضل نبيل تومي
تحية عراقية خالصة
مقالك يثير المواجع ويؤشر الخلل ، وعلى المسؤولين ان يستحوا ويعملوا من اجل الشعب ..
اشكرك الشكر الجزيل لاشتراكك بملف الشباب
تقبل مني وافر التقدير




5000