..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد / العسل المر هو الطعم ككل مرة

شبعاد جبار

تسري حمى الاجازة الصيفية في ربوع قسمنا لا بل في ربوع السويد كله ..واظن ان هذه الحمى ايضا بدأت ترتفع عندنا في السنوات الاخيرة وعندما اقول عندنا اقصد العراق فانا جزء لا بل قل ذرة لا أريد لها ان تنفصل عن العراق في تقديري على الاقل من الناحية المعنوية وذلك أضعف الايمان.. لكن المفارقة اننا بالعراق نهرب من الشمس والحر وهنا في السويد يهربون الى الشمس .. ولو "صاير براس العراق خير" ..لكانت الشقراوات الان تتبضع من سوق البنات.. وربما يستحمن في نهر دجلة ويتعمدن في نهر الفرات.. او يمطرن احدهم بالضحكات.. فيما مشحوفنا يطر الهور.. واليوم صيدتنا طيور وبدلا من ان يطيح بهم تسونامي في كل مرة في جزر اندونيسيا حيث الشمس والدفء ربما سيقبل الكثير منهم لزيارة معالم الميزوبتاميا والتعرف الى حضارة وادي الرافدين من شماله الى ابعد نقطة له في الهور مرورا ببيت النبي ابراهيم عليه السلام..احلام احلام احلام تمنيناها ان تتحقق ولكن قوى الظلام الكثيرة المتشعبة الايادي تضرب بعنف فلا نجد من وطننا وطن ولا من اهلنا احبة.

عددنا قليل في الدائرة نظرا لاستمتاع الاغلبية بدفء الشمس ولونها البونزي الذي يأملون ان تصطبغ به اجسادهم على احد السواحل شرط الا تكون سويدية والا لا تعتبر لدى البعض اجازة.. لذا فالمواضيع الدائرة في فترة الاستراحة تكاد تكون موحدة ,استمعت اليوم لاحداها ولم اشارك ولم انبس ببنت شفة "ليس خوفا من الا اشطح بعيد وهذا يحصل احيانا"ولكن لاني شعرت بغبن وظلم وقهر وطبعا معروف على اي شعب ..احدهم يا سادتي استأجر "سمر ستوكَا" بيت صيفي وليس في هذا غرابة اغلبهم يذهبون الى بيوتهم الصيفية حتى في عز الشتاء ليبتعدوا عن ضوضاء المدينة "على الرغم من عدم وجود ضوضاء السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والجثث المفخخة" وكذلك ليبتعدوا عن كل التكنولوجيا الحديثة بما فيها الكهرباء والكومبيوتر ويعيشوا لفترة على ضوء الشموع.."لا تتحسرون انتم هاي مطبقيها "صار لكم ستة عشر سنة تعيشون على ضوء الفانوس ومبتعدين عن التكنولوجيا الحديثة بفضل الحروب والحصار وال"مقاومة" التي لا يطيب لها ان تقاوم الا بتخريب البنية التحتية للعراق ..ولكن ما ادى الى استغرابي انه اجر بيت صيفي" على مود الكلب" حتى يستطيع حضرة الكلب السباحة على الساحل لانه ليست كل السواحل مسموح فيها السباحة للكلاب..بيني وبينكم انا استغرقت في تفكير عميق وتصورت ان الكلاب راح تعمل مظاهرة تحتج فيها على منعهم من ممارسة حق طبيعي لهم وهو السباحة على اي ساحل من سواحل الوطن ان تميزهم بهذا الشكل يؤدي الى يور بلوكَري وهذا يا سادتي هو قانون كنت قد شرحته سابقا حيث ممنوع تعريض الحيوان باي حال من الاحوال الى اي الم وايضا لو كنت محاميا شاطرا كنت ادرجته في باب الالم النفسي وساربح القضية واطالبهم بتعويض ودفع اجور المحامي.

وفي طريق عودتي الى البيت لا يشغلني الطريق بمناظره الجميلة ولا الورود بألوانها المختلفة "وبعضها ولكن ليست كلها ذات روائح طيبة اما ورود بلادي فكلها زكية الرائحة"..ما يشغلني حقا سؤال طرح هنا او هناك..حادثة..قضية فتظل تسير معي طول الطريق تحاورني واحاورها وفي كثير من الاحيان اهز كتفي واقول ما انا بمحلل سياسي وما انا سوى ناشط بيئي اتوخى نشر المعلومة البيئية بشكل مبسط فلماذا ازج بنفسي في مواضيع اخرى.. ولكن شريط الاحداث لا يستثنيني فأجد نفسي مرغمة على الحوار مع نفسي اولا ومع من يطيب له ان يقرا لي ثانيا..قد اخطا وقد اصيب..وقد تختلف وجهة نظري عن وجهة نظر اناس آخرين وممن اكن لهم محبة وتقدير عظيمين ..ولكن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية وهذا مالمسته في احدى الرسائل التي تسلمتها تعليقا على مقال"ولمن يسئ للمعدان نقول"..نعم استلمت وجهتا نظر مختلفة احدهم مؤيد واخر معارض ولكن كلاهما لا يبتعدان عن النقاش الموضوعي ..احاول في المقال القادم ان استعرضهما كليهما.


هل نحن سذج..هل من السهل خداعنا..هل من السهولة ان نبتلع الطعم ..وهل يعف الاعداء نقاط ضعفنا الى هذه الدرجة وبهذا الوضوح فيتمكنون منا بسهولة..كل هذا فكرت به وفكرت كيف استطاعوا القضاء على العراق بسنوات الحرب والحصار وباستخدام ديكتاتور كان يدهم الطولى في تركيع شعب ابي..فكانت المقابر الجماعية والمجازر والتجويع والتهجير ديدنه حتى صار التخلص من الديكتاتور اشبه بالحلم..رفعوه عاليا..محاولات اغيال لا تحصى فلت منا..دعايات تبث بين صفوف الشعب بانه لا يمكن ان تصل اليه يد ..ثم جاء من يقول لنا نحن ننقذكم فلقد ضقنا ذرعا به وهم من انتخبوه رجل العالم ورجل العام والرجل الانيق والرجل القوي وساحر النساء وحارس البوابة الشرقية وو.. عبر استفتاءات لا تحصى ولا تعد ..عرفوا نقاط ضعفه ..غذوها وغذوها حتى صارت فقاعة كبيرة قاربت على الانفجار و..فجروها ومن "اكلها" الشعب العراقي المسكين ولا غيره يبدو ان هناك طعما آخر ..لقد فرحنا بانتصار حزب الله والمكاسب الكبيرة التي حققها باسترجاعه الجنوب اللبناني من يد الاعداء ..لا ادري لم اطرح على نفسي هذه الاسئلة وبعنف اليوم..هل فعلا كان حزب الله من القوة بحيث انتزع الجنوب اللبناني عنوة؟ هل كانت اسرائيل فعلا ضعيفة وتخلت عن هذا الجزء؟ هل لم يعد بمقدورها لتصدي لجزء من العرب المتمثل بحزب الله وهي التي وضعت كل الدول العربية بجيبها ولكنها عجزت امام هذه القوة الجبارة؟ هل ملت من الحرب ولجأت الى السلام فعلا؟ ام ان هذا ايضا طعم كالطعم الذي ابتلعه صدام حسين بغزوه الكويت فكان وبالا على العراق وكان رجوع الفرع الى الاصل والفتية التي امنت بربها ماهي الا مقدمة لاحتلال العراق ..اتساءل ان كان الطعم هو هو كل مرة "عسلا مرا" وان تحرير الجنوب ما هو الا مقدمة وطعما كان يراد به احتلال لبنان كل لبنان..الله يستر .

شبعاد جبار


التعليقات




5000