قطرة ...أفحمت المحيط الميت !!!
"يداً بيد من اجل إيصال الشباب إلى مرافئ الحلم الجميل وضفاف الاستقرار / اسماء محمد مصطفى ـ من ملف النور للشباب "
أين أهل الأراضي المقدسة (شبه الجزيرة العربية) ؟!
أين شباب الجزيرة العربية ؟!
أين فلسطين؟!
أين شباب فلسطين؟!
أين لبنان ؟!
أين الشباب اللبناني؟!
أين العراق ؟!
أين الشباب العراقي؟!
أين الصومال؟!
أين الشباب الصومالي؟!
أين السودان؟!
أين الشباب السوداني؟!
أين الجزائر؟!
أين الشباب الجزائري؟!
أين الاتحاد السوفياتي؟!
أين الشباب السوفياتي؟!
أين روسيا؟!
أين الشباب الروسي؟!
هذا ما قل من البؤر التي هي في حاجة الى قراءة وتمعن لنتبين من خلالها أن العمل والذكاء الشبابي المعمول به بدأ مبكرا بدأ مع السوبرمان وفلسفة نيتش (نصائح زاراديشت ) متواصلا بنجاح مبهر صنع أسرة آل سعود ومن ثمة السعودية، صنع الأردن، صنع إسرائيل، صنع العولمة والقطب الواحد، دمر لبنان، دمر العراق، دمر الصومال، دمر السودان، دمر الجزائر، دمر الاتحاد السوفيتي، وهو الآن بصدد زج زنوج أمريكا في اللعبة حطب نيران الغد لتدمير روسيا الزائدة الدودية المتبقية من القطب الرادع السابق...
كلام حق ومشروع ما تقولينه الموجه لأساتذة غابت فطنتهم ونفوذهم بدون رجعة، وان رجعت ... جرفهم تيار لا قبل لهم به،( صحة النوم...!!!) السباحة ضده ومعه لا تضر إلا بالأغبياء...
السؤال المشروع الذي يفرض نفسه :كيف يمتلك الشباب أنفسهم من جديد... ومن ثمة التيار بأكمله؟.
عكس التيار الذي أفرز الدمار والخرائط الجديدة وقسم مثلا أكراد العالم إلى جنسيات مختلفة وحدود فاصلة بين أخوة البيت الواحد!!!.
لماذا توحدت أوروبا وولايات في أمريكا ووحدت شواذ الأفاق والمرتزقة وشتت العالم الإسلامي والعربي إلى دويلات وطوائف وأحزاب وأسر وأفراد(....) وحدود بممرات ومعابر موصدة؟؟؟!!!، لأقول وشتت شباب العالم العربي إلى حزيمات هشة وأفراد...!!.
شباب العراق في هذه الأحوال لا يمثل سوى حزيمة ( قسمت الى حزيمات متناحرة!!!...) من التي ذكرت.
والصراع الحاصل اليوم هو صراع بين الخير والشر، بين شباب خير وشباب شرير والضحية واحدة هي زهرة الشباب، والزهرة جمالها في بقائها بالعمر الطبيعي، أما قطفها وتوظيفها بالاستثمار الغير طبيعي مهما كان ناجحا كان مضرا بها وبطبيعتها ومحيطها.
ما دام الشباب يجهل أو يتجاهل ما يحدث خارج حدود ما قرر له وسطر وليس شريكا طبيعيا فيما يحبك له ولغيره إلا بالخدعة والتضليل واستنفاذ طاقته، لا أراه بأية حال أن يكون السيد بقدر ما هو العبد والنار التي يكتوي بها.
هل غاب بالفعل عن وعي السلطة ما ينبغي له أن يكون عليه الشاب وفيما يوظف؟؟؟
لا أظن ذلك ، صعب ذلك بتقارير في عصر صدام وأصعب بأضعافه والحكومة الإسرائيلية تستلمكم تدريجيا من السلطة الأمريكية على منوال تسلم فلسطين من الأنكليز.
لأن إسرائيل بدون دجلة والفرات ونهر النيل(...... ) كيان منقرض ولأمريكا عمر وطاقة محدودة تصرفها في هذا المجال والمشروع ( اسرائيل الكبرى ) لتتفرغ لمآرب أخرى. ليونة أمريكا مع مشروع إيران النووي(.... )يعني نجاح خطتها وتحقيقها جزءًا لا بأس به من إسرائيل الكبرى المشروع النووي الحقيقي بالمنطقة، وتكالبها اليوم على روسيا يعني تطويقها بلا هوادة ولا رجعة بعد تطويق ألمانيا وبالتالي أروبا.
على أي حفاة وعراة نتكلم!!!
المشروع مشروع مشتلة الشباب عموما ومن خلاله الشباب العراقي مشروع زهور العالم بأكمله ضد مشروع العاملين على حصدها بغير حق لمآرب أخرى...( قتل وملاحقة أدمغة العراق...)
شكرا أستاذة على إثارة الموضوع ووفقنا الله لما فيه خير العباد والشباب خصوصا
بوكرش محمد
التعليقات
| الاسم: |
حسين احمد |
| التاريخ: |
23/09/2008 15:21:39 |
|
رمضان كريم ايها الصديق وكل عام وانت بالف خير حسين احمد سوريا |
|
|
|
سم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمةالله ...وتقبل الله صيامكم
الشباب ؟ لقد أغرقوه في البطالة وأغرقوه في الشهوات والملذات وأغرقوه في الرذيلة ..وأنسوه في واجبه وجعلوه كبشالفداء يضحى به في كل مناسبة ...لقد ضيعوه في سراديب ...لقد جعلوه يبحث عن نفسه فلا يجدها لقد جعلوه يجازف بنفسه في وسطالأمواج العاتية في اليم خيث الحيتاان والأمواج المتلاطمة ..لقدجعلوه يضع هدفهالأسمى ويبحث عن هويته فلا يجدها ..لقد دمروه وخربوا تمنياته وأفسدوا أخلاقه ..لقد ضيعوه في زنزانات مظلمة قاتمة لقد زينوا له الحياة بأكاذيبهم وأفترأتهم ...ولكن يبقى بصيص من الأمل في شباب مازال يحمل الراية وهو يبحث عن الهدف المنشود مهما كانت العواصف شديدة ومهما كانصوت الرعد ومهما ومهما ....أبوبكر الجزائر تحياتي
|
|
|
|
الاستاذ الفاضل بوكرش محمد تحية عراقية خالصة اتقدم بالشكر الجزيل لاشتراكك بملف الشباب بهذا المقال المهم تقبل مني وافر التقدير |
|