هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


1 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ / خمسة مشاهد - الحلقة الأولى

كريم مرزة الأسدي

كانت اللغة بشعرها ونحوها ورواياتها تتربع عرش الثقافة والمجتمع ومجالس الخلفاء والوزراء في العصر العباسي الأول وبدايات الثاني ، وكان للنحو العربي منزلة ما بعدها منزلة  ، تعقد له المجالس ،  وتدار له الحلقات في الساحات ، ويدور حوله الجدال والنقاش ، المهم مالئ الدنيا وشاغل الناس ..، وإليك بعض المشاهد مما كان ، وعلى الله التكلان ...!!

  

مشاهد تعدد وجوه الإعراب  ، ودقّة اللغة  العربية :

  

المشهد الأول :

  

بالرغم من قوة حفظه ثعلب -أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني ( 200 هـ - 291هـ /815م - 903م) إمام الكوفيين - كان يأخذ الكلام على عدة وجوه ، بارعاً في التعليل يذكر بلسانه كما ورد في ( بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة  ) لمؤلفه جلال الدين السيوطي  : " كنت أصير إلى الرياشي لأسمع منه ،  فقال لي يوماً ، وقد قـُرئ عليه :

  

ما تنقمُ الحربُ العوان مني***بازلُ عامين صغيرٌ سنـّي

( لمثلِ هذا ولدَتني أمّي)

  

كيف تقول : بازلُ أو بازلَ ؟

فقلتُ : أتقول لي هذا قي العربية؟ إنما أقصدك لغير هذا ، يروى بالرفع على الآستئناف ، والنصب على الحال ، والخفض على الإتباع فأستحيا وأمسك ."

  

وقد نقل هذه المجالسة ابن هشام في المغني، الباب الأول، والباب الثامن ، كما نقل هذه المجالسة السيوطي في الأشباه والنظائر، الفن السابع، فن المناظرات والمجالسات .

الإعراب :

(بازلُ)  بالرفع تأتي خبراً لمبتدأ محذوف تقديره ( أنا) ، أي ( أنا بازلُ عامين ) ، والجملة مستأنفة .

  والخفض ( بازلِ)  تأتي على البدلية ،  بدل كلّ من كلّ لياء المتكلم في ( منّي)  ، وهذا اجتهاد ضعيف لأن بدل الظاهر من ضمير المتكلم لا يكون إلا حيث تكون الإحاطة والشمول. ( الأخفش لا يشترط الشمول) ، يمكن السير على مذهبه في البدلية.

والنصب على أنه حال من ياء المتكلم.

ويذكر الشيخ الطنطاوي في ( نشأة نحوه ...) :العوان: من الحروب التي قوتل فيها مرة، والبازل: اسم فاعل من بزل البعير إذا طلع نابه ، ويطلق البازل أيضا على الرجل الكامل في تجربته وعليه فلا تشبيه في البيت والشعر لأبي جهل قاله يوم بدر أو تمثل به.

 هذه الحادثة التي وقعت  بين ثعلب الكوفي مدرسة ً، والرياشي البصري سبقت سنة (259 هـ / 871م) . لأن أبا الفضل عباس الرياشي ، وكان أسود قتل في ثورة الزنج في السنة المذكورة سابقاً ، وهو من جذام ، له ( كتاب الخيل) و (كتاب الأبل) ، وهذا (ثعلب) كان مقتراً على نفسه ،فجمع ثروة ، وله عدة مؤلفات : المصون في النحو ، معاني القرآن  ، اختلاف النحويين ، معاني الشعر.

  

  

المشهد الثاني :

  

  في كتاب: شرح الأشموني على ألفية ابن مالك لمؤلفه : علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الأُشْمُوني (المتوفى: 900هـ) الناشر: دار الكتب العلمية بيروت- لبنان الطبعة: الأولى 1419هـ- 1998مـ  ج 1 ص 529 - 530

  

حكم الاسم الواقع بعد (لا سيما)

خاتمة : جرت عادة النحويين أن يذكروا (لا سيما)  مع أدوات الاستثناء؛ مع أن الذي بعدها منبه على أولويته بما نسب لما قبلها.

ويجوز في الاسم الذي بعدها الجر والرفع مطلقا ، والنصب -أيضا - إذا كان نكرة، وقد روي بهن قوله - من الطويل - ( الشاهد 469) :

  

ألاَ رُبَّ يَــوْمٍ صَــالِــحٍ لَــكَ مِــنْــهُــمَا  ***وَلاَ سِـــيَّــمَــا يَــوْمٌ بِــدَارَةِ جُــلْــجُــلِ

  

(469التخريج: البيت لامرئ القيس في ديوانه ص10؛ والجنى(

 اللغة:

منهما: يقصد عنيزة وصاحبتها في الهودج. دارة جلجل: موضع فيه غدير ماء.

المعنى:

هناك أيام كثيرة تصلح للعيش مع هاتين الحلوتين، وخصوصا إذا كان المكان جميلا كدارة جلجل، حيث طاب لنا اليوم فيه.

الإعراب:

ألا رب:

ألا : حرف استفتاح،

رب : حرف جر شبيه بالزائد.

يوم: اسم مجرور لفظا، مرفوع محلا على أنه مبتدأ.

 صالح: صفة (يوم) مجرورة  على اللفظ  بالكسرة.

 لك: جار ومجرور متعلقان بخبر (يوم) .

منهما: جار ومجرور متعلقان بخبر (يوم) أيضا.

ولا سيما:

الواو : للاستئناف،  لا : نافية للجنس،  سي : اسمها منصوب بالفتحة؛ وخبرها محذوف، ما:

 نحن شغلتنا في  إعراب  (ما) ، ووجوه إعرابها :

( ما ) :

أ - يجوز أن تكون(ما)  زائدة فيكون (يوم)  مجرورا بالإضافة إلى (سي) .

ب - ويجوز أن تكون (ما) موصولة في محل جر بالإضافة إلى (سي) وعليه يكون (يوم)  مرفوعاً على أنه خبر لمبتدأ محذوف؛ وتقدير الكلام: ولا مثل الذي هو يوم يوم، والجملة من المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

ج - ويجوز أن تكون (ما) نكرة تامة في محل جر بالإضافة إلى (سي) . أيضا، وعليه يكون (يوم) منصوبا على التمييز.

وجملة (ألا رب يوم لك منهما) : ابتدائية لا محل لها. وجملة  (ولا سيما) : استئنافية لا محل لها.

والجر أرجحها، وهو على الإضافة، و (ما)  زائدة بينهما، مثلها في " أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ".

  

وجاء في كتابي ( نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية ) صفحة 55 - طبعة دار الحصاد - دمشق 2003م عن (لاَ سِـيَّــمَـا)  قولي:

ويرفض صاحبنا - أعني ثعلباً- استعمال (لاَ سِـيَّــمَـا) دون حرف ( الواو) قبلها ، ويقول : " مَن استعمل ( سِيّ)على خلاف ما جاء على لسان  امرئ القيس في بيته من معلقته :

      

ألاَ رُبَّ يَــوْمٍ لَــكَ مِــنْــهُــنَّ صَــالِــحٍ ***وَلاَ سِـــيَّــمَــا يَــوْمٌ بِــدَارَةِ جُــلْــجُــلِ

فهو مخطئ."

وهذه المقولة ورواية  بيت امرئ القيس كما وردت في كتابي نقلاً عن ( مغني اللبيب ) لابن هشام الأنصاري. و البيت في ( شرح المعلقات السبع ) للزوزوني وغيره أيضاً ورد هكذا .

  

وجاء في الهامش رقم ( 3) ، وفي الصفحة نفسها، تعريف لكلمة (سِيّ) قولي :

سِيّ : اسم بمنزلة مثلٍ وزناً ومعنى ، وعينه في الأصل واو وتثنيته ( سِيّان) ، وتشديد يائه (سِيّ) ، ودخول (لا) عليه ، ودخول ( الواو) على (لا)  واجب  حسب ثعلب ، ويجوز في الاسم الذي بعدها الجرّ والرفع مطلقاً ، ، والنصب أيضاً ، إذا كان نكرة ، والجر أرجحخا ، وهو على الإضافة ، و( ما ) زائدة بينهما .

  

  

المشهد   الثالث :

  

 عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي (ت 117 هـ /735 م)، وهو أبو بحر، كان ملماً بالعربية والقراءة، إماماً فيهما، وكان شديد التجريد للقياس، ويقال : إنه أول من علل النحو، وقد نقل في حقـّه أبو الطيب اللغوي في ( مراتب النحويين) بأنـّه " أعلم أهل البصرة وأعقلهم ففرع النحو وقاسه " ،  والحقيقة  كان  مولى لآل الحضرمي، وآل الحضرمي من موالي بني عبد شمس بن عبد مناف،  ومن المضحك لمّا هجاه الفرزدق قائلاً:

  

فلو كان عبد الله مولى هجوتهُ*** ولكنَّ عبد الله مولى مواليا

  

وكان عبد الله هذا كثيراً ما يرمي الفرزدق باللحن ، فقال للفرزدق على هذا البيت : لقد لحنت أيضاً في قولك (مولى مواليَ ) ، كان ينبغي أن تقول ( مولى موال ٍ).

 والحق هذا تحرش من الحضرمي بالفرزدق، إذ يذكر أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس  في  (شرح أبيات سيبويه): إنّ سيبويه استشهد بهذا البيت على أن بعض العرب يقولون ( مررت بجواريَ) بالفتح، كما جاء في بيت الفرزدق، والألف في بيته للإطلاق، وهذا لا يُخفى ، بل يزيد النحاس نفسه  ( ت 338 هـ / 949 م)، وهو محسوب على البصريين: " أراد موالٍ فحرك الياء وفتحها لأنها مفاعل ومفاعل لا ينصرف كما لا ينصرف مساجد ".

  

  

المشهد الرابع :

 

  يذكر أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في مؤلفه (نزهة الألباء في طبقات الأدباء) :

 " كان عند المهدي مؤدب يؤدب الرشيد ، فدعاه المهدي يوماً وهو يستاك ،فقال له : كيف تأمر من السواك ؟  فقال : استك يا أمير المؤمنين ، فقال المهدي : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم قال : التمسوا لنا من هو أفهم من هذا الرجل ، فقالوا : رجل يقال له علي بن حمزة الكسائي من أهل الكوفة قدم من البادية قريباً ، فكتب بإرجاعه من الكوفة ، فساعة دخل عليه قال : يا علي بن حمزة ..فقال : لبيك يا أمير المؤمنين  ، قال : كيف تأمر من السواك ؟ فقال سك فاك يا أمير المؤمنين ، فقال : أحسنت وأصبت وأمر له بعشرة آلاف درهم " ، ويذكر بروكلمان في ( تاريخ الشعوب الإسلامية) أصبح الكسائي من يومه معلماً للرشيد ،  ومن ثم عهد  إليه الرشيد تأديب ولده الأمين ،  ومن خلال المسواك واستك وسك فاك تسيدت الكوفة أكثر من قرن ونصف على الحياة الاجتماعية و السياسية  ، أي من خلافة المهدي (158 - 169 هـ /775 - 785م) إلى أن تراجع شأن الكوفة وضعفت مكانتها العلمية في أوائل القرن الرابع الهجري كما ذهب لويس  ماسينيون في ( خطط الكوفة وشرح خريطتها) .

  

  

المشهد الخامس :

  

بعد أن عهد الخليفة المهدي للكسائي بتأديب ابنه الرشيد ، وحين استلم الرشيد زمام  خلافة  المسلمين أخذ  يجالسه  في مجالسه الخاصة ، بل كان له المقام العلمي الأول  ،  فأصبح الأصمعي ،  ومن هو الأصمعي ؟!! أبو عبد الملك (ت 213 هـ / 828 م من مشاهير لغوي العرب ، تلميذ الفراهيدي وأبي عمرو بن العلاء وخلف الأحمر  في البصرة ،  والذي عهد إليه الرشيد بتعليم ابنه الأمين ،  راوية العرب الأكبر ، أقول هذا العملاق البصري أصبح يصمت أمام الكسائي الكوفي ،  ولا يجابهه إجلالاً له ،  أو خشية منه بالرغم من أنهما كانا ملازمين للرشيد يقيمان بإقامته ، ويظعنان بظعنه ،  وأبو يوسف الكوفي (يعقوب بن إبراهيم)(ت 182 هـ /798 م) ،   وهوأول من دعي بقاضي القضاة تلميذ أبي حنيفة ، ومن أكبر أصحابه ، أصبح أيضاً يخشى كسائينا الكوفي ،  ولا يتدخل في شؤونه .

  

 يحدثنا الزبيدي الأندلسي في ( مراتب النحويين واللغويين) : " دخل أبو يوسف على الرشيد ، والكسائي عنده يمازحه ، فقال له أبو يوسف: هذا الكوفي قد استفرعك ، وغلب عليك  ، فقال : يا أبا يوسف ...إنه ليأتيني بأشياء يشتمل عليه قلبي ، فأقبل الكسائي على أبي يوسف ، قال : يا أبا يوسف ...هل لك في مسألة ؟ قال : نحو أو فقه ؟  قال : بل فقه ، فضحك الرشيد حتى فحص برجله  ثم قال : تـُلقي على أبي يوسف فقهاً ! قال : نعم ، قال : يا أبا يوسف ...ما تقول في رجل قال لأمرأته  : أنت طالق إن دخلت الدار ؟ قال  : إن دخلت الدار طلقت  ، قال أخطأت يا أبا يوسف ،  فضحك الرشيد  ، ثم قال : بين الصواب ؟ قال : إذا قال : " أن" فقد وجب الفعل ،  وإذا قال " إن" فلم يجب ، ولم يقع الطلاق ،  قال : فكان أبو يوسف بعدها لا يدع أن يأتي الكسائي " .

ما بين (إنْ) و (أنْ) يتوقف مصير الزواج أن يستمر العناق أو يتمَّ الطلاق ، ففراق.....ونحن نفترق على أن نلتقي في مشاهد أخرى  بحلقة أخرى .... لعلكم تتذكرون يا أولي الألباب ...!!

  

كريم مرزة الأسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 2017-08-03 15:07:19
الشاعران الكبيران الحاج عطا المنصور والسامي العامري المحترمان
السلام عليكما والرحمة .
لأيم الله لا أدري أن موقع النور النير قد نشر هذه المقالة ، لذلك لم أرسل إليهم الحلقة الثانية ، ولم يصلني إشعار بالتعلقين - على أغلب ظني - ، المهم في كل الأحوال أعتذر لكما ، والعذر عند كرام الناس مقبول .
نعم أرجو مراجعة احتمالات إعراب ( بازل ) لي ، ووجهة نظري حول ( ولاسيما ) واضحة إذ ذكرت الأرجحية بقولي ( والجر أرجحخا ، وهو على الإضافة) ، ووقع خطأ طباعي كما تلاحظون في كلمة (أرجحخا ) ، والصحيح أرجحها ، ونقلت عن كتابي شرح الهامش لكلمة لاسيما وغيره ، وثعلب يصر على وجود الواو قبل (لاسيما) ، كما وردت في بيت امرئ القيس ، لأن ( ولاسيما ) لم ترد في القران الكريم ، وعلقت مباشرة في صحيفة الفكر الغراء على ثلاثة أسئلة لقارئ كريم حول المقالة نفسها لوصول إشعار منهم بالتعليق . وذكرت رأيي حول الحضرمي وتحرشه بالفرزدق ، وأعطيت الحق للفرزدق ، وغيرها من الأراء ، وبالمناسبة لعلني من القلائل - لم أقف على أحد - الذين بينوا رأيهم ووضحوا بجلاء كيف أدخل الفرزدق الألف واللام على الفعل المضارع في قوله :
على الفعل المصارع ما أنتَ بالحكمِ التُرضى حكومته * ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجدلِ
أنّ الكوفيين كانوا يعدون الألف واللام من الأسماء الموصولة بمعنى الذي ، التي ، الذين ، اللواتي ...ألم تقرأ ردي على الكسائي شيخ الكوفيين وتصحيح قوله لقوله ، الإقواء بدلا عن الإصراف وغيرها وغيرها عن المعري وطه حسين والعقاد ، العلم وإبداء الرأي ليس بعيب على أي كان ، ما في واحد أحسن من الثاني هههههههههه أرجو مراجعة المقالة بدقة ، وجاءت سريعة مجرد مشاهد ، وليست كبقية بحوثي وهوامشها وحرقيتها الدقيقة ، والكمال لله وحده ...أكرر أعتذاري ، لولا الصدفة ، لم أر التعليقين ، ولا أدري بالمقالة منشورة ، وتعجبت جدا لإهمال مقالتي ، ، وقلت ربما البريد الإلكتروني لم يصل للنور ، وترددت فب إرسال الحلقة الثانية لهم ، احتراماتي ومودتي الخالصة .
ملاحظة : في كتابي ( نشأة النحو ...) أبديت وجهة نظري في كل مسألة حتى أن الشيخ الكرباسي رحمه الله شيخ النحويين في حوزة النجف أشاد به ، لإبداء وجهة نظري في المسائل النحوية الدقيقة ، ورأيته يوجد - على الشبكة العنكبوتية - - في معظم الجامعات العربية من أغادير حتى البحرين ، وجامعة البحرين طبعته لطلابها إلكترونيا ، وأردت شراء نسخة ، فكتب لي لطلاب الجامعة المشتركين فقط ، وطبعته عدة دور نشر لبنانية ومصرية ولم تأخذ أي موافقة مني وباعته على الشبكة العنكبوتية مستنسخاً ، ودار فضاءات طبعته مجانا ، وأعطتني مائة نسخة منه . والتوفيق من الله .:
على المرءأن بسعى بمقدار جهده*وليس عليه أن يكون موفقا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2017-07-23 22:38:43
الاخ الصديق الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

حيّاك الله ورعاك
في مقالتكَ الرائعة وكل مقالتك رائعة لم أجد لك وجهة نظر بخصوص
الرأيين فأتمنى عليك أن تُبدي الرأيَ بما طرحتَ كي يتعزز الموقف .

خالص مودتي معطرة بورد الياسمين لك ايها العراقي الاصيل .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2017-07-23 12:18:23
كم هي شائقة وفائقة في قيمتها اللغوية والنحوية والجمالية هي أمثلتك ومَشاهدك
أستاذنا العزيز إني سعيد بأن أقرأ لك كلما كان هناك متسع من الوقت لا سيما واللغة العربية لا تني تفاجئنا كل حين بالمدهش من الإعراب وتخريجاته فأنا على سبيل المثال قد استقررت على أن أرفع الإسم بعد (لا سيما)
وحبدا لو كان موضوعك القادم أو من ضمنه ( ما ) الكافة والمكفوفة
ودمت للجمال والصحة والإمتاع




5000