..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر شاذل طاقة دراسة فنية و موضوعية

د. صدام فهد الاسدي

الشاعر شاذل طاقة دراسة فنية و موضوعية

كلية التربية للعلوم الإنسانية

اعداد

حسن لفته عباس

أشراف

الأستاذ الدكتور صدام فهد الاسدي

                                        1/4/2017

  


 

المقدمة

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و المرسلين سيدنا محمد (ص) .

 و بعد فان الشعر جزء من الانشطة الانسانية في الحياة فان روحه حتما تتوافق مع حركة الحياة و له تأثير فيها و في هذا المبحث اتناول احد اعلام الشعر العربي الحديث ( و هو الشاعر شاذل طاقة السياسي و الدبلوماسي من مؤسسي مدرسة الشعر الحر ) .[1]

و الذي ولد في الموصل سنة (1929م و توفي سنة 1974م )[2] و هو من الشعراء الرواد لكن النقاد يكتفون بذكر السياب و نازك و بلند و لم يذكروه و قد يبدو السبب في ذلك ان بغداد كانت تمثل العراق برمته لذلك على الاديب ان يقيم بها ان اراد[3] .

يكاد لا يختلف نقاد الشعر العربي ان الشاعر كان عنصرا فعالا في مجمل حركة الشعر العراقي الحديث و من الشعراء الذين واكبوا النهضة الادبية و اسهموا بوضوح في تطوير حركة الشعر الحر كما كان له فضل الريادة لهذه الحركة مع زملائه و الدفاع عنها و المضي بها قدما .[4]

كما انه اول من ادخل مغامرة عروضية جديدة سبق بها الرواد جميعا و هي استخدام البحور المركبة و التي سنوضحها في فصول لاحقة بالاضافة الى هذه الانجازات فانه وحد بين البطل الاسطوري و الرمز الديني املا في بعث الانسان العربي من جديد و هو شاعر ( خالف الرواد في استخدام الرموز الاغريقية و استخدم رموز عربية اسلامية ).[5]

و اضافة الى ما تقدم من نشاطات الشاعر فانه ( عرف بموقفه القومي و هو لا يزال على مقعد الدراسة في دار المعلمين العالية ).[6]

فرحم الله الرائد المنسي كما يقول عنه السياب ان شاذلا اضاعه بقاؤه في الموصل .

  

  

الفصل الاول

المبحث الاول : الشاعر شاذل طاقة حياته .

المبحث الثاني : الشعراء الذين زامنهم و مراحل التجربة الشعرية.

  

الشاعر شاذل طاقة , حياته :

( ولد الشاعر شاذل جاسم طاقة في الموصل سنة 1929م و قد بدء بنظم الشعر في المرحلة الثانوية )[7] و كان اختيار هذا الاسم تمسك الاب باسماء عربية انحسر انتشارها .

اما والده رجل متعلم و كان ( كاتبا للعرائض في الثلاثينات و لابد ان يصيب الابن الجزء الاكبر مما يملك الاب من ثقافة )[8]و هكذا تشكلت ذاكرة الشاعر شاذل و في عام 1947م غادر شاذل الموصل ملتحقا بدار المعلمين العليا ببغداد العاصمة المتأججة بمشاعر الغضب ( و قد كان التحاقه بدار المعلمين العليا بداية لنقلة نوعية في حياته و امتزج الهم المحبوس في روحه مع هم الوطن )[9]

( و قد اصدر عام ( 1950م ) ديوانه الشعري الاول ( المساء الاخير ) و الذ ضمنه مقدمة دافع فيها عن حركة الشعر الحر و بشر بمنطلقاتها ).[10]

كما اصدر في عام 1963م ديوانه الثاني ( ثم مات الليل ) حيث عزر توجيهه نحو الميل الى الشعر الحديث ساعيا الى التطور و التجديد في بناء القصيدة ثم اصدر ديوانه الثالث ( الاعور الدجال و الغرباء ) في عام 1969م الذي انجلت صورته الاكثر تطورا و كان شاذلا كاشفا عن وجه شعري و شيء غير يسير من الخصوصية فهو الديوان المهم في تطور شاذل الشعري فقد عرف كما هو السياب تماما ان يحتفظ بهذا الروح المحلي البيئي الاجتماعي متطابقا مع الحاضر التاريخي للامة ( اما الديوان الاخير ( السندباديات ) فلم يطبع في حينها و صدر ضمن المجموعة الكاملة بعد وفاه عام (1977م )  و استمر بعطائه الشعري و الابداعي بجد و عزم كبير حتى وفاته عام 1974م ).[11]

( و ما يخص شعره فان قصائده بلغت حدود ثلاث و ثمانين قصيدة توزعت بين العمودي و الحر كما نجد ان قصائده العمودية تعكس ارتباط الشاعر بالتراث الادبي و تشيعه باحواله و جمالياته و في الوقت ذاته نجده يطمع الى التجديد و التطور في بناء القصيدة حيث ان عدد قصائد الحرة توثر الى ذلك التوجه الابداعي )[12]

هكذا شاذل هو كلمة عربية شاعر عذب و ثائر جميل و كان يدافع عن العروبة و يعرض على تلاميذه حيث كان مدرسا للعربية فكرة شاملة في السياسة و الادب و قد تحول الكثير من تلامذته في المدارس الاعدادية في دار المعلمين في مرحلة الخمسينيات الى مناضلين ثوريين متحمسين .

( و في فترة النهوض الشعري العربي الجديد الذي انظم شاذل الى صدارته و في دورة انغمار الشعراء المجددين في رموز غير عربية حيث دفع الشعر العربي ضريبة ثائرة بالاخرين بالاستعارة من رموز الاغريق و الرومان رموز الشعراء الاوربيين , وسط ذلك التراكم الشعري الجديد كان الشاعر يقف ليحدد نظرته الثاقبة و هو يمسك بما يدل على تفرد الشخصية العربية و احالتهافي تجربة التحول الشعري الجديد ).[13]

كما انه كان شاعرا عربيا نادرا فهو واحد من رجال الريادة و لكنه غير مسجل في قوائم تلك الريادة ؟ لانه لم يكن شاعرا فحسب و ربما لم يكن يدفع بالاخرين لوضع اسمه في تلك اللوائح .

( و قد كانت السنوات الاولى من الخمسينيات اعوام نشاط ادبي ساهم فيه شاذل طاقة بفاعلية و حماس فقد نشط مع عدد من الادباء في جماعة ( رواد ادب الحياة ) و كان ذلك يفسر عن بروز فكرة التحام العمل الادبي بتجارب الحياة فشكل ذلك نزوعا مميزا معاكسا لما تبعه من اتجاهات ادبية كدست الشكل في العمل الادبي و اعتبرته هدفا في المغامرة الفنية )[14]

استمرت السنوات التي سبقت ثورة الرابع عشر من تموز ( في حياة شاذل طاقة حافلة بنشاط سياسي وظف له نشاطا ثقافيا بارزا في حركة الادب العربي طوال هذه السنوات و من ساعات الدراسة بد فنه الفذ في تحبيب السياسة لتلاميذه و حيث كان يؤخذ الى المعتقلات في العهد الملكي الرجعي كانت دفاتر اشعاره تخضع للمصادرة و بيته يصبح ساحة للتحدي ) .[15]

( و قد شغل مسؤوليات عديدة فقد انتقل بعد ثورة الرابع عشر من تموز للعمل في الاذاعة ثم في ديوان وزارة الارشاد ثم الانباء العراقية )[16]

و قد كان يلعب دوراً قيادياً في جمعية الكتاب و المؤلفين العراقيين و كانت مكتبته مفتوحة لعشرات المثقفين الذين كانوا يجدون فيه ملاذهم و هم يتقاسمون الهموم و الامال .

كما شغل مناصب اخرى حيث عين وكيل لوزارة الاعلام ثم عين في عشرين شباط 1969م سفيراً في ديوان وزارة الخارجية بعدها سفير للجمهورية العراقية لدى الاتحاد السوفيتي و بعد سنتين عين وكيلا لوزارة الخارجية [17] .

و بينما كان يحل في الرباط لحضور مؤتمر وزارة الخارجية ( غائبا بشكل مفاجئ صباح يوم 20 تشرين الاول 1974م )[18]

فقد فقدت الامة وجها من وجوهها المضيئة و مناضلا من مناضليها هكذا نعت الصحافة العربية شاذلا .

و بتاريخ 19/10/1974م و في اخر رسالة خطها شاذل خاطب زوجته في الورقة التي تسلمتها قبل عشر ساعات من العمل المجهد يقول فيها : انني وحيدا هنا و متعب و لا افكر الا في العودة الى البيت و النوم مستريحا في فراشي و صحتي لا بأس بها ... و عملي على ما يرام و اموري جيدة ).[19]

هكذا يموت الانسان دون ان نعرف اخر امنياته و اخر احلامه يخلف ورقة لم تنتهي الكتابة فيها فلا نعرف ما بقي من الكلام كما انه خلف اوراقا بيضاء لم يبدأ الكلام عليها و الورقة البيضاء عند المبدع و الشاعر المناضل هي الجزء الاكثر غموضا في تجربته ( و مما كان يؤلمه و هو الذي كان يحلم بكتابة واحدة من اثنين الرواية او المذكرات لم يجد وقتا يتفرغ فيه لذلك ان مذكراته هي حكاية رجل غاب في الخامسة و الاربعين )[20]

و مما يؤلم حقا ان شاذلا لم يخلف لنا مذكراته و سيكون هذا سببا في الابقاء على ضلاله قائمة تنور جوانب من حياة رجل كان مليئا بالحياة .

و كان يمكن ان يموت برصاصة او التعذيب في المعتقلات و كان يمكن ان يموت في ساعات فوران عصبية و لم يكن ذلك فقد مات بهدوء بعد اغفاء عميق .

و في الحديث عن دوره في المجال الادبي فهو من مؤسسي مدرسة الشعر الحر مع الشاعرين بدر شاكر السياب و عبد الوهاب البياتي و الشاعرة نازك الملائكة كما يوجد له ديوان ( قصائد غير صالحة للنشر ) يشرك معه فيه شعراء عراقيين اخرين من الموصل هم عبد الحليم اللاوند و هاشم الطعان و يوسف الصائغ بالاضافة الى دواوينه المذكورة سابقا كما ترجمت اشعاره الى اللغات الاجنبية و كتب عن اشعاره دراسات و ابحاث عديدة بالاضافة الى ما اصدرته وزارة الاعلام العراقية في العراق سنة 1977م مجموعته الشعرية الكاملة التي اعدها و قدم لها الكاتب العراقي سعد البزاز .[21]

كما يعد من الشعراء الاوائل للقصيدة الحرة حيث كانت له محاولات جادة و مهمة في تطور البنية الايقاعية الشعرية و كانت له اجتهادات عروضية مهدت لمحاولات كثيرة اعقبتها و هذا ما سأتحدث عنه في الفصول القادمة و في الحديث عن علاقته بالشاعر بدر شاكر السياب 1926-1964م ( حيث كان شاذل طاقة من الذين بشروا بطلائع القصيدة الحديثة و كان له دور كبير مع زملائه نازك الملائكة و عبد الوهاب البياتي و محمود فتحي المحروق و عبد الرزاق عبد الواحد و غيرهما كان لهما دور كبير في اغناء الحركة الثقافية العربية المعاصرة بالجديد و المتقدم من اساليب الشكل و المضمون في الشعر العربي )[22]

و قبل ايام (7 حزيران 2007م ) اظهر الاستاذ نواف نجل الشاعر شاذل طاقة رسالة تعد وثيقة مهمة من التاريخ العراقي المعاصر و هي رسالة كتبها الشاعر الكبير بدر شاكر الى صديه شاذل طاقة , و يقول الاستاذ نواف انه عثر على الرسالة في وقت متأخر و في الرسالة اشار السياب الى قصيدة ( الدملماجة ) التي كتبها الشاعر في مطلع الستينات من القرن الماضي يخاطب شاذل طاقة و انه لم يرى ديوانه الجديد و لا نعرف اي ديوان يقصد قد يكون قصد ( ثم مات الليل ) كما انه طلب من شاذل طاقة ان يرسل اليه قصيدته ( الدملماجة ) التي ارخ فيها واقعة الدملماجة و يقر بان القصيدة من اجود الشعر المعاصر كما استفسر السياب من شاذل عن نشاطات جمعية الكتاب و المؤلفين العراقيين و كانت الجمعية ذات توجه ثقافي عروبي تأسست في بغداد سنة 1960م [23]

ان رسالة السياب لشاذل تعد وثيقة مهمة من وثائق تاريخنا الثقافي و يقينا ان الرسائل المتبادلة بين الادباء و المثقفين عموما ذات قيمة تاريخية فهي تعد في وجهة نظر المؤرخين من المصادر المهمة في كتابة التاريخ )[24]

  

الفصل الاول 

المبحث الثاني : الشعراء الذين زامنهم و مراحل تجربته الشعرية

اولا : الشعراء الذين زامنهم :

•1-    الشاعر بدر شاكر السياب : الذي ولد في قرية جيكور سنة 1926م و توفي 1964م في قضاء ابي الخصيب و كانت تربطه بالشاعر شاذل طاقة علاقة وثيقة و السياب شاعر كبير من رواد الشعر الحر و وصفا من احد المنعطفات المهمة في مسيرة الشعر العربي المعاصر .[25]

•2-   عبد الوهاب البياتي : و هو اديب عراقي ولد في بغداد سنة 1926م و توفي 1999م و يعد واحدا من الاربطة الذين اسسوا مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق .[26]

•3-   نازك الملائكة : شاعرة عراقية ولدت في بغداد سنة 1923م من عائلة تكتب الشعر فوالدها شاعر صادق الملائكة و توفيت الشاعرة سنة 2007م [27]

•4-    الشاعر بلند الحيدري : ولد في بغداد 1926م و توفي 1996م و من انشطته الادبية مع بعض الادباء و الفنانين تشكيل جماعة ( الوقت الضائع ) التي اصدرت فيما بعد مجلة بهذا العنوان .[28]

•5-    الشاعر كاظم جواد : و هو من ذي قار ولد سنة 1929م و توفي في المانيا سنة 1984م ساهم في حركة الشعر العربي الحديث و اغنى الشعر الحر بنماذج من شعره المتطور و اسهم في ترسيخ المدرسة الشعرية الحديثة .[29]

•6-   الشاعر حسين مردان : من مدينة كربلاء ولد سنة 1922م و توفي سنة 1972م و قائمة اثاره طويلة منها ما هو شعر و منها ما هو قصة و منها ما هو مقالة .[30]

•7-   الشاعر و الكاتب يوسف الصائغ : ولد سنة 1933م و توفي سنة 2006م و كانت له نشاطات سياسية مما ادى ذلك الى دخوله السجن .[31]

•8-   الشاعر الدكتور صالح جواد طعمة : من محافظة كربلاء 1929م حيث عمل عضوا في عدد من الجمعيات و الروابط الادبية .[32]

•9-   الشاعر علي العلي : ولد عام 1931م في النجف الاشرف .[33]

•10-                  الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد : ولد في بغداد سنة 1930م و توفي سنة 2015م .[34]

•11-                  الشاعر احمد الصافي النجفي : ولد في النجف الاشرف سنة 1897م و توفي سنة 1977م يتصل نسبه للامام موسى بن جعفر .[35]

  

ثانيا : مراحل التجربة الشعرية :

الشاعر شاذل طاقة صاحب تجربة حافلة و قد كتب في اغراض شتى .

سياسية و رثاء و كتب عن المرأة و كتب شعر اجتماعي و قد مرت تجربته الشعرية بثلاث مراحل :

•1-    مرحلة الحزن و الهموم الذاتية : و تمثلت بموت الاب و قد تمثلت هذه المرحلة في ديوانه ( المساء الاخير ) الذي صدر عام 1950م و نلحظ هذه الهموم في العديد من قصائد هذا الديوان و منها قصيدة ( مع الموت ) من خلال قراءتها نلاحظ ما جاء فيها من حزن و اسى في معانيها حيث يقول :

ابي لم اصدق من نعاك و قد هما

و حيث رايت القبراشعلني هما

و ابصرت اهلي بالسواد معالما

تبين لتخفي عنر تاركة رسما

حياتك لي كنزٌ من الحب و الغنى

و موتك اودى بي و جرعني السما[36]

قصيدة اخرى ( على اعتاب المقابر )[37] يقول فيها :

وقفت بقبرك قبل الدخيل

اناديك يا ابتي هل تعود

و رحت اقبله جازعا

و دمعي يجري فيكوي الخدود

و ما كنت اعلم سر الحياة

فعلمتنه و سر الخلود

بالاضافة الى قصائد اخرى منها قصيدة ( يأس ).

المرحلة الثانية : مرحلة النضال و الوعي السياسي و هي مرحلة شهدت نضال و وعي و كتب الكثير من القصائد السياسية فيها و تمثلت في ديوانه ( ثم مات الليل ) .

و يبدو انه قد تأثر كثيرا بالسياب رفيق الدرب و رفيق الادب بلغته و اسلوبه و يتمثل ذلك بقول شاذل :( ان امام الشهداء العراقيين مني مضمار الاكتشاف و الارتياد لعالم جديد هو بدر و اعتقد اننا تعلمنا منه و تأثرنا به ).

و نلاحظ ذلك في قصيدته ( العزائر و السحر الجديد ) اتخذ طابع التغيير المتأثر بالانفعال القومي و بعبارات تدل على النضال و الكفاح و الانتصار و الالم .

كما يذكر عبارة ( يا اخوتي يا اهل ودي ) لاستثارة روح النخوة و الاخوة حيث يقول فيها :

الليل تطويه و تنشره المقابر و المدينة

ثكلى وخلف قبورها ينداح افق

و على الجراحات الدفينة

وهران اغفت و الجزائر و الصحاري

من قبل الف و الرمال يخضها للمجد

توق

و الثائرات على الذرى ينسجن

للثوار غارا

للصامدين لكل عملاق يهز النجمزهواً

و انتصارا

كما في ديوانه العديد من القصائد التي مثلت هذا الجانب منها ( القعيد في وهران ) و ( ثلاث رسائل في سجن الكوت ) و ( بطاقة عيد الى الموصل ) [38].المرحلة الثالثة : مرحلة النضج و الشعر القومي يسمي النقاد هذه المرحلة مرحلة الرمز و الاسطورة بسبب اتخاذ الرمز و الاسطورة اسلوبا في التعبير مستفيدا منها في نقد الحكم السائد في العراق قبل انقلاب تموز 1968م و قد تمثلت هذه المرحلة في ديوان الاعور الدجال و الغرباء 1969م و ديوانه الرابع ( السندباديات ) و مثال هذه المرحلة قصيدته ( في الطريق الى القاهرة ) التي جاءت بعد نكسة حزيران عبرت عن مضمون القومي و الثوري متميز حشد فيها لكمات الثورة و الرفض و المكابرة ... يقول فيها :

هدرت و قد وجع الهواء بها     عنقاء لا تكبو و لا تثب

مشغوفة بالريح تعركها          و الريح تناى و هي تقترب

و مضت تعض على نوافثها       لا الحزن يثنيها و لا التعب

عصفت و قد جلد                   ت مواقدها      غضبا و يجلدني دم ترب[39]

اما في ديوانه ايضا السندباديات جمع ايضا مرحلة الوعي القومي كما يتخذ ايضا من الرمز الاسطوري مثال قصيدته ( لا تقولين انتهينا ) التي جمعت الرمز و الاندفاع القومي يقول فيها :

لا تقولي انتهينا

نحن ادرى بما سقينا من العار

و ادرى بما ادير علينا

و ثكالى اشواقنا و حزانى

نغمات المزمار في شفتنا[40]

  

  

الفصل الثاني

تجربة الشاعر العروضية

الصورة الشعرية - الرمز و الاسطورة التكرار في شعره

  

الفصل الثاني

المبحث الاول : تجربة الشاعر العروضية

نتناول في هذا المبحث تجربة الشاعر العروضية و ما طرأ عليها من تجديد و في البدء نتناول نبذة مختصرة عن الايقاع و الموسيقى .

يعرف الخليل بن احمد الفراهيدي الايقاع بانه ( حركة صوتية تنشأ من نسق معين بين العناصر الصوتية في القصيدة )[41] .

كما تعرف الموسيقى الخارجية على انها ( هي التي تعتمد على الاوزان الشعرية المعروفة المتمثلة في صورة زمانية تتساوى فيها الحركات و السكنات في كل بيت من ابيات القصيدة التي تنتهي عند قافية توثق وحدة النغم و هذه الصورة الزمانية تعتمد على ايقاع التفعيلة )[42]

  

الاوزان الشعرية :

الشاعر شاذل طرق اكثر البحور التي وصفها الخليل بن احمد الفراهيدي بالاضافة الى حركاته التجديدية و هذا ما ظهر من خلال الاطلاع على ديوان الشاعر و من البحور التي تناولها :المتقارب : حيث يتميز هذا البحر بتدفقه العنيف لما فيه من تقارب بين الاسباب و الاوتاد كما ان تفعيلة المتقارب في الشعر الحر ( يتضمن حركة اكبر و موسيقى ايسر فضلا على انها لا تتعب الشاعر في الالتفاف الى تفعيلة معينة و لابد من مجيئها منفردة )[43]

حيث ظهر هذا البحر في عدة قصائد من ديوان الشاعر و منها قصيدة ( اغنية الكوخ ) يقول فيها :

اذا ما ادلهم الدجى

و غشى الوجود خيال كئيب

فلا تيأسي من رجا و لا تحذري من رقيب

حيث نلاحظ احساس الشاعر بهذا البحر نابع من تجربته العالية .

كما طرق بحر المتدارك عدة مرات في ديوانه مثال ذلك في ( سندبائية )[44] مقطع منها يقول فيه :

متعب متعب شهريارك فابتعدي

و دعيه ينام

و لتكن هذه ليلة الصمت ان مباح الكلام

و من البحور التي تناولها ايضا الذي تميز باللين و الانسيابية وهو البحر الكامل و من القصائد التي كتبها علىهذا الوزن قصيدته بين ( احضان الجبل )[45] و ايضا طرق البحر الوافر بقصيدة ( و عاد الدجال ) بالاضافة الى استخدام البحور الاخرى منها الطويل و غيره .

( و من الظواهر المهمة التي ظهرت في شعر شاذل هي ظاهرة التنوع في البحور و يقال هذه الظاهرة ظهرت في شعره بين عام 1948- 1950م ثم بعد ذلك طورها السياب سنة 1969م )[46]و قد ادى ذلك الى اتهام هؤلاء الشعراء انهم يجهلون علم العروض و قد وصلتنا قصائد عديدة على هذا النمط مثل قصيدة ( انتصار ايوب ) يقول فيها :

ظل ايوب المدى يمني = فاعلاتن فاعلاتن فعولن

نفسه و الموت يسأل نبضه = فاعلاتن فاعلاتن فعولن

و السماء الحزينة تزرع ارضه = فاعلاتن مفاعلتن فعلاتن

و كما نلاحظ ان هذا التشكيل العروضي جعل للقصيدة حرية واسعة في الحركة الايقاعية .

كما ورد هذا اللون في قصيدة ( غضب )[47] و قصيدة ( انطلاق )[48]

( و نوهت د. بشرى البستاني الى هذه التجربة الجديدة و نوهت الى كتابة لقصيدة النثر في وقت مبكر و فقتح افق القصيدة على الفنون الاخرى الملحمة و سرد و غناء و تشكيل و موسيقى فضلا عن الوعي المبكر بقضية التجديد )[49].

حيث نلاحظ ان القصيدة عنده تصورت كثيرا و وجد فيها الكثير و هو ابتدأ شاعرا محافظا تميزت ( اشعاره بالخطابية و التعبير المباشر و رغم ظهور قصائد حرة في ديوانه ( المساء الاخير ) الا انها لا تتخلى عن صفات القصيدة المحافظة الا من ناحية العروض ) .[50]

القافية : القافية في اللغة : قفا و اقتفاه و تقفاه اقتفى اثره )[51] , اما في الاصطلاح ( عدة اصوات تتكرر اخر الاسطر او الابيات من القصيدة و تكررها هذا يكون جزء مهما من الموسيقى الشعرية و هي بمثابة الفواصل الموسيقية يتوقع السامع ترددها و يستمتع بمثل هذا التردد الذي يطرق الاذان بفترات زمنية منتظمة )[52]

و كما كان شاذل طاقة مجددا في الاوزان لاشك ان قضية التحرر من القوافي الاحادية ظهرت عنده و مما يتبين من خلال شعره انه اكثر استخداما للقوافي المقيدة و هي ان يكون الحرف الروي ساكنا و مثال القافية المقيدة قصيدة ( الايام الضائعة )[53] يقول فيها :

النجمة الخرساء اقلقها السكون

خرساء حيرها المساء

عمياء لولا ومضة صفراء ذابلة السناء

ويل لها ماذا رأت في مقلتي من الظنون

بالاضافة الى ذلك فان هناك القوافي المطلقة و التي تشكل حوالي ثلث الديوان و ظهر هذا التنوع من القوافي في عدة قصائد منها ( الجزائر و الفجر الشهيد )[54] يقول فيها :

الفجر ات و الظلام يموت في الوادي الخصيب

و الشمس تلثم وجه امي و الصبايا

ينثرن في شغف اكاليل النجوم على الضحايا

انماط القوافي :

القافية الموحدة :

اولا : القافية السطرية : حيث تجاوز على القديم و احل بدل نظام الصدر و العجز نظام السطر الشعري و هذا ما لاحظناه في ديوان الشاعر الشاعر و مثال ذلك قصيدة ( المساء الاخير )[55] :

و اذا دجا الليل الكئيب

و احس بالموت الرهيب

يطغى فيضطرب الوجيب

في ذلك الصدر الرحيب

ثانيا : نفضية الجملة الشعرية : ( و هي بنية موسيقية اكبر من السطر و ان ظلت محتفظة بكل خصائصه فالجملة تمثل اكثر من سطر تمتد احيانا الى خمسة اسطر او اكثر لكنها تظل بنية موسيقية محتفظة بذاتها )[56].

  

كما نلاحظ ذلك في عدة قصائد و منها ( الاعور الدجال ) و قالوا :

و كان المسيح المزور

سميناً و اعور

و لم يكن في الارض حيث اتاها

من الكافرين بسلطانه

سوى اعميين وشيخ معمر[57]

ثالثا : القافية الحرة المتغيرة : حيث يقوم الشاعر باستخدام عدد من القوافي من غير انتظام و مثال ذلك ( هموم ايوب ) يقول فيها :

قلبي يخذلني

ما عاد يطاوعني يبست شفتي و لساني

ارضي المحروقة ما بلتها قطرة ماء

ما سقتها سكة محراث

القافية المركبة : ( في كل ميدان ابداعي تحصل تطورات و لا سيما في الشعر و وجدان القافية المركبة تتناسب مع رغبات القارئ لانها ذات خاصية قائمة على دقة الجمال الموسيقي و عذوبته )[58]

يا حلوتي يا حلوة السمر

خدك فوق صدري

وسادة القمر

حلو كهفوة الشراع

توسد النهر

او مثل رعشة الشعاع

في قطرة المطر

الفصل الثاني

المبحث الثاني : الصورة الشعرية - الرمز و الاسطورة ظاهرة التكرار

•1-    الصورة الشعرية ( هي الميدان الذي تبرز فيه مقدرة الشاعر الفنية )[59]

كما تعرف ( بانها شكل لغوي يكونها خيال من معطيات متعددة يقف العالم المحسوس في مقدمتها فاغلب الصور مستمدة من الحواس الى جانب ما لا يمكن اغفاله من الصور النفسية و العقلية )[60]

اما ما يخص الصورة الشعرية عند الشاعر شاذل طاقة و من خلال الاطلاع على شعره نجد صورة شعرية جميلة عبر بها الشاعر لذا فانه دراسة الصورة الشعرية في في شعره امر في غاية الاهمية و من الصور الشعرية التي يولدها الشاعر حيث يقول :

الليل حولي موحش و غريب

فلفظة موحش تعبر عن وحشة في اعماق الشاعر و لا شيء يونسه

و قوله :

لن اطيق القبر و الوحشة وحدي

حيث نجد الوحدة تخيم على الشاعر و هي كافية للتعبير عن الغربة و الفناء و لفظة القبر تنقلها الى مكان مظلم يقودنا الى الجو الموحش

و قوله :

هي ذي مجنونه ماتت بحب

مع شاعر

  

هذه الصورة لكنها لا مراء مجنونه ميتة ماتت بالحب و هذه مجموعة الفاظ عبر عنها بضمير ( هي ) الذي يدل على انثى , كما يقول :

فلقد شاهدت عملاقا عظيما

يحفر القبر و يطوي بين جنبيه الرميما

و هنا صورة فيها عملاق عظيم قبرا و رميما و هنا الشاعر اراد ان يعبر عن شيء فلفظة العملاق لم يحددها الشاعر هل قصد بها الشاعر نفسه ام لا و هنا يبدأ الدور في التحليل و التفسير و في قوله :

كفرت بالحب و بالعاشقين

فهناك دلالة واضحة بانه اراد ان يعبر عن الهجر فهذه صورة جميلة

و في قوله :

يلومونني في حب ليلى و ليتهم

دروا ان ليلى لا يلام بها حب

عشقتها من قبل الخليقة ومضة

و هو يرد على لون الاخرين لانهم لا يعرفون ان ليلى لا يلام بحبها و في قوله ( قبل الخليقة ومضة ) حيث يبدو ان ما قصده الشاعر في ليلى ليست امرأة فهنا صورة خيالية غير مرئية و في قوله :

رجعت استجدي الحياة من السراب

من الخيال الجهم احلامي العذاب

و نعيت انا في السراب

حيث يبدو عنصر الخيال مقصودا و طاغيا من خلال ايثار الشاعر لفظتي الراب و الخيال .

و في قوله :

و اضعت الحياة يومي و امسي

لم يكن بي غد فيا لهف نفسي

حيث في البدء عمم بقوله ( اضعت الحياة ) فيفهم السامع انه اضاع كل شيء .

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

ثانيا : الرمز و الاسطورة

الرمز لغة الاشارة بالشفتين او العينين او الحاجبين او اليد او الفم[61]

الرمز اصطلاحا : هو اللفظ القليل المشتمل على معان كثيرة .

و قد اصبح الرمز ظاهرة فنية اساسية من ظواهر القصيدة الحديثة و لربما كان الرمز من التقنيات الفنية المشيدة للصخب الغنائي[62] و في الشعر العراقي يعد احد الانجازات المهمة و التي سايرت تناولها في الشعر العربي .

و الاسطورة كما يقول صلاح عبد الصبور ( هي نقل التجربة من مستواها الشخصي الذاتي الى مستوى انساني جوهري )[63] .

و يقال ان السياب ( كان من المبكرين في استخدام الرموز و الاساطير بين الشعراء العرب و المجددون الا انه من دون شك يوجد الكثير قبله استخدم هذه الاساليب .

حيث ان شاذل في قصيدة ( قابيل في الدملماجه ) التي استلهم فيها قصة قابيل ذلك الذي تجرأ على حمل اثم السفك الاول لدم اخيخ في التاريخ و ما نتج حول هذا القتل المفزع من اساطير و حكايات حيث يقول :

قابيل يا قابيل طار الغراب

و مات هابيل و جاف التراب

يونس كان ههنا في المساء

منهنها جروه عبر الهضاب

و مزقوا عينه ... مصوا الدماء

من قلبه ... حتى استحالوا اعواء

فازدحمت على الطريق الذئاب

تنهشه ... تنبح خضر الثياب[64]

كما استخدم اسلوب الاسطورة في قصيدة ( بابل و شموع النذر ) حيث ان فكرة القصيدة تدور حول طابع ديني و هي قصة الخضر النبي و قصة الخلود هي ان النساء يحتملن وجود الخضر في مياه دجلة عند ضفة خضر الياس كما جمع في قصيدة ( لا تقولين انتهينا ) بين الرمز و الاسطورة و الاندفاع القوي .

ثالثا : التكرار في شعره

التكرار من اقسام علم البيان و هو احد علوم البلاغة الرئيسة ( المعاني و البيان و البديع ) و ما ورد من تكرار في ديونه مثل قصيدة ( نبؤه سطيح ) رمز بالريح الى حكاية النضال و الغد القادم المشرق للامة و الى الثورة التي تحمل صفات القوة و الاندفاع حيث كررها ثلاث مرات قائلا :

الريح لا تخطى و الزمان

لا ينتهي و الارض للانسان

و الريح تحكي قصتي فانصتوا

وبشروا الرجال و النساء وحدثوا الركبان[65]

اما قصيدة ( رسالة حزينة ) حيث استعمل فيها كلمة الريح و هو يتحدث عن ثورة تموز 1958م و ما اصابها من انتكاسة :

الريح تصفع الجدار , و تسرق الصدى , و تأكل البذار[66]

  

اما قصيدة ( حديث الساقية ) فقد استعمل فيها كلمة الريح و الرياح استعمالا معجميا فقد رمز الى تعسف السلطة و الى صعوبة الحياة يقول فيها :

عربدي يا رياح و اقتلعي الروض و لا تأبهي لسخط القطيع

و املاي الارض و السماء غبارا

فهنا استخدمها لقصد بلاغي في تعبيره حتى شمل ذلك التكرار لديه تكرار الحروف و الادوات و الاسماء و قد احسن الشاعر استخدام هذه الظاهرة لانها تبرز المعاني و تؤكد ما يريد الشاعر التعبير عنه بالاضافة الى ورود التكرار في قصائد متعددة في ديوانه .

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

الخاتمة

توصلت من خلال هذا البحث الى جملة من النتائج يمكن ان نجملها بالاتي :

•1-    ان الشاعر شاذل طاقة شاعر مناضل و ثائر و جميل و له نتاج شعري و كتب في اغراض متعددة سياسية و اجتماعية و كان يدافع عن العروبة كونه كان مدرسا للغة العربية و كان يعرض على طلابه فكرة شاملة في السياسة و الادب .

•2-    هو شاعر عربي نادر و هو من رجال الريادة و لكنه غير مسجل في قوائم تلك الريادة ؟ لانه لم يكن شاعرا و حسب و ربما لم يكن يدفع بالاخرين لوضع اسمه في تلك اللوائح .

•3-    و هو من مؤسسي مدرسة الشعر الحر مع الشاعرين عبد الوهاب البياتي و بدر شاكر السياب و الشاعرة نازك الملائكة .

•4-    و هو من اوائل شعراء الموصل الذين تشبعوا بروح القصيدة العمودية و حاول توظيف البحور المركبة و استغلال ايقاعها للوصول الى تشكيل ايقاعي جديد للقصيدة العربية .

•5-    اهتم بالقافية و تنويعها حيث استخدم ( القافية المقيدة ) و ( القافية المطلقة ) و قد استخدمها على شيء من التفاوت العددي فالمطلقة قد اشتملت على ثلث من شعره بينما النسبة الباقية كانت من نصيب القوافي المقيدة .

•6-    جمال الصور الشعرية التي يحملها ديوانه بالاضافة الى توظيف الرمز و الاسطورة توظيف جميل و رائع بالاضافة الى استخدام ظاهرة التكرار بشكل كبير في شعره .

  

المصادر :

القران الكريم .

•1-    ادباء العراق في القرن العشرين , ابراهيم عبد اللطيف , مطبعة النعمان , النجف الاشرف .

•2-    الذي اكلت القوافي لسانه و اخرون , الدكتور علي عبد الرضا , المؤسسة العربية للدراسة و النشر , الطبعة الاولى , 2009م .

•3-    رواد الشعر الحر في العراق , سليمان هادي ال طعمه , دار البلاغة للطباعة و النشر , 2002م .

•4-    شعراء العراق في القرن العشرين , يوسف عز الدين , مطبعة اسعد , بغداد , سنة 1969م .

•5-    الشعر و الاسطورة , موسى زناد سهيل , الطبعة الاولى , بغداد , دار الشؤون العامة , 2006م .

•6-   شعر عبد القادر رشيد الناصري , دراسة تحليلية فنية , عبد الكريم راضي جعفر , دار الشؤون الثقافية , بغداد , 1989م .

•7-    الشعر العربي المعاصر قضاياه و ظواهره الفنية و الموضوعية , عز الدين اسماعيل , الطبعة الثالثة , دار العودة و دار الثقافة بيروت , 1981م .

•8-    الصورة في الشعر العربي , علي البطل , دراسة في اصولها , دار الاندلس , بيروت , 1980م .

•9-   قضايا الشعر المعاصر , نازك الملائكة دار العلم للملايين , 1978م .

•10-                  القمح و العوسج , عبد الجبار داود البصري .

•11-                  موسيقى الشعر , ابراهيم انيس , دار النشر مكتبة الانجلو المصرية , سنة 1952م , الطبعة الثانية .

•12-                  مجلة القادسية للعلوم الانسانية , العدد4 , سنة 2012م .

•13-                  المجموعة الشعرية الكاملة , جمع و اعداد سعد البزاز .

•14-                  لسان العرب , ابن منظور .

•15-                  مقال خط نت فيسبوك , بشرى البستاني .

•16-                  مقال خط نت , حياة شاذل طاقة , http://www.wikepeda.com/

•17-                  مقال خط نت جريدة الزمان http://www.alzzaman.com/

•18-                  مقال خط نت حياة عبد الوهاب البياتي http://www.wikepeda.com/

•19-                  مقال خط نت اعلام الموصل في القرن العشرين http://www.alammussel.com/

•20-                  مقال خط نت حياة صالح جواد http://www.altatreze.com/

  


 


  

[1][1]- مقال خط نت , حياة شاذل طاقة , www.wilnepeda.com

[2][2]- المجموعة الشعرية الكاملة ص505.

[3][3][3]- الذي اكلت القوافي لسانه , ص113.

[4]- مجلة القادسية للعلوم الانسانية , العدد4 لسنة 2012م , ص81-82.

[5][5]- مقال خط نت جريدة الزمان , www. Alzama.com

[6]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص518.

[7]- شعراء العراق في القرن العشرين , يوسف عز الدين , ص353.

[8]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص509.

[9]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص516.

[10]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص519.

[11]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص520.

[12]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص520.

[13]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص505.

[14]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص516.

[15]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص516.

[16]- ادباء العراق المعاصرون , خليل ابراهيم عبد اللطيف , ص65.

[17]- مقال خط نت حياة شاذل طاقة ,www.wikepeda.com

[18]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص520.

[19]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص530.

[20]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص532.

[21]- مقال خط نت موسوعة حرة , www.wikepeda.com

[22]- مقال خط نت حياة شاذل طاقة , http://www.wikepeda.com/

  

[23]- مقال خط نت رسالة بدر الى شاذل , http://www.dorarirap.com/

[24]-

[25]- رواد الشعر الحر في العراق , ص19.

[26]- مقال عبد الوهاب البياتي , http://www.wikepeda.com/

[27]- رواد الشعر الحر في العراق , ص49.

[28]- رواد الشعر الحر في العراق , ص97.

[29]- المصدر نفسه , ص121.

[30]- المصدر نفسه , ص141.

[31]- اعلام الموصل في القرن العشرين , http://www.alammaffe4.com/

[32]- حياة صالح جواد , http://www.altabiprize.com/

[33]- رواد الشعر الحر في العراق : ص76.

[34]- حياة علي العلي , http://www.wikepeda.com/

[35]- حياة احمد صافي النجفي , http://www.wikepeda.com/

[36]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص344.

[37]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص404.

[38]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص223.

[39]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص219 , 235.

[40]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص409.

[41]- الايقاع الداخلي في القصيدة المعاصرة , ص132.

[42]- شعر عبد القادر رشيد الناصري , ص280.

[43]- قضايا الشعر المعاصر , نازك الملائكة , ص64.

[44]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص429.

[45]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص161.

[46]- التنوع و التداخل في ايقاع القصيدة الحرة , ص96-97.

[47]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص132.

[48]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص159.

[49]- مقال خط نت فيسبوك , بشرى البستاني .

[50]- القمح و العوسج , عبد الجبار داود البصري , ص85.

[51]- لسان العرب لابن منظور مادة قفا .

[52]- موسيقى الشعر , ابراهيم انيس , ص246.

[53]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص167.

[54]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص223.

[55]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص74.

[56]- الشعر العربي المعاصر , 108.

[57]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص521.

[58]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص544.

[59]- الشعر العربي المعاصر , د. عز الدين اسماعيل , ص124.

[60]- الصورة في الشعر العربي , د. علي البطل , ص30.

[61]- الشعر و الاسطورة , ص325.

[62]- المصدر نفسه , ص335.

[63]- المصدر نفسه , ص340.

[64]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص213.

[65]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص361.

[66]- المجموعة الشعرية الكاملة , ص372.

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات




5000