..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شكراً لك أنك تذكرت يا عباس !! ألف شكر لك !!

محمود كعوش

عباس يتذكر الأقصى المبارك بعد أسبوع من الحرب الصهيونية المستعرة ضدة

 

رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته وصلاحيته محمود عباس تذكر مساء يوم أمس الأربعاء المسجد الأقصى المبارك بعد أسبوع كامل من قيام سلطة الاحتلال الصهيونية المجرمة برفع السيادة الفلسطينية والعربية والإسلامية عنه وبسط سيادتها عليه، ومنع المصلين من الدخول إليه وإقامة الصلاة فيه ما لم يذعنوا لإجراءاتها التعسفية التي قضت بمرورهم من تحت البوابات الإلكترونية التي نصبتها عند مداخله، واضطرار المؤمنين لأداء صلواتهم الخمس عند باب الأسباط، بعد أن اجتازوا الحاجز الذي أقيم على الطريق المؤدية إليه عنوة.
وماذا أيضاً؟ إنه يدعو لاجتماع "طارئ"، رغم الحديث المتواتر عن تجاهل رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو له وللسلطة الفلسطينية الموهومة وقيامه بفتح قنوات اتصال مباشرة وغير مباشرة عبر الولايات المتحدة مع بعض الحكام العرب ورغبته في إكرام هؤلاء الحكام المنبطحين عند أقدام من تبقى من حثالات المحافظين الجدد في واشنطن والصهاينة الأنذال في تل أبيب، ونسب الفضل لهم في حال قرر التراجع عن إجراءات حكومته التي استجدت يوم الجمعة الموافق 14 يوليو/تموز الجاري.
محمود عباس يتذكر المسجد الأقصى المبارك بعد أسبوع مما حدث لهذا المعلم الديني الإسلامي، الذي كان ولم يزل وسيبقى على الدوام أولى القبلتين وثالث الحرمين عند جميع مسلمي العالم، وما حدث للمؤمنين الذين يؤمونه وكأنه رئيس جمهورية "زيمبابوي - روديسيا الجنوبية حين كانت مستعمرة بريطانية" أو إمارة ليختنشتاين في جبال الألب أو "جمهورية الموز، لا رئيس السلطة الفلسطينية التي يُفترض أن تكون مسؤولة عن الأقصى والقدس الشريف وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الحمد لله أن عباس قد تذكر أنه رئيس السلطة الفلسطينية وأن عليه واجب ومسؤولية تجاه الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني. وأن تأتي الأمور متأخرة خير من أن لا تأتي أبداً !!

شكراً لك أنك تذكرت يا عباس !! ألف شكر لك  !!

 

محمود كعوش


التعليقات




5000